المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الروزنامة بداية من دون نهاية

‫شارك على:‬
20

أعلن اتحاد كرة القدم روزنامته للموسم الكروي الجديد 2026/2027 وهي لا تخلو من هفوات كان ممكناً تجاوزها والعبرة ليس في التوقيت وإنما في التطبيق والالتزام، والملاحظة الأبرز أن البداية معروفة والنهاية مفتوحة.

بداية الدوري ستكون يوم 9 تشرين الأول، أي بعد ثلاثة أيام من انتهاء التوقف الدولي وهذا منطقي، لكن هل فكر القائمون على اللعبة بمباراة كرنفالية أو احتفالية تكريمية خاصة يوم 7 تشرين الأول إحياء للذكرى الستين لانطلاق الدوري السوري بشكل رسمي؟

مرحلة الذهاب تتضمن 13 أسبوعاً ويجب أن تنتهي قبل أسبوعين من انطلاق نهائيات أمم آسيا.

وإذا علمنا أن هناك توقفاً دولياً بين 9 و17 تشرين الثاني فهذا يعني أن المباريات لو جرت أسبوعياً لأنجزت 11 مرحلة حتى تاريخ 25 كانون الأول، حيث من المفترض التحاق لاعبي المنتخب الوطني بمعسكرات مغلقة بعد ذلك لأن العرس القاري يبدأ يوم 7 كانون الثاني 2027 وهذا يجبر الاتحاد على ضغط المباريات لتضمين مرحلتين إذا أراد فعلاً انتهاء مرحلة الذهاب ضمن المدة المحددة.

السؤال الأهم ماذا عن مشاركة أهلي حلب وحمص الفداء آسيوياً وهل سيتجنب الاتحاد تأجيل أي مباراة للناديين؟

مرحلة الإياب تنطلق يوم 5 شباط تزامناً مع المباراة النهائية لكأس أمم آسيا وهذا خطأ جسيم، وكأن القائمين على اللعبة يستبعدون وصول المنتخب السوري للمربع الذهبي لكأس أمم آسيا، وصحيح أن ذلك أبعد من الوصول لقمة جبل إيفرست لكنه احتمال قائم في لعبة أسيرة لكل الاحتمالات، وهذا انتقاص من قدر المنتخب ولنتذكر أن الجار الأردني بلغ المباراة النهائية قبل أربع سنوات.

واللافت في الروزنامة الإعلان عن البدايات وإغفال النهايات فلم يحدد موعد المباراة النهائية لكأس الجمهورية ومتى ينتهي الدوري الممتاز والدرجة الأولى بخلاف إعلانه للأدوار النهائية لدوري الدرجة الثانية، فهل تحديد الموعد الختامي معضلة؟

الأمر بسيط ولنا في البطولات الأوروبية والعربية أمثلة صريحة وما أجمل التشبه بمن سبقنا بأشواط لا القياس على اتحادات محلية سابقة!

بيت القصيد.. إذا كنا عاجزين عن تحديد روزنامة والتقيد بها وهذا بمنزلة جدول أعمال فكيف يمكننا الحديث عن سبل النهوض بكرتنا؟