يخوض منتخبنا الوطني للشباب بكرة القدم في السابعة والربع من مساء اليوم على ملعب شؤون البلاط السلطاني في العاصمة العمانية مسقط مباراته الأولى أمام المنتخب العماني، في إطار معسكره الخارجي استعداداً للتصفيات الآسيوية التي ستنطلق نهاية الشهر الجاري.
وكان منتخبنا قد أجرى معسكرات محلية لانتقاء اللاعبين وواحداً خارجياً للاطلاع على لاعبينا المغتربين، واستمرت هذه المعسكرات أربعة أشهر قبل أن ينطلق إلى لبنان ويلعب مباراتين مع المنتخب اللبناني في معسكره هناك، فتعادل في الأولى بلا أهداف وخسر الثانية بهدفين لهدف، وانطلق بعدها إلى البحرين في معسكر جديد ولعب هناك مباراتين خسرهما مع نظيره البحريني بهدف وحيد.
وسيلعب منتخبنا في معسكر عُمان مباراتين الأولى اليوم والثانية يوم الأحد المقبل، ويختتم معسكره الخليجي يوم الرابع والعشرين من هذا الشهر بلقاء السعودية.

ويبدأ منتخبنا التصفيات الآسيوية ضمن المجموعة الثانية بلقاء منتخب الهند يوم الحادي والثلاثين من آب الجاري، ثم يلعب يوم الثالث من أيلول المقبل مع بنغلادش، ويختتم مبارياته بلقاء الدولة المستضيفة أوزبكستان يوم السادس من أيلول.
ولا يوجد أي معلومات عن منتخبنا سوى أن المدرب يركز على الجوانب الفنية والبدنية ورفع جاهزية اللاعبين.
كما لا يوجد أحد شاهد مباريات المنتخب، فالمباريات قبل التصفيات تكون مغلقة وهو أمر طبيعي، ولا أحد يستطيع تقييم المنتخب لأنه بعيد عن العين، لكن الخوف أن يكون المنتخب في وضع غير مريح، والتساؤل الملّح الذي يفرض نفسه عن سبب العقم الهجومي، فمن خلال أربع مباريات ودية لم يسجل لاعبونا سوى هدف واحد!
لكن السؤال الأهم: من يستطع تقييم أداء المنتخب ومستوى مدربيه الأجانب، فالمنتخب لم يصطحب معه أي مدرب وطني، والإداريان غير قادرين على تقييم الجهاز الفني، أليس من المفروض أن يكون مدير الفريق مدرباً وطنياً وأن يكون في الكادر مدرب وطني عوضاً عن معن الراشد الذي تولى شؤون منتخب الناشئين؟
طاقم المنتخب الفني مؤلف من الكادر الإسباني آرنو بويتنويغ مديراً فنياً وباكو أمبيرنون مدرباً مساعداً وألبرت كاستيلو مدرباً للحراس، مع العلم أن متصدر المجموعة في التصفيات الآسيوية هو من سيتأهل إلى النهائيات.








