تصدرت وسائل الإعلام العربية والدولية اليوم الاثنين مجموعة من الأحداث والأنباء المهمة، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، إذ ركزت أغلبيتها على انتهاء مهلة مذكرة التفاهم التي توصلت إليها إيران والولايات المتحدة في مثل هذا اليوم من حزيران الماضي بشأن وقف إطلاق النار والسيناريوهات المتوقعة ومن بينها إمكانية استئناف المواجهة العسكرية بين الجانبين، وخيارات كل طرف منهما في التعامل مع الوضع الجديد.
وكان لافتاً في التغطية الإعلامية أيضاً إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليمات بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، معتبراً أنها مكلفة وتبعث كذلك رسالة غير لائقة وعدائية تجاه دولة “غير مُهدِّدة ومُحترمة”، لافتاً في هذا السياق إلى “علاقته الطيبة” مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، مشيراً أيضاً إلى عدم مشاركة سيئول في العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، لترد الرئاسة الكورية الجنوبية بالقول إنها تدرس تصريحات ترامب.
في سياق منفصل، ومن المواضيع التي حظيت باهتمام الإعلام العربي والدولي، جاء ترحيب الرئيس الأميركي باتفاق مكة للدفاع المشترك الذي وقعته كل من السعودية وتركيا وباكستان مؤخراً، إذ اعتبر أنه خطوة مهمة نحو تعزيز القدرات الدفاعية الإقليمية.

إلى العراق، حيث أعلنت مديرية مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن طائرتين مسيرتين “انطلقتا من الأراضي الإيرانية”، وفق “روتيرز” هاجمتا، اليوم الاثنين، مكتب رئيس حكومة الإقليم، بينما تحدثت شبكة “رووداو” عن أن الهجوم استهدف المكتب الخاص لرئيس وزراء الإقليم ومقر إقامة مدير وكالة “باراستن” في قضاء بيرمام بمحافظة أربيل بـ”طائرتين مسيّرتين مفخختين وُجّهتا من الجانب الإيراني” للحدود، من دون وقوع خسائر.
في شرق أوروبا، تواصل التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا إذ تبادل الجانبان ضربات صاروخية جديدة خلال الليل وهجمات بالطائرات المسيرة، تزامنا مع إعلان موسكو سيطرتها على بلدتي كودييفكا في مقاطعة خاركيف وبيرفوماريفكا في دونيتسك، إضافة إلى تحييد مئات العسكريين الأوكرانيين خلال 24 ساعة.
ومع تصاعد الحرب الروسية الأوكرانية، كشفت تقارير عن إنشاء روسيا قواعد سرية للطائرات المُسيّرة قرب حدود حلف شمال الأطلسي، بما يتيح لطائرات موسكو البعيدة المدى الوصول إلى مناطق واسعة من أوروبا، في حين أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي يعتزم توسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة.
وبعيدا عن السياسة والميدان، أفردت وسائل إعلام دولية مساحة واسعة للحرائق التي تجتاح أوروبا، وسط استمرار دول أوروبية بجهود وعمليات مكافحة هذه الموجة التي دفعت آلاف السكان والسياح إلى مغادرة مناطق مهددة، في وقت يفاقم الجفاف وموجات الحر صعوبة السيطرة على النيران التي أتت على آلاف الهكتارات في دول بلجيكا واليونان وألمانيا وفرنسا وكرواتيا.
وفي اندونيسيا، ضربت هزة أرضية بلغت شدتها 5.9 درجات على مقياس ريختر، اليوم، جزيرة فلوريس في إندونيسيا، دون ورود معلومات فورية عن خسائر بشرية أو مادية، وجاءت الهزة في أعقاب الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.7 درجة، وضرب قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس، السبت الماضي، مُتسبباً بمقتل العشرات وإصابة المئات، وانهيار عشرات المباني وتضرُّر مئات المنازل والمنشآت العامة.
أسرة التحرير








