توقع امين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة في تصريح لـ ” الوطن ” ان نشهد مع بداية شهر رمضان المبارك ارتفاع بأسعار المواد الغذائية كما جرت العادة خلال السنوات الماضية وخصوصاً للمستلزمات اليومية التي يحتاجها المستهلك مثل العصائر بمختلف أنواعها والالبان والاجبان وبعض أنواع الخضار.
واكد بانه لا يوجد أي مبرر لاي ارتفاع قد يحصل للاسعار خلال شهر رمضان وفي حال حصول ذلك فانه يعتبر استغلال لموسم شهر رمضان الذي يحصل خلاله زيادة في الطلب على المواد الغذائية .
ولفت الى انه خلال جولة لأعضاء الجمعية على الأسواق اليوم تم رصد ارتفاع بأسعار معظم المواد الغذائية حيث لوحظ ارتفاع باسعار اللحوم الحمراء والبيضاء بنسبة تقارب 15 بالمئة فضلاً عن ارتفاع أسعار الالبان والاجبان بنسبة تقارب 5 بالمئة ، إضافة الى ارتفاع أسعار الخضار والفواكه بالمجمل باستثناء الموز الذي مازال يحافظ على سعره .
وأشار الى ان التجار دائماً يستغلوا المواسم والاعياد ويقوموا برفع الأسعار من تلقاء نفسهم دون أي رادع ، موضحاً بان استغلال الأعياد لتحقيق أرباح فاحشة يعتبر احد نتائج فشل الانتقال الى اقتصاد السوق الحر التنافسي ، مشدداً على ضرورة الانتهاء من ظاهرة الاستغلال والجشع المنتشرة في الأسواق اليوم عبر العودة الى فرض التسعير لكن بعد الدراسة الدقيقة للتكاليف وهذا الامر حتماً سيخفف من حالة الغبن التي يتعرض لها المستهلك .
وختم حبزة بالقول ان الخلل الكبير الذي حدث بعد الانتقال لتطبيق اقتصاد السوق الحر التنافسي عدم وجود ضبط للأسعار وهذا الامر حتماً ينعكس على المستهلك وخصوصاً ان التاجر استغل هذا الموضوع لصالحه وبدأ يرفع الأسعار بشكل كيفي ويحقق أرباح فاحشة كما ان الأسعار لنفس السلعة أصبحت مختلفة ومتفاوتة بين محل وآخر ومنطقة وأخرى .






