تصنيف التربة والبعد عن الحراج أهم عوائق توسع الصناعات الخفيفة والمتوسطة بطرطوس

| طرطوس- محمد حسين

تطوير وتسهيل إقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة عامل مهم من عوامل التنمية في بلدنا ويعتبر من الروافع الاقتصادية للاقتصاد الوطني فكيف يمكن تشجيع تلك الصناعات وما العوائق التي تقف بطريقها في طرطوس على سبيل المثال؟ مدير الصناعة بطرطوس المهندس عمار علي أكد لـ«الوطن» وجود تصور لإقامة مشاريع تنموية وصناعية وحرفية في الوحدات الإدارية استناداً إلى توجيهات رئيس مجلس الوزراء أثناء زيارته الأخيرة لطرطوس، مبيناً أنه تم اقتراح بعض هذه المشاريع التي يمكن للوحدات الإدارية انتقاء ما يناسبها بالاعتماد على الموقع والمواد الأولية الموجودة والمنتجة فيها لتكون صديقة للبيئة وتؤمن مستلزمات المحافظة وتحقق الريعية الاقتصادية.
وبيّن علي أن هذه المشاريع متعددة ومتنوعة وحسب البيئة التي ستقام فيها كتربية الأسماك وتغليفها وتعليبها وصيانة وإصلاح السفن وصناعة الكرتون وصناعة النسيج البلاستيكي ومعامل الألبان والأجبان والعصائر.
أما عن صعوبات الاستثمار في المحافظة فأشار علي إلى إلغاء شرط الاستطاعات (أقل من خمسة أو ثلاثة أحصنة) لصناعات الصنف الثالث المذكورة بالمرسوم 2280 لعام 1977 مثل صناعة الألبسة الجاهزة والأحذية والسكاكر والشوكولا وكذلك تعديل تصنيف الحرف المذكورة بأنها صنف ثان لتصبح صنفاً ثالثاً مثل الألمنيوم والنوافذ الخشبية والحدادة الإفرنجية والخراطة وغيرها لتتمكن من الترخيص من الوحدات الإدارية وليس من لجنة البلاغ 15/4/ب.
بالإضافة للسماح للمنشآت المرخصة والحاصلة على ترخيص إداري بتكبير حجمها أو استبدال آلاتها بزيادة الاستطاعة أكثر من 15% وبالتالي إعفائها من الحصول على ترخيص إداري جديد وأن يتم وضع معايير جديدة لتصنيف التربة من حيث الاشتراط أن تكون من الصنف الخامس لأن معظم أراضي المحافظة من الصفوف الأولى، والعمل على تخفيض طول البعد عن الحراج مع فرض بعض الشروط مثل إقامة سور بارتفاع مترين مثلاً.