الرئيسية | سورية | الجيش يتقدم مجدداً في القابون وجبال الشومرية.. وحميميم: «تخفيف التصعيد» مستقر

الجيش يتقدم مجدداً في القابون وجبال الشومرية.. وحميميم: «تخفيف التصعيد» مستقر

| حمص – نبال إبراهيم – حماة – محمد أحمد خبازي – دمشق – الوطن – وكالات

واصل الجيش العربي السوري عملياته وتقدمه في خارج «مناطق تخفيف التصعيد» المحددة بموجب اجتماع «أستانا 4» على حساب التنظيمات الإرهابية في ريف حمص الشرقي وريف حماة الشمالي ودير الزور على حين أعلن مركز حميميم للمصالحة أن «اتفاق تخفيف التصعيد» مستقر خلال 24 ساعة الماضية.
وأكد مصدر ميداني على تخوم حي القابون مساء أمس لـ«الوطن» أن الاشتباكات كانت مستمرة صباح أمس وظهراً وأنه سمع عن مفاوضات تقرب ملف الحي من الحسم، بعد أن تحدثت صفحات على موقع «فيسبوك» عن تقدم الجيش وسيطرته على 47 كتلة أبنية في القطاع الشرقي داخل القابون ومقتل المسؤول عن «تنسيقية» القابون أثناء وجوده داخل أحد مقرات «جبهة النصرة» المدرجة على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية. كما تحدثت الصفحات عن «معارك عنيفة بين الجيش السوري وتنظيم «جبهة النصرة» في القابون وسط تمهيد مدفعي مكثف ينفذه الجيش». وأن «النصرة» تراجعت أمام ضربات الجيش»، على حين استهدف المسلحون اوتوتستراد الفيحاء بالرصاص المتفجر.
في الأثناء، ذكرت وكالة «سانا» للأنباء أن « 5 عبوات ناسفة معدة للتفجير عن بعد زرعها إرهابيون بجانب الطريق المتاخم للجاة انفجرت عند مرور حافلة نقل ركاب ما أدى إلى إصابة 3 من الركاب بجروح متفاوتة وإلحاق أضرار مادية بالحافلة»، صباح أمس وذلك في منطقة كوع حدر على طريق شهبا بريف السويداء الشمالي التي تعد نقطة وصل بين ريفي السويداء ودرعا.
إلى حمص، حيث قال مصدر عسكري في ريفها لـ«الوطن»: إن وحدات عسكرية مشتركة من الجيش والدفاع الوطني تمكنت من استعادة سيطرتها على تلة مدراج الصومعة الواقعة في سلسلة جبال الشومرية بريف حمص الشرقي بعد مواجهات عنيفة مع تنظيم داعش الإرهابي سقط خلالها أعداد من القتلى والجرحى في صفوفه.
وأضاف المصدر: إن وحدات أخرى من الجيش والقوى الرديفة اشتبكت مع مقاتلي داعش بمحيط مناطق السكري وتليلة وصوامع حبوب مدينة تدمر، وسط قصف صاروخي مركز نفذه الطيران الحربي على مواقع التنظيم وتحصيناته ومحاور تحركات مقاتليه على طول خطوط المواجهات وفي مناطق سيطرته بالطيبة الشرقية وجبل الضاحك ومحيط شاعر بأقصى الريف الشرقي لمحافظة حمص، مشيراً إلى تدمير عدد من معاقل التنظيم وعرباته القتالية ووسائطه النارية وإيقاع عدد من مسلحيه بين قتيل وجريح جراء تلك المواجهات والضربات المحكمة لسلاح الجو.
من جهة ثانية، وحسبما أفاد مصدر ميداني في ريف حمص الشمالي «الوطن»، فقد أقدمت المجموعات الإرهابية المسلحة بقرية الغنطو على خرق اتفاق «مناطق تخفيف التصعيد» واستهدفت المدنيين في قرية جبورين بريف حمص الشمالي الغربي بـ5 قذائف متفجرة واقتصرت أضرارها على الماديات وأن قوات الجيش في المنطقة قامت بالرد على مصادر إطلاق القذائف والنيران وحققت إصابات مباشرة في صفوف المسلحين.
وأما في حماة، فقد أغار الطيران الحربي السوري على مواقع لتنظيم داعش وأردى العديد من أفراده في ريف سلمية الشرقي وتحديداً في عقيربات ومحيطها، في حين خاضت وحدات مشتركة من الجيش والدفاع الوطني بمؤازرة المدفعية والطيران الحربي اشتباكات عنيفة على الجبهة الغربية لقرية تلدرة ومنطقة السطحيات في ريف سلمية الغربي بعدما تسللت إليها مجموعات إرهابية تابعة لـ«النصرة»، ما أفشل محاولة التسلل وقد قتلت الوحدات المشتركة العديد من الإرهابيين، بينما نعت ميليشيا «جيش العزّة» على صفحاتها الزرقاء 8 من مقاتليها ممّن قضوا بنيران الجيش في معارك الزلاقيات أول من أمس.
إلى دير الزور، حيث ذكرت وكالة «سانا»، أن «غارات الطيران الحربي على مواقع انتشار المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم داعش في محيط مطار دير الزور العسكري وسرية جنيد ومنطقة المقابر أسفرت عن تدمير العديد من التحصينات وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر»، لافتة إلى أن «وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيين من التنظيم التكفيري في محيط المطار ومنطقة المقابر بالتوازي مع رمايات مدفعية على نقاط تحصنهم ومحاور تحركهم انتهت بتكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد».
بدوره أعلن المركز الروسي للمصالحة في حميميم، أمس، أن الأوضاع مستقرة في «مناطق تخفيف التصعيد» خلال الـ24 ساعة الماضية»، مسجلاً «18 خرقاً خلال اليوم الماضي، بأسلحة خفيفة من مناطق تحت سيطرة تنظيم داعش وجبهة النصرة.
وبعدما أكد المركز، وفقاً لموقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني أن 10 من هذه الخروقات حدثت في محافظة دمشق، و3 حالات في اللاذقية، و3 في درعا، و3 خروقات في حماة» أكد أن المراقبين الأتراك أعلنوا عن تسجيل 15 خرقاً اثنين منها في محافظة دمشق، و3 في درعا، و7 في حماة، و3 في حمص.
وكانت وزارة الدفاع الروسية نفت، السبت، أنباء تداولتها وسائل إعلام غربية، تحدثت عن اشتباكات بين المسلحة والجيش العربي السوري في إحدى المناطق التي تخضع لاتفاق تخفيف التصعيد الذي دخل حيز التنفيذ، يوم السبت ويطبق في المناطق الأربع التي نص عليها الاتفاق.
من جهة ثانية أعلنت ميليشيا «فيلق الشام» التي تقاتل في شمال البلاد، مقتل قيادياً بارزاً في صفوفها، مشيرة إلى أنه قتل أثناء محاولته فضّ نزاعٍ عائلي في ريف إدلب.
وقالت في بيانٍ: إن قائدها العسكري لقطّاع حلب، جمعة السليم، قُتل السبت في بلدته جرجناز بريف إدلب، مشيرة إلى أنه تدخل لفضّ نزاعٍ بين عائلتين في البلدة.