أهالي حلب يطالبون بضبط التعديات

| حلب- الوطن

استنكر الشارع الحلبي تجاوزات بحق المدنيين، زادت أخيراً، من ضعاف نفوس ضمن اللجان الشعبية ممن يروعون السكان بجرائم «أبطالها» حملة سلاح وسائقو سيارات مفيمة ولا تحمل لوحات، ومع تراجع الأمان وصولاً لارتكاب جرائم قتل، بدأ الأهالي يطالبون بمنع أفراد اللجان حمل السلاح داخل المدينة أو إخراجهم منها ليحل محلهم عناصر الأمن فقط.
وفي دلالة على حجم التعديات الصادرة من مجرمين أو منتحلي صفة عسكرية يجب عقابهم من الجهات المعنية وضبط إساءتهم للمجتمع، قتل الأحد الماضي طفل لا يتجاوز عمره 13 عاماً، بإطلاق النار على رأسه من مسافة قريبة من داخل سيارة تقل عناصر من اللجان الشعبية يرتدون الزي العسكري، بحسب سكان المنطقة، بعد عرضه عليهم شراء علكة وبسكويت في شارع نادي الاتحاد بحي الموكامبو، في سابقة لم تعدها المدينة وأثارت الرأي العام.
وسبق الجريمة بيومين حادث دهس لطبيبة أسنان من سيارة «مفيمة» مسرعة ومن دون لوحات أمام جامع التوحيد بحي السليمانية، ليظل الجاني طليقاً، على حين أطلق مدني النار على 3 لاعبين في نادي الاتحاد بحي المحافظة وأصابهم بجروح في اليوم السابق، الأمر الذي فاقم من تكرار الحوادث الأمنية واتساع حدة المطالب باستخدام اليد الحديدية في وقفها وردع المتطاولين على القانون وهيبة الدولة.
ودعا مواطنون عبر «الوطن» إلى تنفيذ مضمون التعميم الذي أصدرته الأسبوع الفائت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، بسحب جميع بطاقات تسهيل المرور وحمل السلاح من جميع الجهات العسكرية والمدنية والسماح باعتماد البطاقات التي يصدرها مكتب الأمن الوطني فقط لتسهيل المرور حيث لم يجر تطبيق التعميم بشكل واسع.
وتنتشر السيارات «المفيمة» ومن دون لوحات، بكثرة في حلب، ويعجز عناصر فرع المرور عن ضبط انتشار الظاهرة، ويكتفون بملاحقة وتسطير المخالفات بحق مثيلتها المدنية ذات الزجاج الظليل الأساسي من بلد المنشأ!