99 ألف طالب وطالبة نجحوا في الثانوية بمختلف فروعها أغلبهم من الفرع العلمي … دمشق وريفها واللاذقية الأوائل في فروع الثانوية .. وزير التربية: سبب انخفاض نسب النجاح هو طلاب الدراسة الحرة والعدد الأكبر في دمشق وحماة

| محمود الصالح

بلغ عدد الناجحين في الشهادة الثانوية في جميع الفروع 98834 طالباً وطالبة أغلبهم في الفرع العلمي 56199 ناجحاً وناجحة من أصل مجموع المتقدمين للفرع العلمي 101200 طالب وطالبة. هذا ما كشفه وزير التربية الدكتور هزوان الوز خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده للإعلان عن نتائج امتحانات الشهادة الثانوية بمختلف فروعها للدورة الأولى، وأضاف: بلغت نسبة النجاح في الفرع العلمي 55.53 بالمئة على حين كانت في العام الماضي 67.78 بالمئة، وفي الفرع الأدبي تقدم للامتحان 65977 طالباً وطالبة نجح منهم 29207 طلاب بنسبة نجاح 44.27 بالمئة على حين كانت النسبة في العام الماضي 50.74 بالمئة، وفي الثانوية الشرعية نجح 1072 طالباً وطالبة من أصل عدد المتقدمين 1557 طالباً وطالبة بنسبة 68.85 بالمئة، وفي الثانوية المهنية النسوية نجح 1524 طالباً وطالبة من عدد المتقدمين 2364 طالباً وطالبة وبنسبة نجاح 64.47 بالمئة على حين كانت في العام الماضي 69.37 بالمئة، وفي الثانوية المهنية الصناعية نجح 7606 طلاب من أصل مجموع المتقدمين 11696 طالباً وطالبة ونسبة النجاح 65.03 بالمئة وكانت في دورة العام الماضي 69.17 بالمئة، والثانوية التجارية نجح فيها 3226 طالباً وطالبة من مجموع المتقدمين 7070 طالباً وطالبة بنسبة نجاح 45.63 بالمئة وكانت في دورة العام الماضي 55.08 بالمئة.
وأكد الوزير أن عدد المتقدمين إلى امتحانات مختلف الفروع بلغ 189864 طالباً وطالبة نجح منهم 98834 طالباً وطالبة ورسب منهم 47884 يحق لهم الاشتراك في الدورة الثانية في نهاية تموز الجاري، على حين رسب 40613 طالباً وطالبة بشكل نهائي لا يحق لهم الدخول في الدورة الثانية وبالتالي يجب أن يعيدوا السنة الدراسية كاملة.
وعزا الوز سبب تراجع نسب النجاح خلال هذه الدورة إلى انخفاض نسبة النجاح في طلاب الدراسة الحرة الذين ليس لديهم الجدية في الدراسة وهذا يظهر بشكل واضح في محافظة حماه التي كانت نسبة النجاح فيها متدنية قياساً إلى الأعوام السابقة نتيجة وجود أعداد كبيرة من الدراسة الحرة ووجود طلاب محافظتي إدلب والرقة فيها.
وكانت محافظة طرطوس الأولى في نسبة النجاح في مختلف الفروع 66 بالمئة والأدنى الرقة 31.8 بالمئة وبلغ عدد الطلاب النظاميين في الفرع العلمي 82244 طالباً وطالبة نجح منهم 48570 طالباً وطالبة بنسبة 59.17 بالمئة على حين تقدم للامتحان كدراسة حرة 18956 طالباً وطالبة نجح منهم 7529 طالباً وطالبة بنسبة نجاح 39.71 بالمئة.
بلغت نسبة نجاح الإناث في الفرع العلمي للدراسة النظامية 62.11 بالمئة أما الذكور 55.70 بالمئة ونسبة النجاح للإناث في الدراسة العلمية الحرة 58. 23 بالمئة أما الذكور دراسة حرة 37.54 بالمئة على حين كانت نسبة نجاح الإناث في الدراسة الحرة للفرع الأدبي 31.68 بالمئة والذكور في الدراسة الحرة الفرع الأدبي 34.26 بالمئة نجد أن نسبة النجاح في الدراسة النظامية في الفرع الأدبي 62.36 بالمئة للإناث و49.41 بالمئة للذكور.
وعن الأوائل في الشهادة الثانوية بمختلف فروعها فقد حصدت دمشق وريفها واللاذقية المقاعد العشرة الأولى في الثانوية العامة في مختلف الفروع، وكان للمدارس الخاصة الأولوية من خلال إحراز المركز الأول على مستوى القطر في الفرع العلمي بالحصول على المجموع التام 2900 علامة من نصيب الطالب بشر محمد عبود والطالبة تيما عدنان المشعلي من محافظة مدينة دمشق أما المركز الثاني فكان من نصيب لؤي إبراهيم عباس من دمشق ونفيذه شريف عبد الناصر مرتيني من ريف دمشق بمجموع 2899 علامة لكل منهم والمركز الثالث لكل من آلاء أحمد كمال من ريف دمشق وجودي رامي أفندي من اللاذقية بمجموع 2898 علامة لكل منهما والمركز الرابع كان لكل من منار حسان المصري من دمشق ومعين بسام عيسى من اللاذقية بمجموع 2897 علامة لكل منهما، ويلاحظ أن عدد الذكور في العشرة الأوائل هو 4 على حين الإناث 6 وكان لمدينة دمشق 4 من الأوائل على حين الريف واللاذقية لكل منهما 3 طلاب.
أما الفرع الأدبي فقد حقق المراكز الثلاثة الأولى كل من آيه أيمن قحف من دمشق بمجموع 2696 والثاني لجين قصي عساف من دمشق بمجموع 2680 علامة وعلي وعد شاليش من اللاذقية بمجموع 2664 علامة. وهنا نجد أنه لم يحقق أي من طلاب الفرع الأدبي العلامة التامة وبقيت حصة الأوائل لمحافظتي دمشق واللاذقية. والأولى في الثانوية الشرعية الطالبة إسراء عبد القادر بركات من دمشق بمجموع 4468 علامة من أصل 4600 علامة، والثانوية النسوية دانا عصمت سلامة من ريف دمشق نالت 4009 درجات من أصل 4500 درجة، والثانوية الصناعية كان الأول فيها الطالب كريم محمد باسم يماني من دمشق بمجموع 4393 درجة من أصل 4500 درجة، أما الأولى في الثانوية التجارية فكان للطالبة نغم بسام المهدي من دمشق بمجموع 4470 من أصل 4600 علامة.
وعن مدى تأثير نتائج امتحان الرياضيات على نتائج الامتحانات بشكل عام بين الوزير أن نسبة النجاح في مادة الرياضيات كانت 70.98 بالمئة وهذه النسبة لم تكن أفضل من ذلك في السنوات السابقة وهي نسبة جيدة جداً بالمقياس العالمي حيث بلغ عدد الطلاب الذين نالوا العلامة التامة في الرياضيات 1548 طالباً وطالبة بنسبة 1.55 بالمئة، على حين تؤكد الاختبارات العالمية بأن الاختبار جيد إذا حقق 0.4 بالمئة وهذا مؤشر على أن امتحان مادة الرياضيات لم يكن صعباً.
وبين الوزير أن حالات الغش خلال الدورة الامتحانية الأولى لهذا العام وفي مختلف الشهادات الثانوية انخفض إلى 2829 حالة غش، على حين كان في العام الماضي 5353 حالة والسبب هو الخلل الذي كان سابقاً في توزع المراكز الامتحانية، وهناك في العام الماضي 3742 حالة تشابه في الإجابات وقد انخفضت إلى 61 حالة في العام الحالي نتيجة تطبيق برنامج إلكتروني لتوزيع المراقبين ورؤساء المراكز بشكل آلي من دون أي تدخل حيث تدخل البيانات إلى البرنامج وهو الذي يحدد أحقية كل معلم سواء في رئاسة المركز أم أمانة السر أو كمراقب عادي وما هو المركز المناسب له، وقد أعطت هذه الطريقة نتائج جيدة جداً، بعد أن طبقت في 6 محافظات وسيطبق في المحافظات الأخرى لاحقاً.
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل بمنتهى الشفافية في هذا الجانب ولا تخجل من اتخاذ أي قرار ما دام في مصلحة العملية التربوية، وهذا ما حصل في نقل عدد من المراكز الامتحانية لأنها تقتضي ذلك لأن المهم في الدرجة الأولى هو موثوقية الشهادة السورية التي كنا ومازلنا وسنبقى نفاخر بها، وقد تم في هذا العام حرمان 14 طالباً من الامتحانات لعامين متتالين بسبب التجاوزات القانونية في العملية الامتحانية ولن نتوانى عن اتخاذ أي قرار ما دام يحقق مصلحة العملية التربوية.
وأوضح الوزير أن عملية الاختبار من خلال السبر والتي تؤهل الطالب للتقدم للامتحان كدراسة حرة ستتم إعادة النظر في الأسئلة التي يتم من خلالها سبر معلومات الطالب لأنه مضى 3 سنوات على هذه العملية ويجب أن تتم إعادة النظر في هذه الأسئلة.