الرئيسية | سورية | تقدم في عين ترما.. ودعا سكان ريف حلب الشرقي للعودة إلى منازلهم … مزيد من حقول النفط والغاز في الرقة بقبضة الجيش.. و10 كم تفصله عن السخنة

تقدم في عين ترما.. ودعا سكان ريف حلب الشرقي للعودة إلى منازلهم … مزيد من حقول النفط والغاز في الرقة بقبضة الجيش.. و10 كم تفصله عن السخنة

| حمص – نبال إبراهيم – محافظات – الوطن- وكالات

استعاد الجيش العربي السوري أمس مزيدا من القرى وحقول النفط والغاز في ريف الرقة الجنوبي، وواصل تقدمه في بادية تدمر بريف حمص، حيث بات على مسافة أقل من 10 كم من بلدة السخنة، بالترافق مع تقدمه في عين ترما بريف دمشق خلال عمليته الرامية إلى عزل حي جوبر الدمشقي عن الغوطة الشرقية.
جاء ذلك في وقت دعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أهالي منطقتي مسكنة ودير حافر ومحيطهما في ريف حلب الشرقي للعودة إلى منازلهم ومزارعهم بعد عودة الأمن والأمان إلى تلك المناطق بعد طرد تنظيم داعش منها.
وقال مصدر عسكري وفق ما نقلت وكالة «سانا» للأنباء، أن وحدات من الجيش استعادت السيطرة على قرية زملة شرقية ومحطة ضخ الزملة وحقول غاز الزملة وحقل نفط الفهد بريف الرقة الجنوبي، وذلك بعد يوم من استعادته السيطرة على سبعة حقول في المنطقة خلال المعارك التي يخوضها ضد تنظيم داعش الإرهابي.
كما ذكرت «سانا»، أن مدفعية الجيش دمرت تجمعات وتحصينات لداعش في محيط البانوراما وحي الحميدية وفي قرية البغيلية بالريف الغربي لمدينة دير الزور، على حين نفذ سلاح الجو غارات مكثفة على مقرات التنظيم في محيط تلة الموارد المائية ومنطقة البانوراما وحيي الرشدية والكنامات، أدت إلى «مقتل وإصابة العديد من إرهابييه» وتدمير مقر قيادة لهم في قرية الحصان بريف دير الزور الغربي.
من جانبه، ذكر قائد ميداني في غرفة عمليات ريف حمص الشرقي لـــ«الوطن»، أن القوات العسكرية العاملة في بادية تدمر بأقصى الريف الشرقي للمحافظة تمكنت أمس من بسط سيطرتها على مناطق ومساحات جديدة كانت تحت سيطرة داعش على اتجاه بلدة السخنة في ريف تدمر الشمالي الشرقي، لافتاً إلى أن الجيش والقوى الرديفة والصديقة باتت على مسافة أقل من 10 كم عن السخنة بعد التقدم السريع والمدروس الذي حققته، مؤكداً أن العمليات متواصلة حتى تحرير السخنة، الأمر الذي بات مسألة وقت فقط.
وأكد المصدر، إيقاع العشرات من مسلحي داعش قتلى ومصابين وتدمير عدد من وسائطهم النارية وعتادهم الحربي، وأن الطيران الحربي كثف غاراته على أهداف للتنظيم على طول خطوط المعارك وفي عمق مناطق سيطرته في السخنة وحميمة الكدير، موقعاً في صفوفه خسائر فادحة بالأرواح والعتاد.
من جهة ثانية أفاد مصدر في لجنة التسوية بحمص لـ«الوطن»، بأنه تم أمس تسوية أوضاع 153 شخصاً من عدة أحياء في المدينة ومناطق الرستن وتلبيسة والزعفرانة وغيرها من القرى والبلدات بالريف الشمالي بموجب مرسوم العفو بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم للسلطات الأمنية المختصة التي سارعت على الفور بتدقيق أوضاعهم وتسويتها وإخلاء سبيلهم بعد تعهدهم بعدم القيام بأي عمل يخل بأمن الوطن وسلامة المواطنين.
إلى ذلك، قالت مصادر أهلية لـ«الوطن»: إن ثلاثة أشخاص استشهدوا جراء انفجار لغمين زرعهما مسلحو داعش على الطريق الواصل بين قرية أم حارتين الشرقية وبلدة المسعودية بريف حمص الشمالي الشرقي، والشهداء هم: أكرم ناجح الحسين وعماد نديم عباس ومجيب عيسى الأحمد.
وفي حماة، أفاد مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة «سانا»، بأن سلاح الجو السوري وجه «ضربات مكثفة» على مقرات داعش شرق منطقة أثريا بريف المحافظة الشرقي، ما أدى إلى القضاء على «العديد من إرهابييه وتدمير عربات مدرعة وآليات مزودة برشاشات ومرابض مدفعية لهم».
أما في العاصمة دمشق، فقد ذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الجيش العربي السوري استطاع، استعادة عدد من الأبنية والنقاط وقتل عدد من مسلحي تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في عين ترما بريف دمشق وحي جوبر في شرق العاصمة، وبثت صور لقوات الجيش تظهر الأماكن التي استردتها.
وأضافت الصفحات: إن سلاح الجو الحربي استهدف الخطوط الخلفية لــ»النصرة» في عين ترما بريف دمشق بضربتين جويتين.
وفي السويداء، أصيب 8 أشخاص بجروح خفيفة ومتوسطة جراء تفجير 3عبوات ناسفة زرعها إرهابيون على جانب طريق مجادل/أم الزيتون بمنطقة اللجاة في ريف السويداء الشمالي الغربي وذلك في خرق جديد لمذكرة مناطق تخفيف التصعيد، بحسب ما أفاد مصدر في قيادة شرطة المحافظة في تصريح نقلته «سانا».
ولفت المصدر إلى أن عناصر الهندسة فككوا عبوتين ناسفتين تبلغ زنة الواحدة منها نحو 20 كيلوغراما في المكان.
من جهة ثانية دعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة وكما كان متوقعاً أهالي منطقتي مسكنة ودير حافر ومحيطهما في ريف حلب الشرقي للعودة إلى منازلهم ومزارعهم بعد عودة الأمن والأمان إلى تلك المناطق بطرد تنظيم «داعش» الإرهابي بفضل جهود وتضحيات الجيش العربي السوري.
تأتي الدعوة بعد أسبوع من زيارة اللجنة الوزارية المعنية بمتابعة إعادة الإعمار في محافظة حلب إلى المنطقتين بهدف توفير الخدمات الأساسية التي تساعد الأهالي على إعادة استيطان مساكنهم ووعود حكومية بإعادة إعمار الريف الشرقي أسوة بمدينة حلب وفق برنامج زمني بحسب الأولويات والإمكانات.