حماة استعدت للعام الدراسي .. 1343 مدرسة في الخدمة و560 خارجها

| محمد أحمد خبازي

كيف استعدت تربية حماة للعام الدراسي الجديد، وثمَّة العديد من مدارسها مراكز إيواء للمهجرين، أو دمرها الإرهاب، وكيف ستبدو العملية التعليمية في ظل النقص الشديد بالمدارس والمقاعد والكتب؟.
حول هذا كله أكد مدير تربية حماة يحيى منجد أنه تم إنجاز التشكيلات الإدارية كاملة قبل افتتاح العام الدراسي، وتم إصدار القرارات في الأسبوع الإداري، والانتهاء من التشكيلات الصفية أيضاً.
وبلغ عدد الطلاب والتلاميذ الذين التحقوا بمدارس المحافظة 380857 موزعين 43863 طالباً في الثانوية العامة و326434 تلميذاً في التعليم الأساسي و10560 طالباً في المهني.
وبين منجد أن عدد المدارس والثانويات المستثمرة ضمن الخدمة 1343 مدرسة، منها 1158 للتعليم الأساسي و223 للثانوية العامة و16 مدرسة صناعية و9 مدارس تجارية و37 مدرسة نسوية.
أما المدارس التي خارج الخدمة فبلغ عددها 560 مدرسة، منها ما هو مخرب والآخر لا يمكن الوصول إليها، حيث تشكل هذه المدارس 28% من مدارس المحافظة.
وأوضح منجد أنه تم خلال فترة الصيف صيانة 300 مدرسة على مستوى المحافظة، وتم اعتماد تأهيل 57 مدرسة من قبل المنظمات الدولية، وكذلك تم إصلاح أكثر من 5 آلاف مقعد، وقد تم افتتاح 3 مدارس في كل من طيبة الإمام وصوران ومعردس وبدوام نصفي، ولجميع المراحل وتم تسجيل أكثر من 4 آلاف تلميذ وطالب فيها.
ولفت منجد إلى أن مخصصات المحافظة من الكتاب المدرسي مليونان و197 ألفاً و7 كتب وبجميع المراحل، من الصف الأول وحتى الثالث الثانوي وحتى 9/9 تم تأمين مليون و498 ألفاً و368 كتاباً بنسبة 76% ويبقى 698 ألفاً و639 كتاباً، ويتم تأمينها بشكل يومي.
مشيراً إلى أن نسبة المحافظة من الحقائب المدرسية من المنظمات الدولية 58 ألف حقيبة وصل منها حتى الآن 11 ألفاً، وهي بلا شك ستوزّع للحلقة الأولى وفق خطة مدروسة، من خلال لجان متخصصة تعدّها دائرة الإحصاء والتخطيط، وتضم قرطاسية كاملة تكفي لعام دراسي، ما يخفف من بعض النفقات على أولياء الأمور.
وعن أهم الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية قال: أهم الصعوبات هي الدوام النصفي، حيث لدينا 234 مدرسة بدوام نصفي معظمها في مركز المحافظة بسبب أعداد الطلاب والتلاميذ من الأسر الوافدة، بالإضافة إلى كون مدارس عديدة تستخدم كمراكز إيواء، وهناك نقص في عدد المقاعد، نتيجة زيادة عدد الطلاب والتلاميذ، وأعمال التخريب التي طالت بعض المدارس ثم استعيدت مناطقها من قبل أبطال الجيش العربي السوري، وقد تم مراسلة الوزارة والمحافظة بالأعداد المطلوبة.