روسيا: انعطاف حاد بمحاربة الإرهاب في سورية

| وكالات

اعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء الروسي ديميتري روغوزين، أن هناك انعطافاً حاداً في مجال محاربة الإرهاب في سورية، بينما أكد وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور أن الولايات المتحدة تواصل دعم التنظيمات الإرهابية في سورية وهي لا تريد الاستقرار في المنطقة، في وقت أكدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان أن الحوار والتنسيق بين الحكومتين السورية واللبنانية يصب في مصلحة البلدين وبالدرجة الأولى لبنان.
ونقلت وكالة «سانا» للأنباء عن روغوزين تأكيده في افتتاح اجتماع اللجنة الحكومية الروسية العراقية المشتركة في مجال التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي التقني أمس في موسكو، أن هناك «انعطافاً حاداً حدث في سورية في مجال محاربة الإرهاب». وقال: «لا شك أن الوضع في العراق يتأثر بالوضع الذي تم كسره بالفعل في سورية لجهة محاربة الإرهاب». وأوضح روغوزين «أنه يتعين على روسيا والعراق تطوير التعاون بشكل نشط ليس فقط في المجالات العسكرية والنفط والغاز وإنما أيضاً في مجالات أخرى مع الأخذ في الحسبان بؤر تمركز الإرهاب في هذا البلد»، معرباً في الوقت نفسه عن استعداد روسيا للتعاون مع الجانب العراقي لضمان سلامة عمل المستثمرين الروس والعراقيين. في سياق متصل، قال منصور، وفق «سانا»: إن «أميركا تدعم بصورة مباشرة أو غير مباشرة التنظيمات الإرهابية في سورية وخاصة تنظيم داعش من خلال تقوية نفوذهم في أماكن أو تقديم تغطية عسكرية لهم في أماكن أخرى وهذا ما حصل في أكثر من مرة».
ولفت منصور في هذا الصدد إلى أن واشنطن تلقي المؤن والذخيرة على مناطق يسيطر عليها الإرهابيون بهدف دعمهم كما تقوم بتسهيل هروب إرهابيي داعش إلى مناطق أخرى جراء تقدم قوات الجيش العربي السوري.
وبيّن، أن الولايات المتحدة لا تتعاطى مع الأزمة في سورية بشكل موضوعي بهدف إطالتها ولا تريد إحلال الأمن والاستقرار في سورية.
بدورها، أكدت جبهة العمل الإسلامي في بيان لها، أن الحوار والتنسيق بين الحكومتين السورية واللبنانية يصب في مصلحة البلدين وبالدرجة الأولى لبنان.
ودعت الجبهة، المسؤولين اللبنانيين إلى البدء بالتنسيق المباشر مع الحكومة السورية لتأمين عودة المهجرين السوريين إلى بلادهم.
وأكد البيان أن المهجرين السوريين واللاجئين الفلسطينيين لا يشكلون خطراً على لبنان وإنما كيان الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية هما الأعداء الحقيقيون للأمة العربية وأنه بناء على ذلك ينبغي التعامل مع مجريات الأحداث بالمنطقة.