أعلن أنه يعمل على إعادة العلاقات بين الشعبين مع انقطاع الحوار بين الحكومتين … النائب الفرنسي مارياني عن الرئيس الأسد: متمسك بالحوار والأولوية للمصالحات

| الوطن

استقبل صباح أول من أمس الرئيس بشار الأسد النائب والوزير الفرنسي السابق تيري مارياني من حزب الجمهوريين.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» قال مارياني قبيل مغادرته دمشق: كان لي شرف لقاء الرئيس الأسد الذي وضعني في صورة آخر التطورات في سورية والمنطقة، وكان كعادته دقيقاً جداً في توصيفه للواقع وأبدى تصميماً واضحاً في المضي قدماً في الحرب على الإرهاب وإعادة الأمن والأمان والاستقرار إلى سورية، كما استمعت من الرئيس الأسد أن الأولوية بالنسبة له هي المصالحات التي جرت وتجري في سورية وتمسكه بالحوار لإنهاء الأزمة.
وقال مارياني: نعمل انطلاقاً من باريس على إعادة إطلاق العلاقات بين الشعبين الفرنسي والسوري من بوابة المجتمع المدني، فحين ينقطع الحوار السياسي بين حكومتين لا بد أن تكون هناك مبادرات على المستوى الشعبي للحفاظ على العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين، وهذا ما نقوم به حالياً وسبب زيارتي دمشق وطلب لقاء الرئيس بشار الأسد.
وغادر مارياني دمشق بعد اللقاء الذي استمر لأكثر من ساعة مع الرئيس الأسد، وغرد على موقع تويتر قائلاً: للمرة الخامسة خلال عامين التقيت بالرئيس بشار الأسد لأكثر من ساعة وأولويته للمصالحات.
وكان النائب عن حزب «الجمهوريين» الفرنسي زار سورية أوائل العام الحالي على رأس وفد برلماني، بهدف زيارة حلب ونقل حقيقة ما يجري فيها إلى الرأي العام الغربي، واعتبر حينها أن الهم الأساسي هو كيفية مساعدة سورية في إعادة الإعمار.
وعلى الرغم من انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين سورية وفرنسا عقب اتخاذ حكومة الأخيرة مواقف مؤيدة وداعمة للإرهاب خلال سنوات الحرب، إلا أن زيارة الوفود البرلمانية والإعلامية الفرنسية لم تنقطع، حيث ترأس النائب مارياني عدداً من هذه الوفود، ودعا زملاءه الأوروبيين أن يحذوا حذوه، لكي يشاهدوا بأعينهم حقيقة ما يحدث على الأرض.