الأميركيون يعززون وجودهم في منبج لمواجهة الأتراك.. وميليشيات حماة تطالب بدعم أنقرة

| حلب – الوطن

عززت القوات الأميركية عديدها وعتادها في مدينة منبج استباقاً لعقد القمة الثلاثية التي ستجمع رؤساء إيران وروسيا وتركيا في أنقرة الأربعاء القادم وفي مسعى، كما يبدو، لإبداء وقوفها إلى جانب وحدات «حماية الشعب»، ذات الأغلبية الكردية، في مواجهة غزو تركي وشيك لوحت به أنقرة كثيراً وخصوصاً بعد سيطرة الجيش التركي على عفرين.
وأوضحت مصادر أهلية لـ«الوطن» أن القوات الأميركية المتمركزة في منبج، حصنت مواقعها الواقعة في المنطقة التي تفصل المدينة عن مناطق سيطرة ميليشيا «درع الفرات» الموالية للحكومة التركية شمالاً بجنود جدد ومعدات ثقيلة وعربات مدرعة وصلت إلى المواقع أمس وعلى مرأى من السكان لإيصال رسالة خارجية وإظهار الدعم اللازم لـ«حماية الشعب» التي أكد قائد ميداني بارز فيها لـ«الوطن» أنها لن تسمح بتكرار سيناريو عفرين في منبج.
وذكرت المصادر أن التعزيزات الأميركية إلى منبج قدمت من قاعدة بلدة صرين بريف حلب الشمالي الشرقي في منطقة سيطرة «حماية الشعب» وقوامها أكثر من 300 جندي من القوات الأميركية.
ولدى واشنطن 10 قواعد عسكرية تنتشر في مناطق سيطرة الوحدات في منبج وعين العرب وشرقي الفرات.
وكان زخم تصريحات المسؤولين الأتراك قد علا في الأيام الأخيرة للتأكيد على عزم الجيش التركي غزو منبج والسيطرة عليها.
من جهة ثانية دعا ما يسمى «مجلس محافظة حماة الحرة»، تركيا للإسراع في نشر نقاط مراقبة في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة المتحالفة معها بريفي حماة الشمالي والغربي، وذلك عبر بيان نشره «المجلس» على مواقع التواصل الاجتماعي.
واعتبر «المجلس» المذكور أن «نشر نقاط المراقبة يسهم في إيقاف محاولات تقدم الجيش السوري إلى مناطق سيطرة الميليشيات».
وكان وفد استطلاع تركي تسلل قبل أيام، إلى تل القرقور غرب بلدة الزيارة في منطقة سهل الغاب، من أجل تثبيت نقطتي مراقبة لـ«خفض التصعيد» في المنطقة، بحسب زعمه.