زيادة الحصص الغذائية للأسر المتضررة من 46434 سلة غذائية إلى 55434 سلة…خطة عمل جديدة لبرنامج الأغذية العالمي في الحسكة

الحسكة- كارولين خوكز

تعاقد برنامج الأغذية العالمي في محافظة الحسكة مع جمعيتي المودة والإحسان نتيجة زيادة عدد السلات الغذائية لعام 2015 حيث كانت الخطة المقررة من السلات الغذائية 46434سلة والتي يتم وصولها براً عبر معبر نصيبين الحدود السورية التركية والتي تمت زيادتها خلال أيار القادم إلى 55434سلة وبناء عليه تم وضع خطة عمل جديدة بإدراج شركاء جدد إضافة إلى تفعيل شعبة الهلال الأحمر في مدينة القامشلي هذا ما ذكرته بتصريح لـ«الوطن» مديرة مكتب برنامج الأغذية العالمي في القامشلي عفراء نوح بناء على المعطيات الجديدة تم عقد اجتماع في مقر برنامج الأغذية العالمي في مدينة القامشلي مع الشركاء كافة في محافظة الحسكة بإدراج شركاء جدد مع الأخذ بعين الاعتبار وضع خطة معايير يتم من خلالها استهداف برنامج الأغذية العالمي الأسر المحتاجة للمساعدة والتغطية الجغرافية الكاملة في المحافظة بكل فئاتها من السلات الغذائية وحسب التوزيع الجغرافي للأسر المتضررة تمت مناقشة أداء الشركاء في التوزيعات السابقة والإشارة إلى مواطن الخلل والتحديات التي يتم مواجهتها في العملية الإغاثية لإيجاد طرق تذليل هذه التحديات للوصول إلى عملية توزيع السلات الغذائية بالطرق الأفضل مستهدفين الأسر الأكثر احتياجا من خلال خطة بيانات موحدة ومن خلال التعاون بين الشركاء والمنظمة عبر التنسيق مع لجنة الإغاثة في المحافظة.
وأشار نائب محافظ الحسكة الدكتور عيسى حنجر الذي ترأس اجتماع اللجنة الإغاثية إلى زيادة مراكز التوزيع نتيجة زيادة عدد الحصص للسلات الغذائية للمحافظة من ثلاثة إلى خمسة مراكز مبيناً عدد الحصص الموزعة على الشركاء كالتالي 27434 سلة لفرع للهلال الأحمر 9 آلاف حصة للجمعية الأرمنية و9 آلاف حصة جمعية البر و5 آلاف سلة جمعية المودة و5 آلاف حصة جمعية الإحسان هذا التوزيع جاء من اللجنة العليا للإغاثة في دمشق ومن خلال اللجنة الفرعية التي يرأسها المحافظ تم وضع الخطة الجديدة في المحافظة وفق معايير استهداف الوافدين والنازحين والمتضررين والعائدين وذوي الفئات الهشة.
وحول الصعوبات التي كانت تواجه الأسر المتضررة والتي تم طرحها من خلال صحيفة «الوطن» في المحافظة بعد المنافذ الرئيسية عن الأسر المتضررة وصعوبة الوصول إلى مراكز استلامها أجاب مدير الشؤون الاجتماعية في الحسكة عصام الحسين تمت مناقشتها خلال الاجتماع بتذليلها وذلك بتوجيه استلام استحقاقهم من المعونة الإغاثية من المنافذ الرئيسية الأقرب للأسر المتضررة في المنطقة.