سورية

السفير الصيني في دمشق: مستعدون للمشاركة في عملية إدلب

| سامر ضاحي

أكد السفير الصيني في سورية تشي تشيانجين، أن جيش بلاده مستعد للمشاركة مع الجيش العربي السوري «بشكل ما» في معركة إدلب أو أي مكان آخر في سورية لمكافحة الإرهابيين وخاصة «الإيغور» القادمين من الصين، على حين اعتبر الملحق العسكري والبحري والجوي الصيني بدمشق وانغ روي تشنغ أن الأمر يحتاج إلى قرار سياسي.
وقال تشيانجين لـ«الوطن»: إن الجيش الصيني لعب دوراً مهماً في حماية سيادة وأمن وسلامة واستقرار الصين وبنفس الوقت يسعى الجيش الصيني إلى المشاركة في عمليات حفظ السلام في إطار الأمم المتحدة وهناك تعاون جيد بين سورية والصين في محاربة الإرهاب.
وأضاف: كما نعرف أن مكافحة الإرهاب ومعركة سورية ضد الإرهابيين ليست فقط لمصلحة الشعب السوري بل لمصلحة الشعب الصيني وشعوب العالم، وقد جرى تعاون جيد بين جيشينا في مكافحة الإرهابيين من كل دول العالم ومن ضمنهم الإرهابيون القادمون من الصين وسوف يستمر هذا التعاون بين الجيشين والجهات المعنية.
وتصاعدت الأنباء مؤخراً حول نية الجيش العربي السوري التوجه إلى إدلب وريف اللاذقية الشمالي لتحريرهما من الإرهاب، بعد أن يفرغ من عملية الجنوب التي يقترب من حسمها نهائياً.
ويتواجد في إدلب آلاف الإرهابيين بعضهم من المسلحين «الإيغور» القادمين من الصين وينتمون إلى تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.
ورداً على سؤال حول إمكانية مشاركة بلاده في العملية المرتقبة للجيش العربي السوري ضد الإرهابيين في إدلب لاسيما مع تواجد إرهابيي «الإيغور»، قال تشيانجين: إن بلاده «تتابع التطورات في سورية خاصة بعد الانتصار جنوباً والجيش الصيني مستعد للمساهمة بشكل ما مع الجيش السوري في مكافحة الإرهابيين في إدلب وفي أي مكان آخر في سورية».
من جهته وفي تصريح مماثل لـ«الوطن»، قال وانغ روي تشنغ: الأمر الأول أن الحكومة الصينية ترفض أي نوع من أنواع الإرهاب وبهذه المناسبة ندين ما حصل في السويداء من هجوم للإرهابيين على المدنيين الأبرياء، والأمر الثاني نأسف لأن بعض الصينيين وبتشجيع من المنظمات المتطرفة وصلوا إلى سورية وشكلوا منظمة إرهابية ضد المدنيين والحكومة، ونحن نرفض ذلك وندينه، كما نأسف لما يرتكبوه من جرائم ضد الشعب السوري والحكومة السورية.
وعن إمكانية أي مشاركة لبلاده في عملية إدلب، قال روي تشنغ: في المجال العسكري التعاون بين الجيشين السوري والصيني مستمر ولدينا علاقات جيدة ونحن مستمرون في هذا التعاون ليخدم أمن وسلامة واستقرار بلدينا، ونحن الآن، الصين وجيشها، نود أن نطور العلاقات مع الجيش السوري، أما مشاركتنا في عملية إدلب فتحتاج إلى قرار سياسي».
ونفى الملحق العسكري وجود مستشارين عسكريين أو قوات خاصة لبلاده حالياً في سورية.
وفي أواخر العام الماضي تحدثت تقارير إعلامية عن وصول قوات خاصة صينية إلى سورية لدعم الجيش العربي السوري في مكافحة مسلحي «حركة تركستان الشرقية» الإرهابية الذين رصدت الدولة وجودهم في ريف دمشق.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن