ثقافة وفن

الإعلام والترويج الثقافي

| يكتبها: «عين»

معرض الكتاب في صيغة الطبل الزمر!

لا يستطيع أحد أن ينكر أن في سورية قراراً جدياً يتعلق بتفعيل العملية الثقافية، وإن كان هذا التفعيل لا يصل إلى أقصاه نتيجة الظروف التي نعرفها، والتي تمر فيها البلاد.
ومن ضمن أجواء هذا التفعيل، السعي لإنجاح معارض الكتاب، وآخرها معرض الكتاب الذي تقيمه مكتبة الأسد الوطنية، والذي وصلت دوراته إلى الثلاثين، وستستمر فعالياته إلى الحادي عشر من الشهر الجاري.
ما يلفت النظر هو كيفية التغطية الإعلامية المتعلقة بهذه الفعالية، فكل وسائل الإعلام تستنفر، وكما تعرفون هناك الصحف والإذاعات والتلفزيونات، ولدينا عدد مهم من وسائل الإعلام (عين الحسود فيها عود)!!
ما يهمنا من كل ذلك هو المحصلة، فما الذي تفعله التغطية الإعلامية التي تشتغل عليها آلة الإعلام، وما البرامج التي روّجت للعملية الثقافية خلال المعرض؟ هل هي اللقاءات التي جرت أم إنها مجموع الندوات التي سلطت الضوء على المعرض أم الاحتفالية التي تجري فيها فعاليات الأيام التي ينحصر فيها المعرض؟ وأين الكتاب من كل ذلك؟!
واقعيا، نحتاج إلى ترويج ثقافي، وليس إلى احتفالية بالتظاهرة رغم أهمية معناها، فنجاح التغطية في الترويج للكتاب نفسه وعناوينه وأسمائه ودوره في حياتنا وضرورة اقتنائه، هو النجاح الحقيقي، وإلا فما الفرق بين تغطية مهرجان (الشام بتجمعنا) وتغطية (معرض الكتاب)!
إن أهم الخطوات المطلوبة الآن في العملية الثقافية هي إقحام السوريين في العملية الثقافية، والتماس المباشر مع كتابها وفنانيها ومبدعيها، والترويج لثقافة شعبية تقوم ببناء وعي وطني وتنويري يساهم الكتاب فيها مع الوسائل الأخرى.
من الضروري الترويج للكاتب السوري نفسه في جديده ومضمون فعله التنويري، من الضروري الترويج للباحث السوري والعالم والأستاذ الجامعي المبدع، وإنشاء حوار إعلامي بينهما لتوطيد العلاقة ودفعها إلى أقصاها، ويتم ذلك من خلال تسليط الضوء على المنتج وصانعه في سوق الكتاب.
ملاحظة

استُخدمت لقطة (إنسرت) تحتوي على ثلاثة كتب فقط عشر مرات في برنامج عن معرض الكتاب على الفضائية. فهل نسي المصور والمخرج أنهم في معرض للكتاب؟

قيل وقال والحبل ع الجرار
• قيل: طوى المعنيون بالأمر مشروع دمج أو إلغاء بعض المحطات في الإذاعة والتلفزيون، وكان المشروع قد أوقف قناة تلاقي وإذاعة صوت الشعب والقناة الأولى وغيرها، وهذا يعني أن قناة سورية دراما نجت من الإلغاء.
• وقيل أيضاً إن موضوع الفائض الذي أثار ضجة كبيرة لم يعد بتلك السخونة، وهناك تشديد بشأن الدوام والانضباط في العمل!
• قالت بعض المصادر المقربة إن إلغاء احتفالية عيد التلفزيون التي كانت ستترافق مع الدورات البرامجية واللوك الجديد.. كان بسبب التكلفة المالية!
• قال مصدر مطلع في مؤسسة الإنتاج الدرامي إن مئات النصوص قدمت لمشروع درامي يستوعب الكثيرين وإن انتقاء الأجود يجري على قدم وساق، لكن أحدا لم ترق له هذه الطريقة في الإنتاج!

تي شيرتات المذيعات!
ارتدت المذيعة يارا عمار قميصاً نقش عليها اسم دمشق، وهذا شيء ممكن ومقبول، ولكن المذيعة مزنة الأطرش ارتدت قميصاً كتب عليه نشرة كاملة بالإنكليزي.. خلونا نشوف الترجمة شباب!

المذيعة عندما نقيدها!
ينبغي أن يطلق الإعلام صحفييه ومذيعيه في حوارهم مع المسؤولين لتبيان الخطأ والصواب، فهل كان ينبغي أن تشرح المذيعة بالأرقام والأسماء لمدير التعليم الخاص ما يحصل من رفع أسعار لاتصدق وهناك من أوصل أقساطه إلى مليوني ليرة سنويا أي ما يعادل راتبه لأكثر من سنة ونصف!

باليد
إلى المذيعة شيرين الحسيني: شاهدتك في برنامج (عمرها)، لو كنت مكانك لأقلعت عن التقديم في برنامج صباح الخير رغم أهمية دورك فيه، واخترت هذا النوع من البرامج!
إلى الفنانة غادة الشمعة: لكي لا ينساك الجمهور السوري، عليك الظهور دائماً في برامج التلفزيون كما في المرة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock