الأخبار البارزةشؤون محلية

«حبوب اللاذقية» تكسب وقتاً بـ40 مليون ليرة في 7 أشهر

| اللاذقية – عبير سمير محمود

أكد مدير فرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في محافظة اللاذقية ربيع مروّة، لـ«الوطن» تفريغ المؤسسة ست بواخر منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه، مبيناً أن البواخر محمّلة بكمية 101 ألف طن من القمح بمعدل تفريغ يومي نحو 700 طن.
وأشار مروة إلى تحقيق المؤسسة كسباً للوقت بالقطع الأجنبي لخزينة الدولة يقدر بنحو 92.5 ألف دولار أميركي أي ما يعادل تقريباً أكثر من 40 مليون ليرة سوريّة، منوهاً بجهود عمال المؤسسة وعمال مرفأ اللاذقية وجميع الشركات والمؤسسات المرتبطة من سكك حديدية ومطاحن، في تحقيق هذا الكسب.
ولفت مدير الحبوب إلى قيام الفرع بتسويق وشراء أقماح موسم 2018 من الفلاحين، مبيناً أن مجموع الشراء لهذا العام تجاوز 220 طناً متخطياً كميات الشراء في الأعوام السابقة.
وأوضح مروة أن ارتفاع كميات شراء القمح، يعود للتسهيلات المقدمة من اللجنة المركزية واللجنة الفرعية وعمل الموظفين بالمؤسسة وزيادة وعي الفلاح بضرورة بيع إنتاجه للدولة بالإضافة لزيادة المساحات المزروعة بالأقماح.
ولفت مروة إلى تحقيق الفرع إنجازاً آخر عبر زيادة ربحية إنتاجية السيارات الشاحنة، موضحاً أن الإنتاجية للسيارات تجاوزت 20 مليون ليرة سوريّة خلال الأشهر السبعة الماضية، منوهاً بأن الإنجاز يعود لاهتمام السائقين بمسألة توفير أجور نقل الأقماح للمؤسسة.
من جهة ثانية، كشف مروة عن أتمتة 3 برامج في المؤسسة، مشيراً إلى متابعة العمل على تطبيق برامج الأتمتة في العمليات الإدارية والمالية لتصبح قيد التطبيق، ما يؤدي إلى ضبط الأخطاء بقدر كبير مع زيادة سرعة إعداد الكتب وخاصة التي تحتاج إلى معلومات من فترات زمنية مختلفة.
ومن البرامج المؤتمتة في المؤسسة، برنامج قائمة الشراء الذي يقوم بشكل آلي بحساب قيمة الأقماح ويصدر قائمة تعتبر بمنزلة شيك مصرفي لها رقم باركود معتمد من برنامج المصرف الزراعي الذي يقوم بالمطابقة لمعرفة مدى صحة القائمة، حسب ما ذكر مروة.
وأضاف مدير الحبوب إنه تمت أتمتة برنامج شؤون العاملين الذي يؤرشف أضابير كل العمال ومن ثم يمكن استعادة معلومات أي عامل بسرعة كبيرة ومعرفة سيرته الوظيفية.
وأشار مروة إلى أتمتة برنامج مراقبة القبان الذي يقوم بحفظ صورة للسيارة وسائقها أثناء عملية التقبين لمعرفة مدى التزام السائق بقوانين التقبين ومدى مراقبة موظفي المؤسسة لهذه العملية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock