شؤون محلية

الوجه الجديد لحمص … ارتفاع في الطوابق وتوسعة شوارع وإعطاء صفة تجارية لمقاسم وسط المدينة

| صالح حميدي

أصدر وزير الأشغال العامة والإسكان حسين عرنوس قراراً بتعديل المخطط التنظيمي لمنطقتي جورة الشياح والقصور في محافظة حمص.
من جانبها بينت معاونة الوزير راما ظاهر أن التعديلات لحظت زيادة في الارتفاعات الطابقية لكافة الصفات التنظيمية في هاتين المنطقتين وإعطاء الصفة التجارية لعدد من المقاسم الأمر الذي يحقق قيمة اقتصادية مضافة للأهالي بما يسهم بعودتهم السريعة إلى منازلهم.
وأشارت ظاهر في بيان صحفي للوزارة (تلقت «الوطن» نسخة منه) إلى أهمية التعديلات والتي تضمنت زيادة وتوسيع الشوارع في المنطقتين لتتلاءم مع الغاية المرجوة ولفتت إلى أن العمل أنجز بكوادر وطنية من خلال فريق فني من محافظة حمص وبإشراف ومتابعة من فنيي وزارة الأشغال العامة والإسكان.
وتعد جورة الشياح حياً كبيراً من أحياء مدينة حمص ويقع في مركز المدينة بين باب السوق عند ساعة حمص القديمة وجامع خالد بن الوليد ويضم الكثير من المعالم القريبة من باب السوق إلى جامع خالد بن الوليد وهو في وسط المدينة ويتصف كمنطقة تجارية ذات موقع استراتيجي اشتهر بصناعة الأثاث ووجود المطاعم التي يقصدها زوار محافظة حمص وتتميز بالوجود المكثف للعيادات الطبية الخاصة بمختلف الاختصاصات إضافة إلى وجود المشفى الوطني الحكومي وكانت مكاناً للمكالس حيث يحرق فيها الحجر ويحول إلى كلس وكان الوقود هو نبات الشيح البري.
بينما يعتبر حي القصور من الأحياء الجديدة نسبياً أقيم على بساتين ومزارع قديمة في الثمانينيات من القرن العشرين ويتميز بتنظيم المباني بشكل متشابه وارتفاع طابقي موحد.
يذكر أن وزارة الأشغال العامة تقوم تباعا على إعداد المخططات التنظيمية العامة والتفصيلية للوحدات من التي يصدر توجيه بشأنها ودراسة برامجها التخطيطية في ضوء توجهات ومعطيات التخطيط الإقليمي ووضع أنظمة البناء للوحدات الإدارية بالمشاركة مع الجهات المعنية في المحافظات.
وتشرف الوزارة على تطوير وإعادة تأهيل المجتمعات العمرانية القائمة خارج المخططات التنظيمية وتوسعاتها ومناطق الحماية وخارج الحدود الإدارية لمدن مراكز المحافظات تنفيذاً لخطط التنمية المعتمدة وإعداد دفاتر الشروط النموذجية والنماذج القياسية لأعمال دراسات التنمية العمرانية ومتابعة إجراءات تطويرها على ضوء التطبيقات العملية بناءً على اقتراح المديرية المختصة
وتتبنى الوزارة كذلك توجهات التنمية المكانية الأولية لتحديد مناطق ومحاور التنمية العمرانية اللازمة لإشادة المجتمعات العمرانية وإعداد الدراسات التوجيهية في مناطق ومحاور التنمية العمرانية واقتراح تطوير استعمالات الأراضي والقيام بمهام النافذة الواحدة لإحداث المجتمعات العمرانية الجديدة.

 

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock