التقديرات تشير إلى نسب إقبال تجاوزت 60 بالمئة.. خميس: رسالة للعالم بأن سورية انتصرت … السوريون انتخبوا مجالسهم المحلية وعمليات الفرز تنتهي اليوم

| الوطن

على مدار يوم انتخابي طويل امتد حتى منتصف الليل، اقترع السوريون أمس لاختيار ممثليهم في انتخابات مجالس الإدارة المحلية التي تنافس عليها أكثر من 40 ألف مرشح على 18478 مقعداً.
وفيما سجلت المراكز الانتخابية نسب إقبال مرتفعة، لم تشهد العمليات الانتخابية ما يعكر صفوها، ولم يسجل أي خلل أمني، حيث مضت الانتخابات إلى نهايتها وفق البرنامج المحدد.
رئيس اللجنة القضائية العليا المشرفة على الانتخابات القاضي سليمان القائد قال في تصريح خاص لـ«الوطن»: إن الانتخابات جرت وفق الضوابط المحددة لها، ولم تسجل أي حالات خلل، وأكد أن عملية فرز الأصوات ستبدأ فور الانتهاء من عملية الاقتراع، لافتاً إلى أنه لا يوجد وقت محدد للانتهاء من عملية الفرز إلا أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء منها اليوم.
وأشار القائد إلى أن تقديرات نسب الإقبال على الانتخابات تشير إلى أنها قد تتجاوز الـ60 بالمئة، مؤكداً أنها مجرد تقديرات من الممكن أن تخطئ أو تصيب.
رئيس مجلس الوزراء الذي زار مدينة داريا في محافظة ريف دمشق اعتبر في تصريحات للصحفيين عقب الإدلاء بصوته، أن هذه الانتخابات هي رسالة للعالم بأن سورية انتصرت، والشعب السوري يمارس حياته بشكل طبيعي.
بدوره رأى وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف، أن انتخابات المجالس المحلية، هي تكريس للدستور السوري ولمبدأ المواطنة، الذي يرتب علينا مسؤوليات وحقوق لاختيار ممثلينا الأكفأ والأقدر لهذه المجالس.
مراكز الانتخابات في ريف دمشق شهدت إقبالاً متزايداً، وشارك المواطنون بفاعلية لانتخاب ممثليهم القادرين على تلبية مطالبهم وتنمية مناطقهم.
كما أقبل سكان مدينة حلب بشكل لافت على الانتخابات، ورصدت «الوطن» إقبالاً ملحوظاً في مركز المدينة، على حين ازدحمت مراكز الاقتراع في الريف المطهر من الإرهاب، وشهدت إقبالاً وصف بالكبير.
بالمقابل أدى قلة عدد المرشحين المستقلين، وانسحاب كثير من مرشحي أحزاب «الجبهة الوطنية التقدمية»، إلى ضعف الإقبال على صناديق الاقتراع في محافظة السويداء في بداية اليوم الانتخابي، إلا أن الإقبال ما لبث أن ازداد في ساعات بعد الظهيرة.
وفي الحسكة أكد رئيس اللجنة الانتخابية الفرعية في المحافظة المستشار إيلي ميرو، فوز قوائم «الوحدة الوطنية» لمجالس الإدارة المحلية في المحافظة بالتزكية، بعد انسحاب كافة المرشحين، باستثناء مرشحي بلدتي «تل شعير» و«راية غربية» بريف مدينة القامشلي.
وفي ظل أجواء من الأمان والاستقرار وبعد تطهير المحافظة من الإرهاب، اقترع ناخبو درعا لاختيار مرشحيهم، كذلك شهدت المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة وبيرعجم بمحافظة القنيطرة، وكذلك الحال في مدن وبلدات الغوطة الشرقية إقبالاً جيداً من قبل المواطنين على صناديق الاقتراع.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!