سورية

«منصة موسكو» تتبرأ من تغريدات الحريري: يتهرب من إدانة «النصرة»

أكدت «منصة موسكو» للمعارضة أن التغريدات التي أطلقها مؤخراً رئيس «الهيئة العليا للمفاوضات» المعارضة نصر الحريري، وادعى فيها خرق الحكومة السورية لـ«اتفاق إدلب»، كانت جزءاً من مسودة بيان ولم يجر الاتفاق عليهاـ وأكدت أنه يتهرب من إدانة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.
ونقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن المنصة قولها في تصريح صحفي أصدرته تحت عنوان: لماذا الهرب من إدانة خروقات «النصرة»: إن السيد نصر الحريري، رئيس هيئة التفاوض السورية، أطلق مساء يوم السبت، العاشر من الشهر الجاري مجموعة تغريدات على صفحته على «تويتر»، باسم هيئة التفاوض، أدان فيها خرق النظام لاتفاق سوتشي يوم الخميس الثامن من الجاري، إضافة إلى قوله بأن هذا الفعل يثبت الموقف المعطل للعملية السياسية للنظام وداعميه والقوى الظلامية الإرهابية وداعميها.
وأضافت المنصة: إن مجموعة التغريدات التي أطلقها السيد نصر، كانت جزءاً من مسودة بيان يجري العمل عليها بين ممثلي مكونات هيئة التفاوض، ولم يجر الاتفاق عليها».
وتابعت: «إن سبب عدم الاتفاق هو مطالبتنا بإدانة خروقات الأطراف جميعهم، التي لم تحدث يوم الخميس فقط، بل قبله وبعده، وكذلك مطالبتنا بتسمية جبهة النصرة والمتحالفين معها بالاسم، بوصفهم يخرقون الاتفاق بشكل متكرر، وهو ما لقي اعتراضا من أحد ممثلي المكونات، بحجة أن إدانة النصرة ليست من مهامنا، و»ليذهب النظام ويشتكي عليها لدى الأمم المتحدة»، بل واعتبر الممثل أن ما فعلته النصرة هو «رد على خرق النظام»، بما يعني وضوحاً تبريره لذلك الرد».
وأعربت منصة موسكو عن استهجانها لتجاوز «الهيئة العليا للمفاوضات» للتوافق، قائلة: «ليس جديداً أن تقوم قيادة الهيئة بالقفز فوق التوافق، وبتصدير مواقف سياسية لا تعبر عن الهيئة ككل، بل عن ذلك القسم منها المتماهي كليا مع ما يسمى المجموعة المصغرة، وهو ما تفعله بشكل يومي تقريباً».
وشددت أن ما جرى يعتبر التفافاً للتماشي «مع أولئك الذين لا يعتبرون إدانة النصرة من مهامنا»، مؤكدة تبرؤها «من هذه التغريدات المنسوبة للهيئة».
وأوضحت أن الأمر استدعى من منصة موسكو تبيان موقفها من تغريدات الحريري، وكررت سؤالها: ما الذي يعنيه الهروب من تسمية النصرة بالاسم وإدانة خروقاتها؟!».
وذكرت المنصة أنها ستواصل العمل مع «العقلانيين والوطنيين داخل الهيئة وخارجها، للدفع باتجاه تنفيذ القرار 2254 كاملا»، معتبرة أنه السبيل «الوحيد والإجباري» لإنهاء الكارثة الإنسانية السورية، وامتلاك الشعب السوري لحقه في تقرير مصيره بنفسه، وفتح الباب أمامه لصياغة بلده ونظامه السياسي بالطريقة التي تخدمه وتخدم أجياله القادمة.

| وكالات

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock