سورية

انتفاضة عارمة في جرابلس ضد الاحتلال وميليشياته ونظام أردوغان نهب أملاك عفرين وإنتاجها الزراعي

| الوطن

انتفض أهالي جرابلس بريف حلب الشمالي ضد الاحتلال التركي وميليشياته مطالبين بخروجهم، على حين فتح النظام التركي معبراً جديداً لتمرير الأملاك المنهوبة من عفرين بريف حلب الشمالي أيضاً إلى أراضيه.
وفي التفاصيل تواصل الفلتان الأمني في المناطق المحتلة من النظام التركي بريف حلب، ومليشيات مدعومة منه، وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن عدد قتلى التفجير الذي وقع أول من أمس بسيارة مفخخة عند مقر ما يسمى «الشرطة العسكرية» في مدينة جرابلس الخاضعة لسيطرة الميليشيات ارتفع إلى 3 وتوقع ارتفاع الحصيلة لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.
في المقابل، أكد نشطاء على صفحاتهم الزرقاء في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن مدينة جرابلس شهدت احتجاجات عارمة لأهالي المدينة الواقعة تحت سيطرة الميليشيات المدعومة من تركيا، في ريف حلب الشمالي الشرقي، وأن حالة من التوتر سادت في المدينة على خلفية الانفلات الأمني الذي تعيشه المدينة.
وأوضح النشطاء، أن الأهالي قطعوا الطرقات وأشعلوا الإطارات وطالبوا بمحاسبة «المقصرين»، سواء كانوا «أمنيين أم عسكريين»، وبإخراج التشكيلات المسلَّحة من المدينة.
في الأثناء، وفي إطار جرائمه التي يرتكبها في سورية، فتح جيش الاحتلال التركي معبراً مع عفرين لتسهيل تمرير محصول الزيتون وممتلكات الأهالي والأسلحة والذخائر من عفرين إلى أراضيه.
وبحسب وكالة «هاوار» الكردية، زعم جيش الاحتلال التركي قبل احتلاله لعفرين، إنشاء طريق عسكري بين أراضي عفرين وأراضيه، عبر قطع أشجار الزيتون، وذلك لتسهيل عبور مرتزقته والذخائر والأسلحة عبر الطريق، لافتة إلى أن الاحتلال التركي تلقى المساعدة من المرتزقة الموجودين في مخيم أطمة المحاذي لمقاطعة عفرين.
وبحسب الوكالة افتتح الاحتلال التركي معبراً عند قرية حمام التابعة لمنطقة جندريسة والمحاذية لولاية «هاتاي» التركية، في الـ8 من شهر تشرين الثاني الجاري، ناقلة عن مصدر من المنطقة بأنه منذ افتتاح المعبر، ينقل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الزيت ومحصول الزيتون المسروق من أهالي عفرين إلى أراضيه، بالإضافة لسيارات محملة بممتلكات المدنيين، والسيارات والجرارات الزراعية التي تم نهبها، في سيناريو مشابه لما حصل سابقاً في مناطق أخرى من ريف حلب وخاصة سرقة المعامل من المدينة الصناعية قبل تحرير المدينة بالكامل أواخر 2016 على يد الجيش العربي السوري.
وفي شرق حلب، ذكر «المرصد» أن ميليشيات مدعومة من تركيا هاجمت بعد منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء حاجزاً لما يسمى «مجلس منبج العسكري» التابع لـ«قوات سورية الديمقراطية- قسد» جنوب بلدة منبج، وقتلت 4 من مسلحي الحاجز.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock