سورية

الجيش يقضي على عدد كبير من الإرهابيين في الشمال.. و23 داعشياً في البادية الشرقية

| حمص - نبال إبراهيم - حماة - محمد أحمد خبازي - دمشق - الوطن - وكالات

بينما لا يزال الجيش العربي السوري يواصل رده على خروقات الإرهابيين المتصاعدة لـ«اتفاق إدلب» وقضى على عدد كبير منهم، قضت وحدات منه على 23 مسلحاً من تنظيم داعش الإرهابي بكمين محكم في عمق البادية الشرقية.
وتصدى الجيش لمحاولات تسلل جديدة لمسلحين من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، من ريف إدلب الجنوبي إلى ريف حماة الشمالي في المنطقة «المنزوعة السلاح» لاستهداف نقاط الجيش العسكرية والقرى الآمنة بالصواريخ، في خرق فاضح وجديد لـ«اتفاق إدلب».
وبيّن مصدر إعلامي لـــ«الوطن»، أن مجموعات إرهابية من «النصرة»، تسللت من المنطقة «المنزوعة السلاح» بريف إدلب إلى قطاع حماة، واستهدفت بالصواريخ والرصاص المتفجر نقاطاً عسكرية في محور الزلاقيات شمال محردة، ولكن الجيش كان لها بالمرصاد ورد عليها بالمثل، وأردى العديد من مسلحي التنظيم وجرح آخرين.
كما استهدف الجيش مسلحي التنظيم والميليشيات المسلحة المتحالفة معه، بنيران أسلحته في اللطامنة وأراضي مورك الزراعية، بقطاع حماة من «المنزوعة السلاح»، وذلك رداً على خروقاتها لـ«اتفاق إدلب»، ما أدى إلى مقتل العديد من الإرهابيين وإصابة آخرين.
وأوضح المصدر، أن الجيش دك بالمدفعية الثقيلة نقاط تمركز الإرهابيين في قطاع إدلب من «المنزوعة السلاح»، لاتخاذهم منها منصة تسلل واعتداء على نقاطه بمختلف المحاور.
وأدى القصف المدفعي الذي طال الإرهابيين في خان شيخون والتمانعة والخوين وأم جلال وجرجناز والتح ومحور الكتيبة المهجورة وسكيك، إلى مقتل العديد منهم وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي.
ومن جهة ثانية، عثرت الجهات المختصة على أسلحة وذخيرة ومواد شديدة الانفجار من مخلفات الإرهابيين، وذلك خلال تمشيطها قرية تل سلمى بريف حماة الشمالي.
في غضون ذلك، أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن الهدوء عاد إلى جبهات الاقتتال العنيف الذي جرى أول من أمس بين «النصرة» وميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» المنضوية في ميليشيا «الجبهة الوطنية لتحرير سورية» والمحسوبة على النظام التركي، في القطاعين الجنوبي الغربي من ريف إدلب، وسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وذلك بعد تدخل وجهاء من المنطقة، في وساطة فرضت وقفاً للاقتتال وسط جو يسوده التوتر على خطوط التماس التي تشهد بين الحين والآخر عمليات إطلاق نار متبادلة، ووسط مخاوف لدى السكان من تصاعد الاقتتال مرة أخرى.
وتصاعدت أول من أمس حدة الخلافات والاشتباكات بين «النصرة» و«أحرار الشام» في المنطقة «المنزوعة السلاح» وذلك في إطار الصراع على النفوذ.
بموازاة ذلك، أفاد مصدر عسكري في تصريح نقلته وكالة «سانا» للأنباء، بأن إحدى وحدات الجيش العاملة في الريف الشمالي لمحافظة اللاذقية اشتبكت مع مجموعة إرهابية حاولت التسلل والاعتداء على نقطة عسكرية من اتجاه عين الحور 5 كم شمال بلدة كنسبا على أوتستراد اللاذقية-جسر الشغور، وانتهى الاشتباك بالقضاء على عدد من الإرهابيين المتسللين في حين لاذ من تبقى منهم بالفرار» باتجاه أوكارهم قرب الحدود التركية.
أما في ريف حلب الشمالي الشرقي، فقد جرت اشتباكات عنيفة في محور العبلة بالقرب من مدينة الباب بين الميليشيات المدعومة من النظام التركي والتي تسيطر على مدينة الباب، وبين مسلحين يرجح أنهم خلايا تابعة لميليشيا «وحدات حماية الشعب» الكردية من طرف آخر، حسبما ذكر «المرصد» المعارض.
وفي وسط البلاد، ذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات البادية الشرقية لـــ«الوطن»، أن وحدة من الجيش نصبت بعد منتصف ليلة الأربعاء، كميناً محكماً لمجموعة من تنظيم داعش على محور تحركها على الطريق الواصل ما بين منطقي بير الهلبة وبير الصفوانية في عمق البادية الشرقية بأقصى الريف الشرقي لمحافظة حمص.
وبين المصدر، أن الوحدة استهدفت رتل الآليات المؤلف من ثلاث عربات رباعية الدفع بأسلحتها الصاروخية والرشاشة واشتبكت مع مسلحي المجموعة خلال مرورهم في منطقة الكمين، ما أسفر عن مقتل 23 إرهابياً وتدمير سيارتي دفع رباعي ومصادرة سيارة نقل ثالثة وما بحوزتهم من أسلحة وذخائر.
وفي السياق أوضح المصدر، أن الطيران الحربي نفذ غارتين جويتين على مواقع وأهداف متحركة لداعش على اتجاه جبل الغراب ومحيط المحطة الثانية وسد عويرض في البادية الشرقية وأوقع إصابات في صفوف التنظيم وكبده خسائر جديدة بالأرواح والعتاد.

إلى جنوب البلاد، فقد ذكرت «سانا» أن الجهات المختصة عثرت خلال تمشيطها المناطق المحررة من الإرهاب في ريف درعا الجنوبي على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في بلدة نصيب قرب الحدود السورية الأردنية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock