سورية

تقدم بطيء لـ«قسد» في هجين.. واقتتال بين مسلحيها على آبار النفط! … صواريخ الجيش تدك الدواعش شرق دير الزور

| الوطن - وكالات

قصف الجيش العربي السوري أمس، براجمات صواريخه مواقع تنظيم داعش الإرهابي في شرق دير الزور. ووسط تقدم بطيء لميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في الجيب الأخير للتنظيم شرق الفرات، تحدثت أنباء عن وقوع اقتتال بين مسلحيها للسيطرة على آبار النفط.
ونقلت وكالات معارضة عن مصدر محلي تأكيده أن قوات الجيش قصفت براجمات الصواريخ مواقع مسلحي داعش في بلدتي الباغوز والسفافنة (نحو 120 كم جنوب شرق مدينة دير الزور) من مقراتها قرب مدرسة اليرموك في مدينة البوكمال.
وفي المقابل ذكرت مصادر محلية في البوكمال، أن عدداً من قذائف الهاون سقطت بعد منتصف ليلة الاثنين في منطقة البساتين القريبة، يرجح أن مصدرها مواقع التنظيم دون التسبب بوقوع إصابات.
وسيطرت قوات الجيش في تشرين الثاني عام 2017، على مدينة البوكمال بعد قتال عنيف مع مسلحي التنظيم.
يأتي ذلك، على حين ما يزال القتال متواصلاً بوتيرة متفاوتة العنف، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، بين «قسد» ومسلحي داعش، على محاور في بلدة هجين وأطرافها، ومحاور أخرى من الجيب الأخير الخاضع لسيطرة التنظيم، عند الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وأشار «المرصد» إلى أن الميليشيا تمكنت من التقدم مجدداً في المنطقة، وفرضت سيطرتها على مواقع ونقاط في أطراف البلدة، والوصول إلى المشفى الواقعة في القسم الغربي من مدينة هجين، والذي دمرته طائرات «التحالف الدولي» من خلال استهدافات طالته خلال الأيام والأسابيع الفائتة.
وأكد «المرصد» أن هذا التقدم يجري ببطء من «قسد» في محاولة منها لتمشيط الألغام في المنطقة التي تتقدم إليها وتثبيت سيطرتها فيها للحيلولة دون أي هجوم معاكس يفقدها السيطرة على ما تقدمت إليه من مناطق لصالح التنظيم الذي يستميت في صد الهجوم ومنع «قسد» من تضييق الخناق عليه بشكل أكبر داخل الجيب الذي يتعرض بين الحين والآخر لعمليات قصف مدفعي وصاروخي وجوي من «التحالف الدولي» و«قسد».
من جانبها، ذكرت صفحات على «فيسبوك» أن «قسد» استقدمت تعزيزات عسكرية، إلى محيط جيب داعش بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين الطرفين في المنطقة.
وفي سياق متصل، ذكرت «قسد» في بيان نقلته مواقع معارضة، أن تنظيم داعش هو من فجر مشفى هجين قبل ساعات من الانسحاب منه بشكل كامل، وذلك بعد ساعات من إعلانها السيطرة على المشفى بشكل كامل.
في مقابل ذلك، لا تزال الخلايا النائمة التابعة للتنظيم تنفذ عمليات قتل لإشاعة الفوضى، في المناطق التي تسيطر عليها «قسد» في شرق الفرات، حيث قتل وأصيب ما لا يقل عن 4 عناصر مما تسمى «الشرطة العسكرية» التابعة لـــ«قسد»، جراء إطلاق النار عليهم من قبل رجلين اثنين، يرتديان الزي الرسمي للأخيرة في منطقة الماكف ببلدة ذيبان، بريف دير الزور الشرقي، حسبما ذكر المرصد.
على خط مواز، وفي صراع على النفوذ ومصادر المال، جرى أمس اقتتال بين مسلحين من «قسد» بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، وأكدت صفحات على «الفيسبوك» أن مسلحي المليشيا من بلدة خشام، سيطروا على آبار النفط في محيط حقل كونيكو النفطي بالريف ذاته، بعد اشتباكات مع نظرائهم في منطقة الآبار.
أما في محافظة الحسكة، فقد شنت «قسد» حملة مداهمات في منطقة رأس العين على الحدود السورية التركية بريف المحافظة الشمالي الغربي، للبحث عن مسلحين منشقين من صفوفها، وفق صفحات على «الفيسبوك»، على حين اعتقلت شخصين اثنين، في قرية الحنوة الكبيرة جنوب بلدة تل حميس بالريف الشمالي الشرقي، بتهمة التعامل مع ميليشيا «الجيش الحر».
وفي مدينة الرقة، انتشل ما يسمى «فريق الاستجابة الأولية» التابع لما يسمى «مجلس الرقة المدني» جثة جديدة من مقبرة البانوراما في المدينة، حسبما ذكرت وكالات معارضة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock