سورية

حذرت من أن قرار ترامب بشأن الجولان بداية لتنفيذها … فلسطين ستطالب القمة العربية بموقف واضح من «صفقة القرن»

| وكالات

أعلنت فلسطين أنها ستطلب من القمة العربية المقررة في تونس نهاية الشهر الجاري، تبني موقف واضح من «صفقة القرن» الأميركية لـ«السلام مع إسرائيل»، وحذرت من أن اعتراف الإدارة الأميركية بـ«السيادة الإسرائيلية» على الجولان العربي السوري المحتل هو بداية تنفيذ لمراحل «الصفقة».
قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أمس، في بيان، وفق وكالة «د ب أ» الألمانية للأنباء: إن فلسطين ستطلب من قمة جامعة الدول العربية المقررة في تونس نهاية الشهر الجاري، تبني موقف واضح من «صفقة القرن» الأميركية لـ«السلام مع إسرائيل».
وحذر المالكي من أن اعتراف الإدارة الأميركية بـ«السيادة الإسرائيلية» على الجولان العربي السوري المحتل هو بداية تنفيذ مراحل «صفقة القرن».
وقال: إنه سيتم المطالبة بموقف عربي جدي في ظل المخاوف من اعتراف أميركي بـ«السيادة الإسرائيلية» على أجزاء من الضفة الغربية، مع تقبل واشنطن لإقامة دويلة فلسطينية في قطاع غزة.
وأكد على أهمية تمسك القادة العرب في قمتهم بمبادرة السلام العربية وتطبيقها بحذافيرها من الألف إلى الياء كما هي «التطبيع مع إسرائيل عند انسحابها من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967».
وانطلقت أمس أعمال اجتماع المندوبين الدائمين بجامعة الدول العربية، برئاسة تونس، بغياب سورية بعد أن سعت دول عربية عدة لمنع الطلب منها العودة إلى الجامعة العربية وذلك تحت تأثير ضغوط أميركية.
جاءت عرقلة تلك الدول لعدم الطلب من سورية العودة إلى الجامعة العربية وأيضاً الضغوط الأميركية، في ظل تصاعد أصوات الكثير من الدول الأعضاء في الجامعة المطالبة بالطلب الطلب من سورية العودة إلى الجامعة والمشاركة في أعمال قمة تونس.
ويتضمن جدول أعمال القمة نحو 20 مشروعاً وملفاً، على رأسها القضية الفلسطينية، والأزمة السورية، كما تناقش بنداً يتعلق بالنازحين في الدول العربية وخاصة العراقيون.
وانطلقت أول من أمس أعمال القمة العربية بتونس بالأشغال التمهيدية للقمة، وذلك باجتماع المسؤولين عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تلاه أمس اجتماع المندوبين الدائمين للدول العربية، على أن يكون اجتماع وزراء الخارجية العرب غداً، ثم تنطلق أعمال القمة صباح الأحد بقصر المؤتمرات بالعاصمة تونس.
وجدد مندوب النظام السعودي الدائم لدى الجامعة، أسامة بن أحمد نقلي، في كلمته أثناء الجلسة الافتتاحية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، رفض بلاده «القاطع» لأي محاولة للمساس بالحقوق على كافة الأراضي العربية المحتلة بما فيها الجولان المحتل، مؤكداً أن إعلان الإدارة الأميركية يعتبر مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ القانون الدولي، والقرارات الشرعية ذات الصلة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock