الخبر الرئيسي

الفلسطينيون أحيوا «يوم الأرض» بـ«مليونية العودة» وأهالي الجولان يواصلون تحركاتهم في وجه قرار «ترامب»

| الوطن - وكالات

في لحظة تاريخية خطيرة من عمر الصراع الطويل مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، ومع تراجع عناوين كانت من المسلمات في منطقتنا، ودخول الولايات المتحدة مرحلة الخروج عن شرعية الأمم المتحدة، وإعلانها منح أراض سورية وفلسطينية محتلة لحليفتها إسرائيل، احتفى الفلسطينيون ومعهم أبناء المنطقة بالذكرى الـ43 ليوم الأرض، وجددوا التذكير بحقهم الذي لن يموت، ونضالهم المستمر لاستعادة أراضيهم المحتلة.
وأمس أقام الفلسطينيون فعاليات إحياء الذكرى الأولى لانطلاق مسيرات العودة الكبرى، والذكرى الثالثة والأربعين ليوم الأرض، حيث توافدوا إلى مخيمات العودة، وخرجوا بمظاهرات حملت اسم «مليونية الأرض والعودة»، تأكيداً على صمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بالمقاومة حتى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقوفه صفاً واحداً في مواجهة ما يسمى «صفقة القرن» الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.
قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت على المشاركين في المسيرات شرق مدينة غزة وجباليا شمال القطاع والبريج، وخان يونس ورفح، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام، ما أدى إلى سقوط 3 شهداء وإصابة 316 شخصاً.
«رئاسة هيئة أركان جيش التحرير الفلسطيني» اعتبرت في بيان تلقت «الوطن» نسخة منه: أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي وصفته بـ«المعتوه»، «يستخدم أساليب اللصوصية نفسها بقرار الاعتراف بالسيادة الصهيونية على الجولان العربي السوري المحتل، وقبلها الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة الفلسطينية المقدسة، في تناغم مخزٍ مع العدو الصهيوني المجرم، وما تتطلبه ما يسمى «صفقة القرن» المشبوهة الجائرة.
بدورها، أكدت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة» في بيان أن إعلان ترامب يمثل «النموذج الصارخ للعدوان على حقوق الأمة العربية التاريخية»، في حين أكدت فصائل «تحالف قوى المقاومة الفلسطينية» أن المقاومة بكل أشكالها وفي مقدمتها الكفاح المسلح والانتفاضة الشعبية وتصعيد المواجهة للاحتلال الصهيوني هي الطريق للحفاظ على الحقوق.
بالتوازي مع إحياء يوم الأرض، واصل رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو الإطاحة بالقرارات الدولية، وأعلن نيته عقد الجلسة الحكومية المقبلة لكيانه، في الجولان العربي السوري المحتل.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية «كان» أمس، حسبما ذكر موقع «روسيا اليوم»، أن «نتنياهو معني بعقد جلسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة في هضبة الجولان السورية، وهي الجلسة التي ستوافق السابع من الشهر المقبل».
بالمقابل، ندد أبناء الجولان السوري المحتل خلال وقفة احتجاجية نظموها في قرية بقعاثا المحتلة، وفق ما ذكرت «سانا» أمس، بإعلان ترامب، مؤكدين أنه باطل ولا قيمة له وأن الجولان عربي سوري وجزء لا يتجزأ من سورية.
وشدد أهلنا في الجولان على أن الإعلان يشكل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية، ولاسيما القرار رقم 497، الذي يعتبر الجولان أرضاً سورية محتلة، وجميع إجراءات الاحتلال بحقه باطلة وملغاة.
في غضون ذلك، أعلنت لجنة التحرك الشعبي للدفاع عن الأرض في الجولان المحتل في بيان لها أمس، تلقت «الوطن» نسخة منه، عن سلسلة من التحركات السلمية، تشمل الاعتصام والتظاهر والإضراب والمسيرات الشعبية والأنشطة الإعلامية والأنشطة الشبابية، ودعا البيان في أولى خطواته إلى وقفة اعتصام في ساحة مجدل شمس يوم الثلاثاء القادم.
ودعا البيان أهلنا، في كل قرى الجولان، إلى التعاون والتكاتف معاً لإنجاح هذه الخطوة، والخطوات التالية، كي تكون رسالة واضحة وحازمة، لكل الجهات ذات الصلة، أن أهل الجولان المحتل، وبإجماع غير مسبوق، عازمون على إيقاف هذا المشروع.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock