سورية

تفاقم الوضع الإنساني في «الهول» و13 طفلاً جديداً يفارقون الحياة

| وكالات

ارتفعت، أمس، حالات الوفاة بين الأطفال في «مخيم الهول» الواقع تحت سيطرة ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» بريف الحسكة، بسبب سوء الأحوال الصحية والمعيشية، نتيجة تقاعس «قسد» والمنظمات الدولية. وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، في تقرير له أن حالات الوفاة لا تزال مستمرة في «مخيم الهول» للنازحين، وقال: إن «13 طفلاً فارقوا الحياة، جراء سوء الأحوال الصحية والمعيشية، ونقص الأدوية والأغذية، والنقص الحاد في الرعاية الطبية، بفعل تقاعس المنظمات الدولية، والتي لم تكن على حجم المأساة والكارثة التي يشهدها المخيم الذي بات من أكبر المخيمات في منطقة شرق الفرات، ليرتفع إلى 207 على الأقل عدد الأطفال الذين فارقوا الحياة منذ مطلع كانون الأول من العام 2018 وحتى يوم أمس، في استمرار لسلسلة الموت في المخيم الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة، بعد أن تحول لدويلة صغيرة تضم في أغلبيتها أطفال ونساء مسلحي (تنظيم) داعش (الإرهابي)».
ونقل «المرصد» عن مصادر وصفها بـــ«الموثوقة» تأكيدها، أنه في حال تعذر معالجة المرضى في المخيم، فإنه يجري نقلهم إلى مشفى الشعب والحكمة في الحسكة، ومشفى فرمان في القامشلي.
ولفتت المصادر إلى أن الموجودين في المخيم يعانون بشكل رئيسي من نقص المواد الطبية والرعاية الصحية، بالإضافة لتناقص المواد الغذائية، وذلك بسبب قلة الحراك من قبل المنظمات الدولية وانعدامه لدى البعض بخصوص ما يجري في المخيم الذي بدأت تتفاقم المشاكل اليومية فيه.
ويوم السبت الماضي، قال «المرصد»: إنه لا تزال الأوضاع الإنسانية في مخيم الهول في تراجع مستمر، نتيجة الكم الهائل من أعداد النازحين خلال الأشهر الأخيرة إلى المخيم، والذي حال دون تمكن الجهات الإغاثية والطبية المحلية منها والدولية، في تأمين مستمر لكافة المتطلبات لعشرات آلاف الأشخاص القاطنين في المخيم.
وأول من أمس أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أن بلاده ستخصص مليون يورو مما سمتها «المساعدة الإنسانية» لمخيمات النازحين في شمال شرق سورية، ولاسيما «مخيم الهول» حيث يعيش آلاف النساء والأطفال الأجانب المرتبطين ارتباطا وثيقا بتنظيم داعش.
وقال لودريان: «نظراً إلى حجم الأزمة الإنسانية، قررت تعزيز تحركنا في مخيمات المنطقة، وخصوصاً مخيم الهول الذي يؤوي حالياً سبعين ألف شخص في ظروف صعبة للغاية». يشار إلى أن فرنسا تعتبر من أوائل الدول الداعمة للإرهاب في سورية، ولطالما كانت تقدم الدعم للإرهابيين تحت غطاء إنساني.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock