عربي ودولي

الأسرى سيخوضون معركة الأمعاء الخاوية الأحد المقبل … الاحتلال يربط تفاهمات تهدئة غزة بالانتخابات الإسرائيلية والفصائل تحذر من المماطلة

| فلسطين المحتلة – محمد أبو شباب - وكالات

يواصل الاحتلال الإسرائيلي المماطلة والتسويف في تنفيذ بنود تفاهمات التهدئة التي أبرمت مؤخراً برعاية مصرية، ويرهن تنفيذها لما بعد الانتخابات الإسرائيلية التي ستجرى في التاسع من هذا الشهر.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة لــ«الوطن»: «إن الفصائل الفلسطينية عقدت طيلة الأيام الماضية اجتماعات مع الوفد الأمني المصري بهدف أن يضغط الوفد الأمني والأمم المتحدة على الاحتلال لتنفيذ تفاهمات التهدئة وعدم ربطها بالانتخابات الإسرائيلية، لأن رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو لا يريد الإقدام على خطوات إيجابية اتجاه غزة قبل الانتخابات، وهذا لن تقبل به فصائل المقاومة الفلسطينية».
وأشار أبو ظريفة أن الفصائل الفلسطينية طالبت بجداول زمنية لتنفيذ تفاهمات التهدئة بهدف إلزام الاحتلال بها، والذي سبق وأن ماطل في تنفيذها في السابق، لذلك لن تتقيد الفصائل الفلسطينية بأي تفاهمات تتعلق بالتهدئة طالما الاحتلال لم ينفذ التفاهمات.
وأكد أبو ظريفة أن حديث الاحتلال عن تخفيف الحصار ما هو إلا لذر الرماد في العيون، وأن الواقع صعب ومعقد للغاية في غزة نتيجة الأوضاع الإنسانية الناتجة عن حصار الاحتلال.
وميدانياً يتواصل مسلسل الإعدامات الميدانية من قبل الاحتلال وقطعان مستوطنيه في الضفة الغربية المحتلة، حيث استشهد شاب فلسطيني في العشرينات من العمر وأصيب آخر بجروح متوسطة صباح أمس الأربعاء، عندما أطلق مستوطن النار صوبهما عند مفرق بلدة بيتا جنوب نابلس. ونفى شهود عيان مزاعم الاحتلال التي تحدثت عن وقوع عملية طعن، وقالوا: إن الشابين اللذين أصيبا على مفرق بيتا أحدهما يعمل في محجر، والشاب الآخر يعمل في «كراج» للسيارات.
بدورها حمّلت وزارة الخارجية والمغتربين حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم المستوطنين واعتداءاتهم الاستفزازية التي ترتكبها عناصر منظمة ومسلحة معروفة تماماً لكيان الاحتلال وأجهزتها، والتي تتلقى تدريبات وتسليحاً علنياً من قوات الاحتلال، وتمارس أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، دون أن تحرك تلك القوات والأجهزة ساكناً، بل تغطي على أنشطتها وتدعمها وتوفر لها المظلة السياسية والأمنية والقضائية.
وفي ملف الأسرى أعلنت الحركة الوطنية الأسيرة في بيان لها أن الأسرى سيشرعون الأحد المقبل بخوض معركة الأمعاء الخاوية وسيبدأ قادة الحركة الأسيرة بالإضراب الذي ستبلغ ذروته في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 من هذا الشهر.
وقال رئيس دائرة الإحصاء في هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية عبد الناصر فروانة لــ«الوطن»: إن 2000 أسير سيشرعون بالإضراب عن الطعام الأسبوع المقبل، وذلك احتجاجاً على ممارسات الاحتلال بحقهم من تركيب أجهزة مسرطنة ومنع الزيارات واقتحام أقسام المعتقلات والاعتداء على الأسرى.
ويقبع داخل معتقلات الاحتلال نحو 6400 أسير فلسطيني يعانون من ظروف اعتقال قاسية في ظل ممارسات عدوانية بحقهم من قبل الاحتلال، والتي تواجه بصمت من قبل المجتمع الدولي.
في هذه الأثناء قالت وزارة الصحة الفلسطينية: إن فلسطينياً قتل برصاص مستوطن إسرائيلي بالقرب من مدينة نابلس. وقالت وزارة الصحة في بيان «استشهاد مواطن عقب إطلاق النار عليه قرب نابلس، وإصابة آخر بجروح متوسطة بالرصاص الحي، تم نقله لمستشفى رفيديا الحكومي، وحالته مستقرة».
كما ذكرت وكالة «معا» أن طيران الاحتلال أطلق صاروخاً تجاه الفلسطينيين شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي شنت عدواناً على شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock