سورية

كشفت عن نية لعقد لقاء قمة لرؤساء «ضامنة أستانا» … موسكو: صبرنا سينفد بخصوص استمرار وجود الإرهابيين في سورية

| وكالات

أكدت موسكو، أمس، أن صبرها سينفد بخصوص استمرار وجود الإرهابيين في إدلب، وكشفت عن وجود نية لعقد قمة جديدة حول سورية بين رؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا (روسيا تركيا إيران).
وأكد نائب وزير الخارجية الروسي لشؤون مكافحة الإرهاب أوليغ سيرومولوتوف أن «بلاده أعلنت مراراً وتكراراً بأن صبرها سينفد أخيراً بخصوص استمرار وجود الإرهابيين في إدلب»، وذلك حسبما ذكرت وكالة «سانا» للأنباء.
وبين سيرومولوتوف، أن الوضع في إدلب يخضع لمذكرة تفاهم بين روسيا والنظام التركي والتي ينبغي أن يؤدي تنفيذها إلى القضاء على الوجود الإرهابي هناك، لافتاً إلى أنه وبالاستناد إلى ذلك يقوم الجيش العربي السوري بتنفيذ إجراءات عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الإرهاب في المنطقة.
وأوضح سيرومولوتوف، أن إدلب أصبحت مركزاً لتجمع فلول تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي الذي يشن مسلحوه باستمرار هجمات على المناطق المجاورة، وقال: «لذا فإننا سنواصل تعاوننا في إطار هذه المذكرة بشأن حل هذه المشكلة».
تأتي تصريحات سيرومولوتوف، بعد ما يقرب من أسبوع على قول نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين، وليد المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفنزويلي خورخي أرياسا بدمشق: إن الجانب التركي تلكأ بتنفيذ اتفاق سوتشي حول إدلب، مضيفاً: «ما زلنا ننتظر تنفيذ الاتفاق لكن للصبر حدود ويجب أن نحرر هذه الأرض».
كما تأتي تصريحات سيرومولوتوف بعد أيام على لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في موسكو، حيث شدد بوتين في مؤتمر صحفي مشترك على أنه «من غير المقبول تقسيم سورية إلى مناطق نفوذ، والمهم سلامة أراضي البلاد»، وأكد على حل مشكلة إدلب والقضاء على جميع التنظيمات الإرهابية فيها لأن ذلك يمثل شرطاً لتهيئة الظروف المواتية للعملية السياسية في سورية، وذلك بعد أن حاول رئيس النظام التركي طرح سيناريو مشابه لاحتلاله عفرين وجرابلس في إدلب ومنطقة شرق الفرات التي يواصل تهديداته باجتياحها.
يذكر أنه وفي أعقاب محادثات جرت بين بوتين وأردوغان، في 17 أيلول الماضي، خلال قمة جمعتهما في مدينة سوتشي الروسية، أعلنا وبعد مشاورات بين موسكو ودمشق، عن ما سمي «اتفاق إدلب» والذي ينص على إنشاء منطقة «المنزوعة السلاح» بعمق 15-20 كيلومتراً بمحيط منطقة «خفض التصعيد».
وينص الاتفاق كذلك على خروج التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة من «المنزوعة السلاح» وسحب سلاحها الثقيل من تلك المنطقة، على أن يكون النظام التركي هو الضامن لتنفيذ الإرهابيين للاتفاق.
ورغم مرور عدة أشهر على الاتفاق لم ينفذ الإرهابيون أي من بنوده، بل على العكس بدأت التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة تستغل الاتفاق وتنفذ اعتداءات على الجيش العربي السوري وعلى القرى والبلدات الآمنة بمحيط «المنزوعة السلاح».
على صعيد متصل، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، وفق موقع «اليوم السابع» الإلكتروني المصري: «نحن نبذل قصارى جهدنا للانتهاء من تشكيل اللجنة الدستورية السورية في أقرب وقت ممكن».
وأضاف: «نحن نقوم بذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة وضامني عملية أستانا، موضحاً أن عدداً من الدول تبدى اهتماماً للانضمام إلى صيغة أستانا، وتابع: «أؤكد أن هناك عدداً من الدول المهتمة بالانضمام إلى صيغة أستانا».
وذكر أن هناك نية لعقد قمة جديدة حول سورية على أعلى مستوى بين الدول الضامنة لعملية أستانا، مؤكداً أنه لا توجد مواعيد محدد لتلك القمة حتى الآن.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock