سورية

صباغ يؤكد أن العلاقة بين سورية وكوبا متجذرة ومتجددة … راموس لـ«الوطن»: نبحث زيادة التبادل التجاري وعقد اتفاقيات اقتصادية

| محمد منار حميجو

أعلن عضو أمانة اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي الكوبي خورخي كيوفاس راموس، أمس، أن الهدف من زيارة الوفد الكوبي إلى سورية التضامن مع الشعب السوري، وبحث سبل زيادة التبادل التجاري بين البلدين، في حين أكد رئيس مجلس الشعب حمودة صباغ، أن العلاقة بين البلدين متجذرة ومتجددة على الدوام.
والتقى صباغ الوفد الكوبي الذي يرأسه راموس النائب في المجلس الوطني للسلطة التشريعية، بحضور أميني سر المجلس خالد العبود ورامي صالح ومراقبيه عاطف الزيبق وسناء أبو زيد، والسفير الكوبي لدى سورية ميغيل بورتو بارغا.
وتستمر زيارة الوفد الكوبي طيلة الأسبوع الحالي، ويتوقع أن يلتقي خلالها عدد من المسؤولين السوريين.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» على هامش اللقاء، قال راموس الذي يرافقه وفد رفيع المستوى من الحزب الشيوعي الكوبي: نريد أن تترجم العلاقات السياسة الممتازة بين البلدين إلى العلاقات الاقتصادية والتجارية بينهما، مؤكداً أن هناك لقاء مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري سامر الخليل لمناقشة عقد اتفاقيات اقتصادية بين البلدين.
وفي تصريحات صحفية للصحفيين عقب لقاء الوفد مع صباغ، أشار راموس إلى أنه عبر خلال اللقاء الذي شارك فيه عدد من النواب منهم أعضاء في لجنة الصداقة السورية الكوبية عن تضامن ومساندة بلاده لقضية الشعب السوري الصامد والذي يقاوم منذ عدة سنوات، معتبراً أن المقاومة التي أظهرها الشعب السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد والجيش تشكل أنموذجاً يحتذى به لجميع شعوب العالم.
وأضاف مخاطباً السوريين: موجودون معكم لمشاركتكم النصر النهائي على الإرهاب والعدوان، مشيراً إلى أن الشعب الكوبي يواجه عدوان الولايات المتحدة الأميركية منذ 60 عاماً وهو يناضل بشكل مستمر لمواجهته.
وأضاف: لا ننكر أن السياسات الأميركية كان لها الأثر على الشعب الكوبي، إلا أنه كان علينا أن نتعالى من أجل تجاوز آثار هذه السياسة العدوانية.
وخلال اللقاء كان صباغ، أثنى على مواقف كوبا المشرفة شعباً وحزباً وقيادة وحكومةً الداعمة لسورية خلال السنوات الماضية من الحرب الكونية الإرهابية التي تعرضت لها، معتبراً أنهم «كانوا شركاء وأصدقاء في النضال».
وأكد، أن ما يربط بين سورية وكوبا «علاقة قديمة متجذرة ومتجددة على الدوام نعتز بها وأرسى قواعدها الزعيمان التاريخيان القائد المؤسس حافظ الأسد وفيديل كاستروا ومازالت تتطور في ظل قائدي البلدين الرئيسين بشار الأسد وراؤول كاسترو».
وشدد صباغ على أهمية تبادل زيارات بين برلماني البلدين من أجل تفعيل العمل البرلماني وتبادل الخبرات والمعارف البرلمانية وللتنسيق مع الوفود البرلمانية الدولية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock