سورية

تأكيد مكانة سورية الدينية وحرية الأديان فيها … يازجي يقيم صلاة غروب عيد القديسين بطرس وبولس في ريف دمشق

| وكالات

في تأكيد مكانة سورية الدينية وحرية الأديان فيها، أقام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي صلاة غروب عيد القديسين الرسولين بطرس وبولس، مؤسسي الكرسي البطريركي، في دير رؤية القديس بولس الرسول البطريركي، تل كوكب، في ريف دمشق.
وقالت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية: إنه شارك في الصلاة المطارنة أعضاء المجمع المقدس: الياس عن أبرشية صيدا وصور وتوابعهما، دمسكينوس عن أبرشية ساو باوبو وسائر البرازيل، سابا عن أبرشية حوران وجبل العرب، جورج عن أبرشية حمص وتوابعها، سلوان عن أبرشية جبيل والبترون وما يليهما، أفرام عن أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما، إغناطيوس عن أبرشية فرنسا وأوروبا الغربية والجنويية، غطاس عن أبرشية بغداد والكويت وتوابعهما، سلوان عن أبرشية الجزر البريطانية وإيرلندا، أنطونيوس عن أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما، نقولا عن أبرشية حماة وتوابعها.
وأضافت الوكالة: إنه شارك في الصلاة الأساقفة: موسى الخوري، لوقا الخوري، إيليا طعمة، الوكيل البطريركي أفرام معلولي، غريغوريوس خوري، يوحنا بطش، ثيودور غندور، ولفيف من الآباء الكهنة والشمامسة، في حضور رهبان وراهبات وفعاليات، وحشد شعبي كبير من المؤمنين، جميعهم وفدوا من سائر أبرشيات الكرسي الأنطاكي، ومختلف رعايا دمشق.
وألقى المتروبوليت سابا، كلمة روحية قال فيها: «هذا اليوم هو يوم مبارك ومميز، ليس لأننا نعيد لعيد مؤسسي الكرسي الأنطاكي، ولا لأن هذا الكرسي هو الأقدم تاريخياً، إنما يأتي امتياز هذا اليوم، لأننا نجتمع مرة أخرى بعد انقطاع دام سنوات عن هذا المكان التاريخي المقدس، نعم، هذه النعمة الإلهية، تعود ثانية لنجتمع ولنسبح الرب ونشكره على كل ما يعطينا من امتياز روحي، نراه نحن المؤمنين بعيون الإيمان».
وأضاف: «يقول لنا هذا الحدث إنه طالما نتطلع إلى الرب، وقلوبنا عنده، وندعوه كي يكون سيداً فاعلاً وحياً في حياتنا، فنحن قادرون على أن نتجاوز الصعوبات ونغلبها، ولكن عندما نخاف وننظر إلى ذواتنا يغيب وجه الرب عنا، فنبدأ نغرق، نخاف، نقلق، لقد مررنا بأخطار كبيرة، ولا تزال تحيط بنا، وإن كانت بأشكال أخف، لكننا وبحضور المسيح في حياتنا، نستطيع أن نقاوم كل الصعاب التي تواجهنا، لأن الرب هو الذي يستطيع أن يوقف العاصفة مهما كانت قوية وهذا ما تعلمناه من مؤسسي الكرسي الأنطاكي، الرسولين بطرس وبولس».
بعد ذلك، أقيم زياح بأيقونة القديس بولس الرسول، جاب فيها المؤمنون ساحات الدير، ليشهدوا على هذا العيد في الدير العابق بالروحانية والضارب جذوره في عمق التاريخ.
في ختام الصلاة، توجه البطريرك يوحنا إلى أبناء الكرسي الأنطاكي بكلمة، معايداً إياهم، بعيد مؤسسي الكرسي الأنطاكي، باسمه واسم السادة المطارنة أعضاء المجمع المقدس الذين وفدوا من بلاد الوطن والانتشار، كما خص أبناء لواء الإسكندرون وأنطاكية بمعايدة قلبية، رافعاً الصلاة من أجل عودة المخطوفين ومنهم مطرانا حلب يوحنا وبولس، وبلسمة جراحات المتألمين والملتاعين».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock