رياضة

في دورة الهند الدولية.. منتخبنا بثوب جديد … مواجهة أولى مع كوريا الشمالية وترقب وانتظار

| ناصر النجار

انطلقت دورة الهند الدولية مساء أمس بفوز دراماتيكي لطاجيكستان على الهند 4/2، ويفتتح منتخبنا الوطني مبارياته في الثالثة والنصف من عصر اليوم أمام منتخب كوريا الشمالية، ويلعب مباراته الثانية مع طاجيكستان يوم الأربعاء بالتوقيت نفسه، ويختتم مشاركته بلقاء أصحاب الضيافة يوم 16 من الشهر الحالي، تليها مباراة بين المتصدر والوصيف يوم 19 تموز، وعادة هذه الدورة كانت تسمى فيما مضى دورة جواهر لآل نهرو.
ولم تكن مشاركاتنا السابقة بهذه الدورة البالغة أربع مشاركات لتنتهي بالبطولة، فمرتان فزنا بمرتبة الوصيف، وفي كل مرة كنا نفوز على الهند في دور المجموعة لكننا نخسر بالمباراة الفاصلة!
والمنتخب المشارك في دورة هذا العام يبدو أنه خليط بين اللاعبين الدوليين ولاعبين اختارهم فجر يدخلون بوابة المنتخب لأول مرة، بعضهم رسمت دعوته أكثر من إشارة استفهام لعدة أسباب: أولها: أنهم لم يكونوا من المبرزين في الدوري، ثانيها: ليسوا من المميزين في أنديتهم، لذلك رأى البعض في دعوة هؤلاء أنها تحت إطار العملية التسويقية للاعبين.

غياب مؤثر
يغيب عن منتخبنا لاعبون مؤثرون بعضهم تم تغييبهم قسراً وهم عماد المنتخب أمثال: أحمد الصالح وعمر خريبين ومحمد عثمان وأياز عثمان وغيرهم، وبعضهم غاب للاعتذار باعتبار البطولة ليست مهمة ولا تنضوي تحت سلطة الفيفا، فلا يمكن إجبار اللاعبين على المشاركة من دون موافقة أنديتهم، كما غاب البعض الآخر بسبب الإصابة.
وفي هذا الصدد يقول مدرب منتخبنا إنه لا يهتم للنتائج، وهو بالتالي يدخل الدورة غير منافس في إطار إعداد المنتخب، وعندما تغيب روح المنافسة ستغيب ثقافة الفوز، وكل ما نخشاه أن يكون هذا حقيقة، فنعود من الهند بخفي حنين ونتذكر مشاركتنا الأسوأ عام 2012 عندما خسرنا مع المالديف الأسوأ آسيوياً.
وفي خطة المدرب فجر إبراهيم أنه يريد بناء منتخب رديف من أجل ضخ دماء جديدة، وما علينا إلا الانتظار.
والمعسكر الذي أقيم بدمشق وضم عدداً من لاعبي المنتخب الأولمبي دعي إليه أكثر من خمسة وثلاثين لاعباً، خرج بعضهم مصاباً كمحمد كامل كواية وكامل حميشة ومحمد الواكد وغيرهم، واختار المدرب للسفر اللاعبين التالية أسماؤهم: إبراهيم عالمة وخالد عثمان وعمرو جنيات وتامر حاج محمد ومحمد المرمور وأحمد الأحمد وفراس الخطيب ونصوح نكدلي (وهم من الدوليين) من المنتخب الأولمبي الحالي والسابق: خالد إبراهيم ويوسف الحموي وخالد كردغلي وفارس أرناؤوط ومحمد العنز. وشارك لأول مرة المحترف بنجران السعودي شادي الحموي.
ومن لاعبي الدوري اختار المدرب: حسن أبو زينب وعبد الرزاق محمد وعبد الله الشامي وحسن خضور ومحمد الأحمد وماهر دعبول وعلي حسن.
وللذكرى فإن بعض اللاعبين المختارين من الدوري مشهورون بخشونتهم وكثرة تلقيهم البطاقات الصفراء والحمراء وهذا ما يجب الانتباه إليه، فالصافرة التحكيمية الدولية لا تتهاون أبداً مع الخشونة.
وفجر إبراهيم عاد لتولي تدريب منتخبنا كمدرب طوارئ بلقاء أستراليا في النهائيات الآسيوية وخسر فيها المنتخب 2/3.
واعتمد بعدها مدرباً فخاض خمسة لقاءات، ففاز على الأردن 1/صفر وتعادل مع الإمارات صفر/صفر وخسر أمام العراق صفر/1 وأمام إيران صفر/5 وأمام أوزبكستان صفر/2.
ومنتخبنا في هذه المباريات الخمس عانى العقم الهجومي فلم يسجل إلا هدفاً واحداً، فضلاً عن اهتزاز دفاعه فتلقى مرماه ثمانية أهداف، ونأمل أن تعود الصورة زاهية لمنتخبنا بدءاً من المشاركة الحالية.

لا إصابات
منتخبنا غادر دمشق الخميس إلى مدينة أباد أحمد وحسب المنسق الإعلامي فإن المنتخب تمرن مساء الجمعة والسبت والأحد وركز المدرب في تمارينه على الحالة الدفاعية، وأكد معالج المنتخب رفيق المصري أن اللاعبين بصحة جيدة نافياً وجود الإصابات، وأكثر ما يعانيه المنتخب بالهند الرطوبة العالية.

أربع مشاركات
شاركنا بدورة الهند سابقاً أربع مرات، مرتين بقيادة مدربنا الحالي عام 2007 وعام 2009 ومرة ثالثة بقيادة المدرب مروان خوري عام 2012، ومرة واحدة مثلنا فيها فريق الجيش عام 1986.

ففي دورة عام 2007 فزنا على بنغلادش 2/صفر وعلى قيرغيزستان 4/1 وعلى الهند 3/2 وعلى كمبوديا 5/1 وخسرنا المباراة النهائية أمام الهند صفر/1.
وسجل أهدافنا زياد شعبو 5 وماهر السيد 4 ومحمد زينو هدفين، وهدف لكل من إبراهيم الحسن وخالد البابا وعاطف جنيات.
وفي دورة 2009 فزنا على قيرغيزستان 2/صفر وعلى سيريلانكا 4/صفر وعلى لبنان والهند 1/صفر، وفي المباراة النهائية تعادلنا مع الهند 1/1 وخسرنا بركلات الترجيح 4/5.
وسجل أهدافنا: عبد الفتاح الآغا ومحمد زينو 3 أهداف لكل منهما وعلي دياب هدفين ولعبد الرزاق الحسين هدف واحد.
وفي دورة 2012 كانت أسوأ مشاركة لمنتخبنا على الإطلاق وفيها تلقى هزيمة تاريخية أمام المالديف 1/2 بعد أن كنا نهزمهم بالجملة وخسرنا أمام الهند 1/2 وتعادلنا مع رديف الكاميرون 2/2 وفزنا على نيبال 2/صفر، وجاء منتخبنا في المركز الرابع بعد المالديف وقبل نيبال وسجل أهدافنا علاء الشبلي 3 أهداف، وهدف لكل من: عدي الجفال وهاني الطيار وعلي غليوم، ومشاركتنا الأولى كانت عام 1986 ومثلنا فيها فريق الجيش فخسرنا أمام أولمبي الاتحاد السوفييتي صفر/2 وأولمبي نيجيريا صفر/1 وفزنا على أولمبي ألمانيا الشرقية 2/1 وسجل هدفينا نزار محروس وجورج خوري.

كل المنتخبات التي سنقابلها بدورة الهند نسبقها على صعيد التصنيفين الدولي والآسيوي، لكن منتخب كوريا الشمالية الذي نواجهه اليوم يتفوق على منتخبنا بمجموع اللقاءات، ففزنا بمباراة واحدة وتعادلنا في لقاءين وخسرنا ثلاث مرات، سجلنا هدفين ودخل مرمانا ثمانية أهداف.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock