سورية

«الائتلاف» ينفذ تعليمات الاحتلال التركي ويحاول كسب مدنيي إدلب

| الوطن- وكالات

في محاولة لكسب ود المدنيين الذين ضاقوا ذرعاً من إجرام «المعارضات» والتنظيمات الإرهابية التابعة لها، سعى ما يسمى «الائتلاف» المعارض إلى التقرب من مدنيي إدلب، وذلك تنفيذاً لتعليمات الاحتلال التركي الذي يحلم بسلخ مناطق سيطرة الإرهابيين شمال البلاد ووضعهم ولاة من قبله عليها.
وذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن رئيس «الائتلاف» أنس العبدة، التقى بعدد مما سمتهم «ممثلي المنظمات والهيئات الخدمية والمدنية» العاملة في محافظة إدلب السبت، وذلك «ضمن جولة يقوم بها لبحث آخر التطورات في شمال البلاد».
وفي محاولة لقلب الحقائق أشارت المواقع، إلى أن الاجتماع بحث «بعض السبل المتاحة سياسياً وخدمياً وإنسانياً لدعم وتعزيز صمود المدنيين»، بوجه ما سمته «حملات القصف الهمجية»، متجاهلة عمليات الاستهداف اليومي من التنظيمات الإرهابية التي يدافع عنها «الائتلاف» على المدنيين بأرياف حماة وحلب.
وذكرت المواقع أن العبدة استعرض ما سمته خطة الهيئة الرئاسية والسياسية الجديدة لتطوير عمل «الائتلاف» ومؤسساته، مشيراً إلى «أهمية تلافي أخطاء الماضي والنهوض بمؤسسات» ما سماه «الثورة» التي دمرت بيوت الأهالي وشردت نصف سكان البلاد وسرق ونهب مسلحوها ممتلكاتهم.
وحاول العبدة كسب ولاءات الفعاليات المدنية في إدلب، فـ«أثنى» عليها، معتبراً أن تضحياتها التي تخدم ما سماه «الثورة» والمدنيين «لن تنسى أو تمحى من ذاكرة السوريين».
وتفاخر العبدة بخيانته لوطنه خلال اللقاءات التي أجراها، مشيراً إلى الدعوات التي وجهها «الائتلاف» الذي يرأسه، للدول الغربية والمنظمات الأممية للتدخل في سورية، زاعماً أن ذلك يأتي لـ«حماية المدنيين وممتلكاتهم».
وواصل العبد محاولة كسب ود المدنيين بتعليمات من سيده التركي، إذ زعم أن «الائتلاف» الإخواني «يولي الأهمية الأولى للمدنيين في إدلب»، وادعى قائلاً: إن «بوصلتنا الأساسية هم حماية وخدمة ملايين المدنيين».
وأمس الأول وفي إطار دور العمالة الذي يقوم به، كشف «الائتلاف» وما يسمى «الحكومة المؤقتة» التابعة له عن «وجود تحضيرات لاستلام إدارة محافظة إدلب ومحيطها كتوسعة للوضع القائم في كل من عفرين وريف حلب الشمالي» وهي مناطق يحتلها النظام التركي وميليشيات مسلحة تابعة له.
وترافقت تلك التسريبات مع تعيين رئيسين جديدين لكل من «المؤقتة» التي أصبحت برئاسة عبد الرحمن مصطفى، وكذلك لـ«الائتلاف» الذي أصبح يتزعمه العبدة.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock