شؤون محلية

أزمة البنزين تعود لحماة.. وسعر اللتر الحر 700 ليرة بحي المناخ!

| حماة- محمد أحمد خبازي

عادت أزمة البنزين مع بداية الشهر الجاري إلى محافظة حماة عموماً ومركزها خصوصاً، وعادت السيارات العامة والخاصة تصطف بأرتال وطوابير أمام المحطات ولساعات طويلة كي يتسنى لأصحابها ملء خزانات سياراتهم بـ20 لتراً بموجب البطاقة الذكية أو بـ40 لتراً من بنزين الأوكتان وبالســــــــعر الحر، وأمسى هذا المشهد المقيت والمزعج للمواطنين الذين يعانون كثيراً في الحصول على بنزينهم، مجالاً للتندر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، على المسؤولين عن إخفاق توزيع البنزين بالمحافظة، بمختلف مدنها، حتى إن نشطاء كثراً دعوا أصحاب السيارات للانطلاق إلى الجارة حمص لتعبئة خزانات سياراتهم وبالكمية التي يرغبون من دون أي ازدحام أو توقف طويل على المحطات.
هذه الحال دعت أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة للانطلاق إلى محطات المحروقات بمدينة حماة أمس ومنذ ساعات الصباح المبكر، للتدقيق على توزيع البنزين ومطابقة عملياته مع البطاقات الذكية والكميات التي تعبأ للسيارات.
وأكد مصدر مطلع لـ«الوطن» فضل عدم ذكر اسمه، على الازدحام شديد على المحطات، وأن هناك طلب كبير على البنزين، وأي مخالفة سيتم ردعها مباشرة وفوراً وتطبيق أشد العقوبات بحق مرتكبها. مبيناً أن حاجة المحافظة يومياً من البنزين 20 طلباً ولكن يرد إليها 15 طلباً فقط وكل طلب يكون 20 أو 22 ألف لتر، موضحاً أن هذه الكميات لا تكفي حماة التي تضم سيارات عامة وخاصة من الرقة وإدلب إضافة إلى حماة وبيَّن أن لجنة المحروقات المركزية بحماة اتخذت قراراً للحد من الأزمة التي تشهدها المحافظة اليوم، وهو أن يبدأ توزيع البنزين بالمحطات من الساعة السابعة صباحاً وحتى انتهاء الكمية، ويجب على أصحاب المحطات عدم بيع البنزين في حال وصول الصهاريج بعد الساعة الثالثة، ويتم التفريغ والبيع صباح اليوم التالي، ويتم توزيع البنزين للسيارات العامة حصراً في محطة بر الوالدين للأرقام المفردة، وفي محطة النعمة للأرقام المزدوجة. وذلك كان بدءاً من صباح السبت 13 – 7 – 2019 ويعاقب المخالفون بالعقوبات المنصوص عنها بالقانون رقم/14/ لعام 2015.
وقال المصدر: أعضاء المكتب التنفيذي استنفروا أمس لمراقبة عمل المحطات والتأكد من التزامها بالتوزيع ومطابقة ذلك مع البطاقات الذكية، ومن استخدامها الاستخدام الأمثل أو عدمه.
وأما السائقون فأكد عدد منهم لـ«الوطن» أن بعض أصحاب المحطات يتلاعبون بالكميات الواردة إلى محطاتهم ويبيعونها بالسعر الحر لتجار وباعة، والدليل على ذلك كما يقولون: هو حصولهم على أي كمية يريدونها من البنزين من باعة في حي المناخ بحماة وبسعر 700 ليرة للتر!.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock