سورية

تكريساً وتأكيداً على نزعتها الانفصالية … «الإدارة الذاتية» تدعو إلى «اعتراف دولي» بها!

| الوطن - وكالات

في تأكيد على نيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» الانفصالية، دعا متحدث باسم ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية، إلى ما سماه «اعترافاً دولياً» بهذه «الإدارة»، من أجل منع الجهات المتفوقة عسكرياً من التدخل بها أو الهجوم عليها، سواءً من قبل الحكومة السورية أو النظام التركي.
وفي بداية الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ أكثر من ثماني سنوات استغل «حزب الاتحاد الديمقراطي – با يا دا»، الأوضاع في البلاد وعمد مع عدد من الأحزاب الكردية بدعم من قوات الاحتلال الأميركي إلى إقامة ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية في مناطق بشمال وشمال شرق سورية.
وتعتبر «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع المسلحة لـ«با يا دا» وتشكل بذات الوقت العمود الفقري لـ«قسد» التي تعد بدورها الذراع المسلحة لـ«مجلس سورية الديمقراطية- مسد».
وبحسب مواقع إلكترونية معارضة ذكر المتحدث باسم «الإدارة الذاتية» لقمان أحمي، أن هناك «مساعي لضم وفد من الإدارة الذاتية للمفاوضات السورية التي تشهدها جنيف والرياض»، مضيفاً: إن «المناقشات حول هذا الأمر لا تزال مستمرة». وتابع: «هناك محادثات جارية في هذا الشأن، ولكنها لم تصل بعد إلى صيغة لكيفية مشاركة وحضور وفد من قبلنا لهذه المفاوضات».
وفي تأكيد على النيات الانفصالية لـ«با يا دا»، ذكر أحمي أن ما سماها «مناطقنا (المناطق التي تسيطر عليها «قسد» بدعم من الاحتلال الأميركي) آمنة باعتقادي وتتضمن البنود التي تُبنى عليها مثل هذه المناطق من حيث إدارة أبناء المنطقة لمناطقهم وحمايتها، لكن ينقصها الاعتراف الدولي، وذلك بمنع الجهات المتفوقة عسكرياً من التدخل بها أو الهجوم عليها، سواءً من قبل تركيا أو النظام السوري».
وبينما تحاول واشنطن إلحاق وفدٍ من «الإدارة» بمفاوضات جنيف و«هيئة التفاوض» المعارضة التي تتخذ من الرياض مقراً لها، يشدد النظام التركي على ضرورة إدارته لما يسمى «المنطقة الآمنة» المزعومة التي اقترح إقامتها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حدودها الجنوبية في الجانب السوري، حيث المناطق الخاضعة لسيطرة «قسد».
وسبق أن نفى عضو المجلس الرئاسي لـ«مجلس سورية الديمقراطية – مسد» سيهانوك ديبو الانضمام إلى «هيئة التفاوض» بعد تقارير إعلامية تحدثت عن هذا الأمر مؤخراً، لافتاً إلى أن المجلس لم يرفع أي طلب انتساب إلى الهيئة. واتهم «هيئة التفاوض» بـ«الفشل» في الملف السوري.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock