سورية

رئيس مجلس النواب الأردني يؤكد ضرورة الحل السياسي في سورية

| وكالات

جدد رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة تأكيد ضرورة التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها ووحدة أراضيها.
وخلال لقائه القائم بأعمال سفارة سورية في عمان شفيق ديوب، قال الطراونة، بحسب وكالة «سانا» للأنباء: إن ما يربط الأردن بالشقيقة سورية من تاريخ وعلاقات وروابط مشتركة يؤكد ضرورة البحث عن الأمور المشتركة بين البلدين والدفع بها قدماً، مجدداً تأكيد موقف الأردن الداعي إلى الحل السياسي للأزمة في سورية بما يحفظ وحدتها ويضمن عودة المهجرين بفعل الإرهاب إلى بلادهم.
وحول إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الجولان العربي السوري المحتل قال الطراونة: إن «الأردن اتخذ موقفاً واضحاً وصريحاً بهذا الشأن وهو يعتبر أن الجولان أرض سورية محتلة وفقاً لجميع قرارات الشرعية الدولية التي تنص بشكل واضح وصريح على عدم جواز الاستيلاء على الأرض بالقوة».
بدوره أكد ديوب حرص سورية على تطوير العلاقات السورية الأردنية وتعميقها في مختلف المجالات بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
وشدد ديوب على أن الإنجازات والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على الإرهاب جعلت الأوضاع في البلاد أكثر استقراراً بما يتيح عودة المهجرين الآمنة إلى بلادهم، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الحكومة السورية اتخذت جميع الإجراءات اللازمة لضمان عودتهم.
وبعد تمكن الجيش العربي السوري من تحرير جنوب البلاد خلال الصيف الماضي، وبسط سيطرته على معبر «نصيب» الحدودي المقابل لمعبر «جابر» على الجهة الأردنية، تحسنت العلاقات السورية – الأردنية وزار وفد برلماني أردني دمشق والتقى الرئيس بشار الأسد.
وطالب النواب الأردنيون حكومة بلادهم برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع سورية، إلا أنه وبعد فترة وجيزة من إعادة افتتاح المعبر في منتصف تشرين الثاني العام 2018، عادت الولايات المتحدة الأميركية وعبر سفارتها في عمان للضغط على الحكومة الأردنية والتجار الأردنيين لقطع العلاقات التجارية والدبلوماسية مع دمشق، وهو ما أذعنت إليه الحكومة الأردنية.
وكثيراً ما تحدثت عمّان عن دعمها للحل السياسي في سورية، وآخرها مطلع الشهر الجاري، إذ قالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، عقب مباحثات أجراها الوزير أيمن الصفدي مع نظيره التركي مولود جاووش أوغلو على هامش محادثات مؤتمر السفراء الذي أقيم في أنقرة، إن الوزيرين أكدا «ضرورة تكاتف الجهود للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وفق القرار 2254، ما يحفظ وحدة الدولة السورية ويعيد لها أمنها واستقرارها، ويحقق المصالحة الوطنية، ويتيح الظروف للعودة الطوعية للمهجّرين».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock