سورية

مهجرون سوريون في تركيا يهربون من تضييق نظام أردوغان إلى اليونان

| الوطن- وكالات

بعد تخلي النظام التركي عن المهجرين السوريين الذين غرر بهم وتضييقه الخناق عليهم وترحيل الكثير منهم قسراً إلى مناطق سيطرة تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابية شمال سورية، عمد العديد من هؤلاء إلى الهروب إلى أوروبا التي يبتزها هذا النظام بهم.
ووصل عشرات المهجرين السوريين عبر البحر إلى الجزر اليونانية ضمن نحو 600 مهاجر من جنسيات مختلفة قادمين من تركيا، بعد فرض النظام التركي إجراءات صارمة بشكل خاص على السوريين المقيمين في اسطنبول، بحسب مواقع إلكترونية معارضة.
ونقلت المواقع عن الشاب السوري، ياسر الموفق، بعد وصوله إلى جزيرة ليسبوس اليونانية قوله: إنه خاطر بنفسه وقطع البحر بقارب مطاطي يحمل 30 سورياً آخرين (..) بسبب قرارات النظام التركي الأخيرة والتضييق على السوريين.
وأضاف: إن حصول حالات ترحيل بعض المهجرين الذين لا يملكون أوراقاً تركية رسمية إلى محافظة إدلب، جعله يفكر جدياً بالهجرة نحو أوروبا، بعد تعرض أماكن عملهم لعمليات تفتيش عن مخالفين.
بدورها نقلت قناة «فرنس 24»، عن السلطات اليونانية وما تسمى «منظمة أطباء بلا حدود» يوم الجمعة الماضي: إن أكثر من 500 شخص بينهم 240 طفلاً، وصلوا على متن 13 قارباً إلى جزيرة ليسبوس.
ويدعم النظام التركي تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة منذ بدء الأزمة السورية قبل أكثر من ثماني سنوات الأمر الذي تسبب بتهجير ملايين السوريين من قراهم إلى دول الجوار خاصة تركيا التي دأب نظامها على استغلالهم وابتزاز الغرب بهم.
وقام النظام التركي بمنح جنسيات لبعض المهجرين السوريين من ذوي الكفاءات لتفريغ سورية منهم.
وذكرت المواقع، أن السلطات اليونانية أعربت عن تخوفها من أن النظام التركي أخل بالاتفاق مع الدول الأوروبية وفتح الحدود بشكل غير رسمي لتكون ورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي من أجل مكاسب سياسية واقتصادية، وهذا ما دفع وزير الخارجية اليوناني لاستدعاء سفير النظام التركي لدى أثينا موجهاً نداء عاجلاً إلى وزارة خارجية النظام التركي للتعبير عن استياء بلاده الشديد من زيادة تدفق المهاجرين عبر حدود تركيا.
على خط مواز، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة أخرى، أن خفر السواحل لدى النظام التركي أوقف 106 مهاجرين يحملون الجنسيتين السورية والأفغانية ليل الجمعة- السبت، بأربع عمليات أمنية في عدة مناطق من ولاية جناق قلعة، أثناء محاولتهم الوصول إلى الجزر اليونانية، حيث نقلوا المهجّرين إلى فرع الأجانب في قضاء أيواجق في جناق قلعة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock