رياضة

منتخبنا الوطني وطموحات التأهل

| فاروق بوظو

بعد ظهر الخميس الماضي.. انطلق أول لقاءات منتخبنا الكروي الوطني مع المنتخب الفلبيني في افتتاح مجموعته الأولى للتصفيات الآسيوية المزدوجة لكل من كأس العالم 2022 في قطر ونهائيات الكأس الآسيوية في الصين الشعبية عام 2023.. حقق خلالها منتخبنا فوزاً واضحاً وصريحاً ومستحقاً رغم عدم توافر إمكانيات ومتطلبات الإعداد الذي كنا ومازلنا نتمناه بشكل أفضل وخصوصاً في لقاءاتنا المونديالية القادمة مع باقي المنتخبات التي تضمها مجموعتنا هذه بدءاً من لقائنا القادم مع منتخب المالديف في العاشر من الشهر القادم.
هذا هو هدفنا ولا سبيل لتحقيقه إلا بمزيد من الأهداف في شباك المنافسين الثلاثة الآخرين، من خلال اللعب بعزيمة وحماسة تظهر منتخبنا أكثر قوة وفاعلية وحسماً من خلال الإعداد والاستعداد بدنياً وفنياً ونفسياً من أجل تحقيق الفوز المنشود والتأهل المطلوب بهمة وأداء لاعبينا وأجهزتنا الإدارية والتدريبية.
وبالتحليل الموضوعي والواقعي لفرص منتخبنا الوطني في التأهل للمرحلة الآسيوية النهائية نجد أن الفرصة متاحة لنا للفوز بالمركز الأول ضمن مجموعتنا، كما هي متاحة للمنتخب الصيني الحاضر أيضاً ضمن هذه المجموعة.. ولعل المهم والأهم وما نحتاجه من الناحية الفنية في لقاءاتنا الثلاثة القادمة وخصوصاً مع المنتخب الصيني هو دقة التمرير وعدم ارتكاب أخطاء مؤثرة على منتخبنا، إضافة إلى ضرورة تمتع لاعبينا بروح معنوية عالية لأن ما نحتاجه هو الأداء الفعلي وليس الانفعالي وخصوصاً أن لدينا العديد من لاعبي منتخبنا الوطني من أصحاب الكفاءة والموهبة الذين نجحوا في الفوز بجدارة على المنتخب الفلبيني بخمسة أهداف مقابل هدفين اثنين.. حيث شهدنا في بداية اللقاء عدم الانسجام في الخطوط الخلفية لمنتخبنا الوطني استغله المنتخب الفلبيني بتسجيل هدفه الأول برأسية قوية خدعت حارس مرمانا ليتولى منتخبنا بعدها مباشرة الرد بسرعة من خلال مهارة نخبة لاعبينا الذين استطاعوا تحقيق الفوز في أول لقاءاتنا ضمن هذه المجموعة التي نتطلع للفوز بمركزها الأول من أجل التأهل ضمن المنتخبات الآسيوية الطامحة لتحقيق التأهل لكل من نهائيات كأس العالم في قطر ونهائيات الكأس الآسيوية في الصين الشعبية.. وهذا ما نريده ونتمناه..!

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock