«الخلافة» أول قناة تلفزيونية لداعش تبث في نينوى فقط…الاتجار بآثار سورية مصدر دخل أساسي للإرهابيين

وكالات

أكدت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أن الاتجار غير الشرعي بالآثار السورية التي يتم نهبها وسرقتها على يد التنظيمات الإرهابية المسلحة أصبح مصدر دخل رئيسياً لتلك التنظيمات، عبر تهريبها إلى مدن تركية تسهل نقلها إلى أوروبا. يأتي ذلك على حين أفادت مصادر محلية في مدينة الموصل بأن تنظيم داعش الإرهابي، افتتح قناة تلفزيونية متاحة للبث الأرضي في نينوى فقط.
وأكدت الكاتبة في صحيفة الإندبندنت البريطانية إيزابيل هانتر، أن الاتجار غير الشرعي بالآثار السورية التي يتم نهبها وسرقتها على يد التنظيمات الإرهابية المسلحة أصبح مصدر دخل رئيسياً لتلك التنظيمات، مشيرةً إلى الدور الكبير الذي تلعبه مدن تركية مثل غازي عنتاب في تسهيل عمليات الاتجار هذه وتهريب التحف والمنحوتات النادرة إلى أسواق أوروبا.
وأوضحت هانتر في سياق تقرير نشرته الصحيفة في عددها أمس: أن غازي عنتاب التي تقع قرب الحدود السورية تعد «المركز الأساسي» لعمليات تهريب التحف والآثار المنهوبة من سورية ونقلها عبر تجار معظمهم أتراك إلى أسواق بريطانيا وأوروبا.
وفي هذا السياق قال مايكل دانتي عالم الآثار في جامعة بوسطن الأميركية: «إن الطرق التجارية لتهريب الآثار السورية باتت معروفة بشكل جيد حيث يتم إحضار هذه القطع من سورية وإدخالها إلى تركيا ليتم نقلها عبر الموانئ الساحلية التركية مثل مرسين وأنطاليا وأزمير إلى الشواطئ الأوروبية ولدى وصولها إلى أوروبا يقوم التجار بتزوير وثائق الاستيراد وبيعها بأسعار باهظة». إلى ذلك، قالت مصادر من الموصل بحسب وكالة «باسنيوز» للأنباء: «إن داعش فاجأ أهالي مدينة الموصل بإعلانه عن افتتاح قناة تلفزيونية تبث على ترددات ذات نطاق ضيق، تغطي المدينة وأطرافها، تحت مسمى قناة الخلافة الإسلامية في ولاية نينوى». وبينت هذه المصادر أن عناصر التنظيم طالبوا عبر مكبرات الصوت أهالي الموصل بأن يضبطوا ترددات تلفازاتهم عبر الهوائي الأرضي على ترددات القناة التي أعلنوا عنها بهدف مشاهدة قناة خاصة بالتنظيم، والتي سيبث فيها التنظيم فيما يبدو إصداراته ومعاركه، وتعليماته ومحاضرات «دينية جهادية» يمكن أن تؤثر بالشباب والأطفال. يشار إلى أن داعش يعتمد بشكل كبير على الإعلام عبر عدة قنوات منها وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الكترونية أخرى، وقام أيضاً بعد سيطرته على مناطق في العراق وسورية بافتتاح إذاعات داخلية تروج للتنظيم وتعليماته.
وفي الولايات المتحدة الأميركية، ذكرت مجلة «تايم» أنه يتم تشديد إجراءات الأمن في لوس أنجلوس ومطاراتها وأجزاء أخرى من جنوب كاليفورنيا، وسط تهديدات جديدة وجهها «داعش» تدعو إلى شن هجمات ضد أفراد الجيش والشرطة حسب إفادة عدد من المسؤولين الأميركيين.