الأولى

بيدرسون في الرياض واستقالات في قائمة «المجتمع المدني» … وزير خارجية كازاخستان: «أستانا» سيؤجل للشهر القادم

| الوطن - وكالات

كشف وزير خارجية كازاخستان مختار تلاوبردي، أنه قد يتم تأجيل الجولة الدورية المقبلة من محادثات «أستانا»، في العاصمة الكازاخية نور سلطان، إلى تشرين الثاني المقبل.
وقال تلاوبردي للصحفيين: «بشكل عام، كنا نخطط لعقد الجولة المقبلة، في نهاية الشهر الحالي، ولكن الآن لا أعرف، قد يتم تأجيلها إلى الشهر المقبل»، مضيفاً إنه لم يتم تحديد موعد دقيق للقاء، بسبب الوضع في الشمال السوري الذي «يزداد تعقيداً»، معتبراً أن: «الحوار بين الدول الضامنة أمر بالغ الأهمية، وعليهم أن يقرروا ما يجب فعله الآن، نحن ننتظر منهم إبلاغنا بالموعد الذي يعتبرونه مناسباً».
ورداً على سؤال حول إذا ما كانت العملية التركية في شمال شرقي سورية ستؤثر في مجرى المحادثات، شدد وزير خارجية كازاخستان على أن الدول المشاركة في حل الوضع السوري، يجب أن تأتي إلى طاولة المفاوضات وتناقش القضية مرة أخرى.
على صعيد مواز، كشفت تقارير إعلامية، أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون وصل إلى العاصمة السعودية الرياض أمس، للقاء أعضاء اللجنة الدستورية عن قائمة ما يسمى «المعارضة» الذين تجري «الهيئة العليا للتفاوض» المعارضة، اجتماعات معهم للتحضير لاجتماع اللجنة في جنيف بـ30 الجاري، وسط أنباء عن حصول استقالات في قائمة «المجتمع المدني».
تأتي زيارة بيدرسون للرياض، عقب محاولات متكررة من «هيئة التفاوض» لعرقلة عمل اللجنة قبل أن يبدأ، حيث أقرت الثلاثاء الماضي بالقيام بمخالفات واضحة لاتفاق تشكيل اللجنة وآليات وإجراءات عملها، وقال عضو اللجنة عن قائمة «المعارضة»: إنهم «درسوا كل أنواع الدساتير وأشكال الحكم، وعملوا على مدى 18 شهراً لإنجاز وظيفتهم».
من جهتها كشفت مواقع إلكترونية معارضة، أن «هيئة التفاوض» المعارضة اختارت في اجتماعها الأخير في الرياض، هادي البحرة، كرئيس مشترك في «اللجنة الدستورية»، وكذلك سمت مرشحيها للجنة الصياغة، أي المجموعة المصغرة.
من جانبه نقل الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» عن مصادر متقاطعة في «المعارضة»، أن أربعة من أعضاء اللجنة الدستورية عن قائمة المجتمع المدني قدموا استقالاتهم، مشيراً إلى أنه لم يصدر أي إعلان رسمي حول ذلك بعد، باستثناء ما كتبته عضو «اللجنة» منى خيتي التي ذكرت في صفحتها على «فيسبوك»، أنها تلقت دعوة للمشاركة في اللجنة، وأنها اعتذرت رسمياً عن هذه المشاركة.
وقال الموقع: «وسط عدم وضوح الأسباب، فإن ما تروج أوساط «المعارضة» له أن سبب الاستقالة يعود لضغوطات تمارسها الحكومة السورية على اللجنة، وهو ما نفاه أعضاء في اللجنة ذاتها عن قائمة الحكومة».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock