سورية

احتفال رسمي وشعبي حاشد بعودة الساعة الجديدة للعمل في مركز مدينة حمص

حمص – الوطن

احتفلت محافظة حمص يوم أمس بعودة عقارب الساعة الجديدة إلى العمل في مركز المدينة بساحة المحافظة بمشاركة رسمية وشعبية وفعاليات دينية وطلابية حاشدة، وكذلك بمناسبة مرور عام على إعادة الأمن والاستقرار لأحياء المدينة القديمة وخروج المجموعات الإرهابية المسلحة منها.
وباعتبار هذه الساعة لأهالي حمص رمزاً لإعادة الحياة واستمرار عمليات إعادة التأهيل والترميم للبنى التحتية والمنازل التي دمرتها التنظيمات الإرهابية التكفيرية. ابتدأ الاحتفال الذي شارك فيه المحافظ طلال البرازي وأمين فرع حمص لحزب البعث العربي الاشتراكي صبحي حرب وقيادات عسكرية وأمنية بالمحافظة وعدد من مسؤولي الأحزاب والدولة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء سورية. وتم عزف النشيد الوطني السوري خلال رفع العلم عن الساعة وإعلان بدء عملها بالتوقيت السوري.
وخلال الاحتفال الذي أقيم في ساحة الساعة رفع المشاركون الإعلام الوطنية ولافتات عبرت عن مدى حبهم لوطنهم سورية وتمسكهم بوحدة ترابه بعيداً عن النعرات الطائفية والفتن التي حاول المتآمرون على سورية زرعها في تعايشهم على المحبة والسلام على مر العصور.
البرزاي وخلال حفل الافتتاح صرح لـ«الوطن»، بأن حمص تحتفل اليوم بمرور عام على إعادة الأمان والاستقرار إلى المدينة على يد بواسل الجيش العربي السوري»، لافتاً إلى أن جماهير محافظة حمص وفية وقوية في مواجهة التحديات، وتؤكد أن الانتصار الكبير سيكون حليفنا.
وأوضح، أن محافظة حمص تلتقي اليوم متكاتفة متكافلة متعاونة كجهات رسمية وسياسية وحزبية وفعاليات اقتصادية واجتماعية جميعاً من أجل أن تعمل على إعادة الإعمار وتحقيق المزيد من المصالحات الوطنية التي تحفظ لأبناء سورية أمنهم وأمانهم واستقرارهم وتقضي على الغرباء الذين جاؤوا إلى سورية لتنفيذ أجندات صهيونية، مشيراً إلى أن جماهير حمص تعطي من هذه المدينة ومن هذا الموقع رسالة إلى العالم بأن زمن الانتصار جاء وسيستمر حتى القضاء على الإرهاب»، مؤكداً أن حمص ستبقى عصية على الإرهاب وأن الحرب الإعلامية والشائعات لن تنال من صمود وإرادة السوريين الذين يظهرون اليوم هذه الحقيقة. بدورهم المشاركون في الاحتفال أكدوا لـ«الوطن»، أن عودة الساعة الجديدة إلى العمل تعتبر رمزاً لانتصار مدينة حمص على الإرهاب، مشيرين إلى أنهم سيبقون صامدين إلى جانب أبطال الجيش حتى الانتصار على الإرهاب على كامل التراب السوري وإعادة الأمن والأمان إلى ربوعه.
والجدير ذكره أن ساعة حمص الجديدة تعتبر من أهم معالم المدينة ونقطة علام لأهلها وللقادمين إليها وتحولت مع الأيام إلى جزء من هوية المدينة لكنها تعرضت في العام 2011 للتخريب من التنظيمات الإرهابية.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock