القضاء على عشرات الإرهابيين في الغوطة الشرقية وريفي درعا والقنيطرة…داعش يتراجع في القلمون ومقتل العديد من مسلحيه.. و«التحالف» يشن أولى غارته ضده هناك

نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات على أوكار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في غوطة دمشق الشرقية وجبال القلمون الشمالية بريف العاصمة أسفرت عن القضاء على عدد من أفرادها بعضهم من الجنسية اللبنانية.
وبحسب ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي فقد شن سلاح الجو التابع للجيش العربي السوري العديد من الغارات على مواقع المسلحين في مدن وبلدات الغوطة الشرقية وحي جوبر الدمشقي.
من جهتها ذكرت وكالة «سانا» للأنباء أن وحدة من الجيش دمرت وكراً لإرهابيي ما يسمى «أحرار الشام» في بلدة جسرين وقضت على الإرهابي اللبناني زياد حسين زعيتر وهوزان جمو وبهاء الدين الحجي ونزار الدبس، في حين تأكد مقتل متزعم مجموعة إرهابية تابعة للتنظيم المتطرف يدعى «أبو العز الأيتوني» ووليد نصري وزياد الغمام خلال عملية للجيش في مزارع حتيتة الجرش.
وفي بلدة عربين أوقعت وحدة من الجيش أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب في ضربة دقيقة على أحد أوكارهم جنوب مبنى الأحوال الشخصية في البلدة في حين قضت وحدة ثانية على بؤرة إرهابية قرب جامع الأنصار داخل مدينة دوما.
وعلى الطرف الجنوبي للغوطة الشرقية لاحقت وحدة من الجيش مجموعات إرهابية في مزارع قريتي زبدين ودير العصافير وأردت العديد منهم قتلى من بينهم فايز زيدان وفادي الزبداني وعارف غبورة ومحمد الحمادي وخالد خدوج وانس شرف الدين وزكريا نعمان.
وفي جبال القلمون الشمالية دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة دشما وتحصينات للإرهابيين عند معبر موسى وفي جرود بلدتي المشرفة ورأس المعرة المحاذية للحدود اللبنانية حيث يتسلل إرهابيو جبهة النصرة الممول من تيار المستقبل ونظام آل سعود الوهابي.
كما أكد مصدر عسكري، أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة أحبطت محاولة تسلل مجموعة إرهابية في محيط خان الشيح وأوقعت أفرادها قتلى ومصابين وقضت على آخرين في الجهة الجنوبية لقرية عين البستان بريف دمشق. من جهة ثانية أعلنت ميليشيا «جيش الإسلام» أمس بحسب مصادر إعلامية معارضة السيطرة على مناطق جديدة قرب جبال المحسة في القلمون بريف دمشق بعد معارك مع تنظيم داعش.
وأفاد المكتب الإعلامي للميليشيا أن المجموعات المقاتلة في القلمون تمكنت من «تحرير» منطقة المنقورة قرب جبال المحسة وقتل أكثر من 30 من عناصر داعش واغتنام عدة آليات وسيارات عسكرية بعد معارك عنيفة استمرت خلال ساعات الليل.
وكانت مصادر ميدانية بحسب مواقع معارضة أكدت استهداف طيران التحالف الدولي ليلًا منطقة المحسة في القلمون الشرقي للمرة الأولى بعشر غارات جوية، دون أن تذكر تفاصيل أخرى.
وجنوباً دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات وأوكاراً لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة.
ففي ريف درعا الشمالي الشرقي أفاد مصدر عسكري بحسب «سانا»: أن وحدات من الجيش «قضت على إرهابيين معظمهم من «النصرة» المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية ودمرت لهم في ضربات أوكارهم وتجمعاتهم في بصر الحرير والحراك».
وأكد المصدر «مقتل عدد من إرهابيي «النصرة» في قرية البعيات خلال عمليات الجيش المتواصلة على أوكار الإرهابيين في منطقة اللجاة» حيث يتحصن فيها إرهابيون يستهدفون الأهالي في القرى والبلدات المجاورة بالقذائف.
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش «أوقعت عدداً من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية قتلى ومصابين في بلدتي اليادودة والمزيريب» القريبة من الحدود الأردنية التي تشكل ممرا رئيساً لتسلل الإرهابيين وتهريب الأسلحة في ظل امتناع النظام الأردني عن ضبط حدوده.
وفي مدينة نوى على بعد نحو 45 كم عن مركز مدينة درعا، بين المصدر أن وحدة من الجيش وجهت عدة ضربات على بؤرة إرهابية داخل المدينة مؤكداً أن العملية «أصابت هدفها المحدد بدقة وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين».
إلى ذلك قال مصدر عسكري: إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة «أوقعت إرهابيين قتلى ومصابين في ضربة مركزة على أحد أوكارهم في قرية الحميدية» غرب مدينة القنيطرة.
وأفاد المصدر: أن وحدة من الجيش «وجهت ضربات مكثفة على أوكار الإرهابيين موقعة إصابات مؤكدة بين صفوفهم في قرية مسحرة» المتاخمة لريف درعا الشمالي الغربي.
وكانت وحدات من الجيش قضت في وقت سابق أمس في عمليات مركزة استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية على أعداد من أفرادها في قرى رسم الخوالد والصمدانية الغربية والحميدية» غرب مدينة القنيطرة.
وذكر مصدر عسكري أن عمليات الجيش المتلاحقة على أوكار وتجمعات التنظيمات الإرهابية التكفيرية «أسفرت عن القضاء على أعداد من أفرادها وتدمير أدوات وأسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في قرية رسم الخوالد» بريف القنيطرة الشمالي الشرقي الذي شهد أمس إيقاع قتلى بين إرهابيي تنظيم «جبهة النصرة» في قرية الصمدانية الغربية.
وأضاف المصدر: أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة «أوقعت عدداً من الإرهابيين قتلى ومصابين خلال عملية نوعية ضد تجمعاتهم في قرية الحميدية» غرب مدينة القنيطرة.
إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية عبر صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل علي القبعاني الملقب بأبي ساهر قائد ما يسمى «لواء الكرامة في فرقة فجر التوحيد».
إلى ذلك ضبطت الجهات المختصة في مدينة الحسكة أمس أسلحة وذخائر بعضها تركي الصنع في حي غويران على الأطراف الجنوبية لمدينة الحسكة.
وأشار مصدر في محافظة الحسكة بحسب «سانا» إلى أن الأسلحة المضبوطة تضم «ثلاث بنادق حربية آلية وبندقية تركية الصنع إضافة إلى حزام ناسف وكميات من الذخيرة والقنابل اليدوية».
يذكر أن وحدات الجيش والقوات المسلحة قضت على آخر بؤر التنظيمات الإرهابية في حي غويران في منتصف أيلول الماضي.