سورية

«النصرة» تسعى للسيطرة على الاتصالات بدعم من نظام أردوغان … الجيش يدمي إرهابيي إدلب.. و«الحربي» يدمر مواقعهم

| حماة- محمد أحمد خبازي - دمشق- الوطن- وكالات

واصل الجيش العربي السوري، أمس، رده على اعتداءات الإرهابيين المتكررة على مواقعه في شمال غرب البلاد وكبدهم خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، بينما دمر الطيران الحربي السوري والروسي مواقع لهم في المنطقة.
وأفاد مراسل «الوطن» في حماة، بأن التنظيمات الإرهابية المتمركزة بمنطقة «خفض التصعيد» بقطاعي ريفي حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي اعتدت على نقاط عسكرية على محور السرمانية بسهل الغاب الغربي، وعلى محور السكرية بريف إدلب الغربي، ما أدى إلى إصابة عنصر من حامية نقطة عسكرية بالمحور الثاني.
بدوره، بيَّنَ مصدر ميداني لـــ«الوطن»، إن الطيران الحربي السوري والروسي شن غارات على مواقع الإرهابيين في كل من جبالا وكفروما والتح وكفرنبل وكنصفرة وتحتايا والفطيرة وأم جلال بريف إدلب الجنوبي، في حين دك الجيش بمدفعيته الثقيلة نقاط الإرهابيين بسهل الغاب.
وأوضح المصدر، أن الطيران الحربي دمر مواقع التنظيمات الإرهابية بمن فيها، بينما كبدت مدفعية الجيش الإرهابيين خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.
ولفت المصدر إلى أن الهدوء الحذر ساد بعد الساعة العاشرة من صباح أمس وحتى ساعة إعداد هذه المادة منطقة «خفض التصعيد» بحماة وإدلب، ولم يسجل أي خرق أو حدث ملفت.
جاء ذلك، في وقت واصل فيه تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي فرض سيطرته على جميع القطاعات الإدارية والخدمية المهمة في إدلب، لسرقة أكبر قدر من الأموال بهدف تغطية عملياته الإرهابية.
ونقلت مواقع إلكترونية معارضة عن مصادر مقربة من «النصرة» تأكيدها أن قيادة التنظيم وعبر ما تسمى «أذرعه المدنية»، تعمل على إعداد شبكة اتصالات لتخديم الإنترنت في المناطق التي يسيطر عليها في الشمال، لتكون هي الجهة الوحيدة التي تمد المنطقة بتلك الخدمة وتتحكم فيها.
وذكرت المصادر أن تنظيم «النصرة» سيطلق قريباً شبكة اتصالات خاصة به، على غرار ما تسمى مؤسسة «وتد» التي احتكرت تجارة الوقود، ومؤسسات الصرافة وغيرها والتي يديرها التنظيم عبر أذرعه، ليتحكم بتوزيع الخدمة وتحصيل الأرباح من دون منافس.
ولفتت المصادر إلى أن خطوات عديدة اتخذها التنظيم في هذا الصدد، من خلال السيطرة على أبرز مراكز الاتصالات الرئيسية في المناطق التي يسيطر عليها وتفكيك أجهزتها وبطارياتها، إضافة للضغط على الموردين الرئيسين لخدمة الانترنت القادمين من قبل النظام التركي الداعم للتنظيم.
أما في ريف محافظة حلب، فقد دارت اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش والتنظيمات الإرهابية على جبهتي البحوث العلمية والمنصورة، حسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض الذي ذكر أن قوات الجيش نفذت قصفاً مدفعياً على مواقع تلك التنظيمات في محيط بلدتي خان العسل وكفرناها ومنطقة الشاميكو غربي مدينة حلب.
بموازاة ذلك، انفجرت أمس عبوة ناسفة في سيارة رئيس ما يسمى «المكتب القانوني لتجمع العشائر» في مدينة الباب التي يحتلها النظام التركي والتنظيمات الإرهابية الموالية له، ما أسفر عن إصابته بجراح، وفق «المرصد».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock