الأولى

وكالة ائتمان دولية تخفّض تصنيف لبنان السيادي … عودة الجامعات والمدارس للعمل والجيش يستكمل فتح الطرقات

| وكالات

استكمل الجيش اللبناني إعادة فتح كل الطرقات التي تربط العاصمة بيروت بمحافظات الشمال والجنوب والتي أغلقها محتجون ومعتصمون في مناطق عديدة في لبنان ما أفسح المجال أمام عودة افتتاح الجامعات والمدارس، في وقت تستمر فيه الضبابية بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.
وفتح الجيش اللبناني صباح أمس، وفق وكالة «سانا» للأنباء، تقاطع إيليا في صيدا، في وقت فتحت فيه المدارس الرسمية والخاصة وعادت الحياة إلى مرافق المدينة العامة والخاصة والتجارية والتربوية.
وذكرت الوكالة، أنه يسود الهدوء التام في حاصبيا وأصبحت كل الطرقات الفرعية والرئيسة بما فيها طريق الحاصباني- البقاع سالكة أمام حركة السير، كما فتحت المدارس الرسمية والخاصة أبوابها أمام الطلاب وكذلك الدوائر والمؤسسات الحكومية في حين ظلت المصارف مقفلة.
كما فتحت جميع الطرقات في العاصمة بيروت وضواحيها وكذلك المدارس في حين لا تزال بعض الطرقات في طرابلس وزحلة البقاع الغربي مقطوعة.
وأشارت غرفة التحكم المروري إلى أن الجيش اللبناني فتح السير على أوتوستراد خلدة- المطار ومحلة الأنفاق بالاتجاهين وأصبحت كل الطرقات في زغرتا ونطاق حلبا- عكار- جونيه سالكة باستثناء ساحة العبدة فهي مفتوحة بشكل جزئي.
من جهة أخرى وحتى الآن، لا توجد صورة واضحة بشأن مسألة تسمية الوزير السابق محمد الصفدي لرئاسة الحكومة، فرئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون لم يحدد بعد موعداً للاستشارات النيابية الملزمة حسب موقع «لبنان 24» الإلكتروني.
في غضون ذلك وبعد وكالتي «فيتش» و«موديز» خفضت وكالة «ستاندرد أند بورز» تصنيف لبنان السيادي درجتين من (-B) إلى (CCC).
وتحدث تقرير للوكالة نقله موقع «الميادين نت» الإلكتروني، عن ارتفاع احتمالات انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار واضطرار السلطات إلى فرض قيود على رأس المال، في ظل ضعف احتمالات تمويل العجز المالي الكبير.
وكشفت الوكالة أنها قد تحافظ على التصنيف السيادي للبنان إذا ما نجحت الحكومة في تسريع عجلة النمو الاقتصادي وضبط الدين العام، وذلك عبر التنفيذ الفعلي للإصلاحات اللازمة.
في غضون ذلك، رأى رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وفق موقع قناة «المنار» الإلكتروني، أن الأمور تزداد تعقيداً ولا بد من حل سريع يخرج لبنان من هذه الأزمة، وخصوصاً أنها تتفاعل على أكثر من مستوى، وينذر استمرارها بمخاطر كبرى على البلد.
وعبَّر بري أمام زوَّاره عن استياء شديد من بعض الجهات المصرفية، خصوصاً بعدما تأكد له أنها تفتعل الإضراب في المصارف، وتعمل بشكل مريب على خنق الاقتصاد.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock