سورية

المعلم تسلم أوراق اعتماد السفير الجزائري الجديد … دمشق: الإجراءات الاقتصادية القسرية تؤثر في السوريين ويجب إنهاؤها

| سيلفا رزوق

تسلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم، أمس، نسخة من أوراق اعتماد سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الجديد لحسن تهامي، سفيراً مفوضاً وفوق العادة للجزائر لدى الجمهورية العربية السورية، في حين جدد نائب الوزير فيصل المقداد خلال لقائه مسؤولاً أندونيسياً التذكير بأن الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب، تؤثّر في السوريين في مختلف المجالات ويجب إنهاؤها.
وحسب الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية والمغتربين على «فيسبوك»، فقد جرى الحديث خلال استقبال المعلم للسفير الجزائري حول العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز وتطوير التعاون بينهما في مختلف المجالات، لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الشقيقين.
بالتوازي وخلال لقائه معاون وزير تنسيق الشؤون السياسية والقانونية والأمنية لشؤون السياسة الخارجية في أندونيسيا لطفي رؤوف والوفد المرافق له، أكد المقداد استمرار سورية في محاربة الإرهاب بكل أشكاله وتنظيماته والقضاء عليه بشكلٍ كاملٍ، وفرض سلطة الدولة على كامل الأراضي السورية، وخروج كل القوات الأجنبية غير الشرعية الموجودة على الأراضي السورية، بما يحفظ سيادة سورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية، مجدداً التذكير بأن الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب، تؤثّر في السوريين في مختلف المجالات ويجب إنهاؤها.
وأشاد المقداد بالعلاقة الودية التي تربط الجمهورية العربية السورية بالجمهورية الأندونيسية، وكذلك بالمواقف المبدئية التي اتخذتها أندونيسيا إلى جانب سورية في الأزمة التي مرت بها، داعياً إلى بذل كل الجهود الممكنة لتطوير العلاقات بين البلدين الشقيقين الصديقين.
وبحث الجانبان العلاقة التاريخية الودية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين، وأهمية العمل على تعزيزها في جميع المجالات، وتذليل العقبات التي تحول دون تحقيق ذلك، كما تم التطرق إلى تطورات الأوضاع في سورية.
بدوره أكد رؤوف على علاقات الصداقة التي تجمع البلدين، وأشار في هذا الصدد إلى أن أندونيسيا على عكس العديد من الدول حافظت على وجودها في دمشق، وعملت على تعميق العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
وهنأ رؤوف سورية شعباً وقيادةً على الانتصارات التي تحققها على الإرهاب، وعبر عن رغبة أندونيسيا بتحقيق المزيد من التعاون مع سورية في مجال مكافحة الإرهاب، والاستفادة من التجربة السورية في هذا المجال، مؤكداً احترام أندونيسيا لسيادة سورية على كامل أراضيها.
حضر اللقاء من الجانب السوري مدير إدارة آسيا أيمن رعد، ومن مكتب نائب الوزير زينا علي، ومن الجانب الأندونيسي معاون الوزير لشؤون الأمن الوطني كارلو تيو، وسفير أندونيسيا بدمشق واجد فوزي، وممثلون عن دوائر وزارة الخارجية الأندونيسية.
وهذه هي الزيارة الأولى لمعاون وزير تنسيق الشؤون السياسية والقانونية والأمنية لشؤون السياسة الخارجية في أندونيسيا إلى دمشق، والذي ترتبط بلاده بعلاقات دبلوماسية مع سورية لفترة تمتد نحو 72 عاماً، تميزت بالصداقة والاحترام والدعم المتبادل في المحافل الدولية حول مختلف القضايا التي تهم مصالح البلدين.
سفير أندونيسيا بدمشق واجد فوزي كان أكد لـ«الوطن»، بأن هناك عملاً ورغبة في مضاعفة حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي يصل حجمه إلى «41.6 مليون دولار وهو رقم قليل جداً»، عبر التواصل مع مختلف الفعاليات الاقتصادية وقطاع الأعمال.
وشدد فوزي على أن بلاده تشجع رجال الأعمال السوريين على الانخراط مع الشركاء الإندونيسيين وزيادة التعاون الاقتصادي بما يخدم مصالح شعبي البلدين.
ولم تتوقف السفارة الاندونيسية عن تقديم خدماتها طوال سنوات تمثيلها الدبلوماسي بدمشق، وكانت تقوم بمختلف الأنشطة لتوطيد العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح شعبي البلدين، وهي أعلنت دعمها لسورية في حربها على الإرهاب.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن