الأولى

موسكو وواشنطن تتفقان على «داعش» … لافروف لبومبيو: ليحدد السوريون بأنفسهم مستقبل بلدهم

| وكالات

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن عزم بلاده لمواصلة الحوار مع واشنطن بشأن سبل تحسين العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن مستوى العلاقات الحالي لا يتوافق مع مصالح البلدين والعالم ككل.
تصريحات لافروف جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك جمعه مع نظيره الأميركي مايك بومبيو أمس، في ختام مباحثاتهما في واشنطن.
وشدد لافروف على ضرورة القضاء على الإرهاب في سورية، وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها، وفق القرار الأممي 2254، وأن يحدد السوريون بأنفسهم مستقبل بلدهم، وقال: «أكدنا خلال اللقاء ضرورة القضاء على الإرهاب في سورية»، وأضاف: أن المباحثات تناولت جملة واسعة من القضايا، بينها الأوضاع في الشرق الأوسط ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وتجديد معاهدة «ستارت» للحد من الأسلحة الإستراتيجية النووية، والتعاون التجاري الروسي الأميركي، ومكافحة الإرهاب.
كما بحث الوزيران نتائج قمة «رباعية نورماندي» في باريس حول التسوية الأوكرانية وغيرها من القضايا.
وأكد لافروف أنه لدى روسيا والولايات المتحدة مجالات تعاون واسعة، رغم كل الصعوبات والخلافات في العلاقات الثنائية، مشيراً إلى زيادة التبادل التجاري بين البلدين في ظل رئاسة دونالد ترامب، حيث بلغ 27 مليار دولار العام الجاري مسجلاً نمواً بواقع ثلاثين بالمئة، رغم العقوبات الأميركية ضد روسيا.
ودعا لافروف نظيره الأميركي إلى زيارة روسيا في أي وقت مناسب له، وقال: «من مصلحة البلدين الاستفادة من إمكانيات التعاون الواسعة وتطوير علاقاتنا لمصلحة بلدينا والمجتمع الدولي بأسره، ونحن مصممون على ذلك، وشعرنا اليوم بأن الجانب الأميركي منفتح على هذا أيضاً، ونود مواصلة حوار كهذا والعمل على إيجاد حلول تتيح المضي قدماً في إطلاق حوار بناء وتجنب المواجهات دون المساس بالمصالح المبدئية للطرفين».
من جهته اعتبر وزير الخارجية الأميركي أن بلاده تتفق مع موسكو بأن لا حل عسكرياً في سورية، وقال: إن بلاده تتعاون مع روسيا في بعض الملفات وتختلف في أخرى، لكنهما تتفقان على عدم تحول سورية إلى ملجأ لـ«داعش»، وأضاف: «تم الاتفاق على مواصلة الجهود للوصول إلى حل سياسي في سورية وليس حلاً عسكرياً».
وأكد بومبيو أن بلاده لن تصمت إذا حاولت أي دولة التدخل في الانتخابات الأميركية المقبلة، وقال: إن «إدارة ترامب ستعمل دائماً لحماية استحقاقاتنا الانتخابية»، لكن لافروف رفض هذه الاتهامات وقال: «أكدنا مجدداً أن كل التكهنات حول تدخلنا المزعوم في العمليات الداخلية للولايات المتحدة لا أساس لها، ليس هناك أي واقعة تثبته، لم يقدم إلينا أحد دليلا لأنه ببساطة لم يحصل».

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock