شؤون محلية

الكزبري: استملاكات عقارات حرم عين الفيجة لا تتم وفق القانون النافذ … عرنوس: استكمال تصوينة حرم نبع الفيجة الجديد والانتهاء من تأهيل خط بردى الداعم لقدسيا

وناقش أعضاء مجلس الشعب أداء وزارة الموارد المائية فأشاد عدد من أعضاء المجلس بالجهود التي تبذلها الوزارة إلا أن آخرين وجهود بعض الانتقادات خصوصاً فيما يتعلق بنقص العمال والآليات في مديريات الوزارة.
وطلب النائب أحمد الكزبري الوزير إيضاح الخطة المنفذة لنهر بردى وإلى أين وصل موضوع قانون حرم عين الفيجة، مشيراً إلى أن الوزير تحدث أنه تم تجهيز مشروع لاستملاك 1300 عقار في عين الفيجة بريف دمشق، معربا عن أمله إلا يتم تنفيذها وفق القانون النافذ لأنه مخالف للدستور وبالتالي يجب تعديل القانون قبل تنفيذ هذا الاستملاك.
ودعا زميله عمر حمدو إلى تزويد المؤسسة العامة لاستصلاح الأراضي بالآليات والدراجات للقيام بواجباتها وفرز عدد من المهندسين والإسراع بتنفيذ الجسور في بوابة البادية في بلدة خناصر بعد عودة الأهالي إلى بيوتهم ومساعدتهم في تأمين مياه الشرب إضافة إلى ترميم مبنى الوحدة الاقتصادية في السفيرة.
وشدد النائب حسن شهيد على ضرورة رفد كوادر وزارة الموارد المائية بمزيد من العاملين مشيراً إلى جهودها الجبارة على مستوى المحافظات وسعيها لتأمين المياه، مطالباً بالمتابعة لريف حلب الجنوبي ووضع خطة استثمارية لمياه ريف حلب وإيجاد الحل لمشروع السفيرة.
وأشار زميله شحاده أبو حامد إلى وجوب التنسيق بين كلٍ من وزارتي الزراعة والموارد المائية لاستثمار مشاريع الري الحديث وإقامة مشاريع ري جماعي في الجولان والاستفادة من خبرات الكوادر والاستخدام الأمثل لطاقتي الشمس والرياح.
وأثنى النائب حسين حسون على نسبة التنفيذ 70 بالمئة أن وهذه النسب سترتفع، مؤكداً ضرورة زيادة الاعتمادات المخصصة لعمل الوزارة لتستمر بمشاريعها متمنياً التركيز على إقامة السدود في المناطق التي يمكن الاستفادة فيها من مياه الأمطار واستكمال تأهيل قنوات الري في ريف حلب الشرقي ووضع حل لهدر المياه وحسن استغلال الموارد المائية.
من جهته كشف وزير الموارد المائية حسين عرنوس أنه تم حفر آبار جديدة لمياه الشرب بلغت 82 بئراً إضافة لتجهيز 211 بئراً وتنفيذ وصيانة خزانات المياه بأحجام مختلفة بلغت 29 خزاناً إضافة لتأمين مضخات مياه بأنواعها وعددها 183 واستبدال وتجديد أنابيب شبكات مياه شرب بأقطار مختلفة.
وخلال عرضه لأداء الوزارة أكد عرنوس أنه تم تركيب ثلاث مجموعات توليد كهربائية باستطاعات (1010-250-500 ك ف أ) ومتابعة واستكمال إنشاء تصوينة الحرم المباشر الجديد في نبع الفيجة والانتهاء من تأهيل خط بردى الداعم لقدسيا ومن تنفيذ محطات ضخ المياه في حلب بمنطقتي صلاح الدين والفيض إضافة لتأهيل محطة ضخ مسكنة غرب منشأة الأسد لإرواء 80 قرية
وفي رده على تساؤلات الأعضاء أوضح عرنوس أن موضوع الصرف الصحي في القرى ليس من مهام الوزارة على الإطلاق، إنما عملها الوزارة يهتم بخطوط النقل والمصبات ومحطات المعالجة.
وأضاف عرنوس إنه يتم العمل على تأمين مياه الزراعة لأبناء دير الزور خلال الشهر الثالث من العام القادم بالإضافة إلى التواصل مع الأصدقاء من أجل تأمين الآليات الخاصة بالعمل.
وفيما يتعلق بالسدات المائية وزيادة عددها أكد عرنوس أنها ضمن سياسة ونهج الوزارة وحسب إمكانيات الوزارة، مشيراً إلى ما حصل في مزيريب داعيا إلى خلق رأي عام لمنع استنزاف الثروة المائية التي سيؤدي استنزافها إلى وضع غير محمود فيما يختص بهذه الثروة معتبرا أن هذا الموضوع مقلق للوزارة ويجب إيجاد حلول طويلة الأمد في هذا المجال.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock