سورية

أكّد أنها تعمل مع الأردن لحل مسألة «مخيم الركبان» … ديسياتنيكوف: روسيا تؤيد المساعي الرامية لإعادة السلام إلى سورية

| وكالات

أكد السفير الروسي لدى عمّان، غليب ديسياتنيكوف، أن بلاده تعمل مع الجانب الأردني لحل مسألة مهجري «مخيم الركبان»، وأنّها تؤيد كل المساعي الرامية إلى إعادة السلام والاستقرار في سورية، في حين أشار رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز، إلى أن البلدين يعملان لإنهاء الأزمة في سورية عبر الحل السياسي.
واعتبر ديسياتنيكوف، خلال اجتماع عقدته لجنة الصداقة الأردنية الروسية في مجلس الأعيان الأردني، حسب وكالة «بترا» الأردنية، أن علاقات روسيا مع الأردن جيدة ومتطورة جداً، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين مبنية على التفاهم الكامل بين الملك عبد اللـه الثاني والرئيس فلاديمير بوتين.
وجدد ديسياتنيكوف التأكيد على تأييد بلاده لكل المساعي الرامية إلى إعادة السلام والاستقرار إلى الأراضي السورية، ولاسيما المناطق الجنوبية منها، والقريبة من الحدود الأردنية، مبيناً أن موسكو تعمل مع الجانب الأردني لحل مسألة «مخيم الركبان» للمهجرين السوريين.
وأوضح أن موسكو تقف إلى جانب عمّان حيال القضية الفلسطينية، وتؤيد وتدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مضيفاً: إن روسيا لا تؤيد نقل السفارات إلى القدس، كما أنها تنتقد المخططات الإسرائيلية في القدس ووادي الأردن.
ولفت إلى زيارة مرتقبة سيقوم بها وفد من رجال أعمال روسيين مختصين في المجال الزراعي إلى الأردن للمشاركة في معرض للمنتجات الزراعية الأردنية، وبحث سبل التعاون الممكنة في هذا الخصوص.
وبين أن السياحة الروسية إلى الأردن تتزايد بشكل مستمر، حيث زار الأردن خلال العام الحالي نحو 30 ألف سائح روسي، معبراً عن أمله في أن ترتفع نسبة الزوار الروس إلى المملكة خلال العام المقبل، مؤكّداً حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية مع الأردن والبناء عليها.
من جهته، أكد الفايز خلال الاجتماع، أن العلاقات الأردنية الروسية تشهد تطوراً مستمراً، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المواقف المشتركة بين المملكة وروسيا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، و«إنهاء الصراعات والأحداث التي تشهدها سورية من خلال حل سياسي»، إلى جانب الكثير من القضايا الإقليمية والدولية المشتركة.
وأوضح الفايز، أن المملكة ترتبط مع روسيا بعلاقات إستراتيجية متميزة على الصعيد السياسي، داعياً إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وخاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
من جانبهم، دعا الأعيان إلى رفع مستوى التعاون بين البلدين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليم والصحة والتكنولوجيا والطاقة، وثمّنوا المواقف الروسية الداعمة للأردن حيال الكثير من القضايا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي يشكل حلها المفتاح الرئيس لإنهاء الصراع العربي- «الإسرائيلي» عبر تطبيق القرارات الدولية الشرعية، المتمثلة بحل الدولتين وإقامة دول فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock