رياضة

ديربي اللاذقية الستون انتهى كما بدأ.. الزعيم يواصل التقدم … الفوز غائب عن جبلة ومتوقع للوثبة وقمة حلب سلبية

| محمود قرقورا

ازداد لهيب الدوري السوري الممتاز بكرة القدم مع تقلص المسافات بين أهل القمة، إذ جاء التعادل في ديربي اللاذقية الستين ليقلص المسافة بين المتصدر تشرين ومطارده الوثبة الذي بات بإمكانه الارتقاء للصدارة إن فاز في المباراة المؤجلة أمام الكرامة، والتعادل السلبي أكد أن الحوت يفتقر مقومات المنافسة الجادة على اللقب الذي لم يحققه من قبل.
القمة الخاصة بين الاتحاد والكرامة في حلب انتهت كما بدأت مع أن شلالاً من الفرص أتيح أمام الأهلي الذي لم يستثمر حتى ركلة الجزاء التي أعلن عنها الحكم حنا حطاب، فندب المضيف حظه على ثلاث نقاط كانت وشيكة.
الرحلة التصاعدية التي أعلنها حامل اللقب الجيش تواصلت من بوابة مضيفه الطليعة بثلاثة أهداف لاثنين، فبات الزعيم على مشارف الصدارة رغم البداية الكارثية التي ظنها المتابعون بمنزلة ترجل الفارس عن صهوة جواده ولكن ذلك كان ينتمي إلى المظاهر الخداعة لأن الجيش عاد قوياً مثبتاً أن الضربة التي لا تقصم الظهر تقويه وهذا ما حصل قولاً وفعلاً وحقيقة واقعة بأرض ملعب الدوري.
الفتوة استعاد ذكريات الانتصار من بوابة النواعير الذي يدربه ابن دير الزور أنور عبد القادر فكانت الخسارة بمنزلة فض الشراكة بين أنور والنواعير، وواصل الشرطة رحلة العودة القوية من بوابة الجزيرة بفضل محمد كامل كواية الذي لم يخيب ظن مدربه الملاح في مركز قلب الهجوم فكان الرهان بمكانه.
وتطابقت التوقعات في لقاء الوثبة المنافس المكافح وضيفه الساحل فكان الفوز المبين بثلاثية معبرة، وخلت مباراة جبلة والوحدة من أدنى مقومات كرة القدم انعكاساً لأرض الملعب التي لا تصلح، فكان التعادل السلبي الذي حصل ثلاث مرات هذا الأسبوع، وكأن مهرجان التهديف الذي عشناه الأسبوع الفائت استثنائي.
عودة واثقة
أربع نقاط من 15 ممكنة مطلع الدوري كانت كافية للحكم على فريق الجيش بأنه خارج معادلة اللقب، ولكن الصحوة الكبيرة التي تمثلت بخمسة انتصارات متتالية على الجزيرة والشرطة والوثبة وحطين وأخيراً الطليعة قلبت المعطيات فعاد كبير المسابقة لأجواء قمتها، ومن مكاسب الفوز أن محمد الواكد انفرد بصدارة الهدافين برصيد ثمانية أهداف واصلاً للهدف 74 على صعيد الدوري.
والفوز حمل الرقم 20 للجيش أمام الطليعة مقابل 7 تعادلات و6 خسارات والأهداف 55/21، وركلة الجزاء التي ترجمها محمد زينو حملت الرقم 17 مقابل خمس ركلات ضائعة.

تعادلات سلبية

ثلاث من المواجهات السبع لهذه الجولة انتهت صفر/صفر لتحضر النتيجة الأسوأ في عالم كرة القدم للمرة الحادية عشرة هذا الموسم خلال 69 مباراة.
وحمل ديربي اللاذقية رقم 60 على صعيد الدوري ففاز البحارة 23 مرة مقابل 10 مرات للحوت و26 تعادلاً منها 14 بنتيجة صفر/صفر، وبتعادله يحافظ تشرين على سجله خالياً من الخسارة في مباراة الديربي للمرة الرابعة عشرة على التوالي وتحديداً منذ الخسارة بهدف سيد بيازيد في إياب موسم 2006/2007، وعثرة حطين الجديدة أبقته في المركز السادس وقد أخفق في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة توالياً ومع ذلك الإدارة صابرة على المدرب حسين عفش.

الوحدة ارتضى على مضض بنقطة التعادل أمام جبلة الذي كان أقرب للفوز على هامش الزيادة العددية للنوارس، ووصول جبلة إلى النقطة الرابعة جعلته يعيش بداية مماثلة لدوري 2014/2015 عندما جمع ثلاث نقاط بعد عشر مراحل، وحمل اللقاء رقم 21 خلال سنوات دوري الاحتراف الذي انطلق موسم 2002/2003 ففاز الوحدة 11 مرة مقابل 5 تعادلات و5 خسارات والأهداف 26/21.
وعبست الكرة بوجه الاتحاد فكان التعادل السلبي أمام الكرامة الذي أنجز المباراة الثامنة على التوالي من دون خسارة، والمسؤول المباشر عن ضياع النقاط الثلاث أحمد الأشقر الذي بدد ركلة جزاء لأهلي حلب في الدقيقة الرابعة والعشرين، وحملت المباراة بين الفريقين الرقم 31 خلال سنوات دوري الاحتراف فحقق الاتحاد الفوز في 12 مباراة مقابل 10 خسارات و9 تعادلات خمسة منها بالنتيجة السلبية المزعجة.
وشهدت المباراة طرد لاعب الاتحاد إبراهيم الزين وهو الطرد الـ21 هذا الموسم.

الكلمة للمضيفين

وحده الجيش حقق الفوز في عاشر الدوري الممتاز خارج أرضه وبالمقابل حقق المضيفون ثلاثة انتصارات مطلوبة، الشرطة على الجزيرة بثنائية كامل كواية واصلاً للهدف السادس فواصل الشرطة رحلة الارتقاء مستقراً في المركز الثامن، وبقي الجزيرة دون فوز، واللقاء حمل الرقم 13 بين الفريقين خلال سنوات الاحتراف، ففاز الشرطة في 10 مباريات مقابل ثلاثة تعادلات والأهداف 24/6.
والوثبة بات على مشارف الانفراء بالصدارة عندما روّض ضيفه الساحل بثلاثية نظيفة متوقعة ليعيش الوثبة أفضل بداية في تاريخ مشاركاته في الدوري، علماً أنه حقق خمسة انتصارات ومثلها تعادلات في الدوري الأفضل له موسم 1981/1982 عندما حل ثانياً، وحصيلة مواجهاته مع الساحل تشير إلى فوزين وتعادل والأهداف 6/2.
وعاد الفتوة بفوز مطلوب أثلج صدر جماهيره على حساب النواعير في اللقاء السادس عشر بين الناديين وحقق فارس الفرات الفوز الثاني على النواعير خلال 16 مباراة مقابل 9 تعادلات وخمس خسارات، وهدف النواعير سجله لاعب الفتوة ميسرة العرسان بمرماه ليكون الهدف العكسي الرابع هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock