سورية

مجلس عزاء باستشهاد سليماني بمقر السفارة الإيرانية بدمشق … قيادة البعث ممثلة بهلال قدمت التعازي.. وشعبان: شهيد الدفاع عن الشعوب

| الوطن - وكالات

أقامت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق مجلس عزاء باستشهاد الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس وكوكبة من رفاقه المقاومين الذين ارتقوا جراء العدوان الأميركي الغادر بالقرب من مطار بغداد الدولي.
وقدمت قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي ممثلة بالأمين العام المساعد للحزب هلال الهلال والرفاق أعضاء القيادة المركزية والرفاق رؤساء المنظمات الشعبية والنقابات المهنية؛ التعازي بفقيد محور الحق والمقاومة الشهيد سليماني، بحسب صفحة القيادة الرسمية على «فيسبوك».
من جهتها أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان أن الشهيدين سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي هما شهيدا الحق والدفاع عن الحق والشعوب والعدالة في وجه الظلم في كل مكان من العالم، في حين وصف المفتي العام للجمهورية سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون الشهيد سليماني بأنّه «رجل الأمة»، لافتاً إلى أنه دخل إلى سورية «لكيلا يتركها للإرهاب الذي غذته إسرائيل».
وشارك في تقديم التعازي إضافة المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والمفتي العام للجمهورية، معاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان ومدير الإدارة السياسية اللواء حسن حسن وعدد من ضباط الجيش العربي السوري والجيش الروسي وقادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وعلماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي وعدد من أعضاء مجلس الشعب.
شعبان وفي تصريح للصحفيين خلال مشاركتها في تقديم واجب العزاء، أكدت أن الشهيدين الفريق سليماني والمهندس يمثلان ضمير الشعوب والإنسانية وهما في الميدان من أشد الناس الذين وقفوا في وجه القوى الإرهابية التكفيرية، لافتة إلى أن الشعبين السوري والعراقي مدينان لهما بما قدماه لشعبينا ضد هذا الإرهاب فهما لم يكونا شهيدي المنطقة فقط وإنما شهيدا الحق والدفاع عن الحق والشعوب والعدالة في وجه الظلم في كل مكان من العالم.
من جانبه أوضح سوسان، أن الجريمة التي ارتكبها الاحتلال الأميركي تمثل أبشع أشكال إرهاب الدولة الذي تمارسه الولايات المتحدة ضد الشعوب الحرة في العالم فهم مارسوا الإرهاب بالأصالة بعد أن مارسوه بالوكالة عبر أدواتهم الإجرامية، مبيناً أن «استهداف القائد سليماني ورفاقه استهداف للقيم والرموز التي نذر حياته دفاعاً عنها لكنهم سيرون أن دماء الشهيد ستكون نوراً ومنارة لكل الأحرار والمقاومين في العالم وستتقد جذوة المقاومة أكثر من أي وقت مضى لتحرق الأعداء والمجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة».
وبحسب موقع «الميادين – نت» الالكتروني، فقد عزّى حسون باسم سورية «العالم الإنساني لا الإسلامي» بالشهيد الفريق سليماني، وأشار إلى أن الهمّ الوحيد لسليماني كان نصرة المستضعفين وتحرير الأقصى.
وأكّد حسون، أن «رجل الأمة» سليماني دخل إلى سورية «لكيلا يتركها للإرهاب الذي غذته إسرائيل»، مشدداً على أن الأميركيين والصهاينة «يخافون» من سليماني.
وشدّد حسّون على أن سورية «لن تنسى أبداً كلّ الدماء التي اختلطت بالدماء السورية»، مشيراً إلى أن «الإيرانيين لم يريدوا شيئاً من سورية غير بقاء الطريق إلى القدس سالكة».
وانتقد حسون السياسة الأميركية التي عابت مجيء الإيرانيين إلى سورية لنصرتها، رغم استقطابها مقاتلين من مختلف دول العالم لمواجهة سورية.
ولفت حسّون إلى تواضع سليماني وأخلاقه، مستشهداً بالرسالة التي تركها لصاحب بيتٍ استخدمه في منطقة البوكمال السورية والتي اعتذر فيها من استخدام المنزل دون إذنه.
واختتم مفتي الجمهورية كلمته بالإشارة إلى أن محور المقاومة لن يهدأ حتى تتحرّر فلسطين.
مدير الإدارة السياسية بدوره، أشار إلى مكانة الشهيد سليماني ودوره، مؤكداً أن نهج المقاومة مستمر وسيكون بزخم أكبر وعزيمة أشد حتى تحقيق النصر.
وفي السياق، أكد نائب رئيس غرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة فهد درويش أكد أن الشعب السوري لن ينسى وقوف الفريق سليماني مع الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب، في حين أشار النائب الكويتي السابق ورئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان عبد الحميد دشتي إلى دور القائد سليماني في ميادين الحرب ضد الإرهاب، مبيناً أن أي كلمات لا تفي الشهيد ورفاقه حقهم.
من جانبه، وصف الشيخ إبراهيم شعبان من صحنايا استهداف الشهيد ورفاقه بالعمل الجبان، مؤكداً أن محور المقاومة عصي على الأعداء وسوف يتغلب على كل المؤامرات وينتصر بقوة قياداته وشعبه الصامد، في حين بين الشيخ أيمن أحمد رئيس الهيئة الاجتماعية في السيدة زينب أن استهداف الفريق سليماني وأصدقائه جاء نتيجة دورهم النضالي في دحر المشروع الصهيوأميركي فلجأ الأعداء إلى هذه الوسيلة الخسيسة التي تعدّ خرقاً للمواثيق والمعاهدات الدولية ولحقوق الإنسان.
بدوره أعرب القائم بأعمال السفارة الإيرانية بدمشق علي رضا آيتي عن شكره للمشاركين في تقديم التعازي على مشاعر الوفاء للشهيد، لافتاً إلى أن جريمة اغتيال الفريق سليماني ورفاقه المقاومين تشكل انتهاكاً واضحاً وخطيراً للقانون الدولي، وداعياً شعوب المنطقة إلى الوقوف جنباً إلى جنب في وجه الحرب التي يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إشعالها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock