رياضة

كأس الجمهورية لكرة القدم ينطلق الجمعة بموسمه الجديد … مشاركة واسعة والمطلوب اهتمام من الأندية وحزم من اتحاد الكرة

| نورس النجار

أعلن اتحاد كرة القدم عن بدء مسابقة كأس الجمهورية لكرة القدم في دورها الأول اعتباراً من الجمعة القادم ويستمر حتى يوم الإثنين القادم في تسعة مواقع وألغيت المباراة العاشرة بسبب انسحاب نادي العربي فتأهل الجهاد قانوناً إلى الدور الثاني وسيلعب مع الفائز من مباراة تلقطا والعاصي.
ويشارك في مسابقة هذا الموسم 42 فريقاً من الدرجات الأربع، فمن الدرجة الممتازة تشارك الفرق الأربعة عشر ومشاركتها إجبارية، ومن الدرجة الأولى تشارك فرق: المحافظة والمجد وعفرين والتضامن والنضال وعمال حلب ومصفاة بانياس وحرجلة والجهاد والعربي والحرية والنبك ومورك واليقظة.
ومن الدرجة الثانية يشارك كل من الفرق التالية: شرطة حماة وشرطة حلب وبانياس والقلعة والنورس والنيرب والشيحة وتلقطا والسلمية والمخرم والشيخ بدر.

ومن الدرجة الثالثة: الصفصافة وجديدة عرطوز والعاصي.

الدور الأول

تقام مباريات الدور الأول والثاني والثالث من مرحلة واحدة بملاعب محايدة وفي حال انتهاء المباراة بوقتها الأصلي يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح دون الحاجة إلى تمديد المباراة إلى وقتين إضافيين، وتبدأ جميع مباريات هذا الدور في الواحدة ظهراً ويتم دفع أجور الحكام والمراقبين مناصفة بين الفريقين.
الجمعة على ملعب طرطوس يلتقي تلقطا مع العاصي، وعلى ملعب النبك يتقابل المخرم وجديدة عرطوز، يوم السبت في اللاذقية يلتقي شرطة حلب مع شرطة حماة، وعلى ملعب حمص الصناعي يلعب الحرية مع النضال وفي جبلة يلعب المجد وعمال حلب، ويوم الأحد يلعب في طرطوس الشيخ بدر والصفصافة وفي ملعب حماة الصناعي يتقابل السلمية وبانياس، وتختتم المباريات يوم الإثنين على ملعب المدينة الرياضية باللاذقية بين الشيحة والقلعة.
المباريات تبدو للوهلة الأولى متكافئة بين الفرق التي تتقارب بمستوياتها من الدرجتين الثانية والثالثة، ويمكن الإشارة إلى مباراة الحرية والنضال كأقوى مباراة في هذا الدور.

الدرجة الممتازة

تبدأ فرق الدرجة الممتازة مبارياتها اعتباراً من الدور الثاني الذي لم يحدد اتحاد الكرة موعده بعد، ومبارياتها حسب القرعة جاءت على الشكل التالي:

بطل الكأس الوثبة يبدأ رحلة الدفاع عن لقبه بلقاء الفائز من لقاء المجد وعمال حلب، والطليعة الوصيف يواجه عفرين، والجيش يلعب مع الفائز من لقاء سلمية وبانياس ويلعب الكرامة مع اليقظة، أما جبلة فيواجه مورك، والجزيرة يتقابل مع فريق مصفاة بانياس، ويلعب الشرطة مع الفائز من لقاء النورس ونيرب وسيواجه الفتوة فريق التضامن ويلتقي الوحدة جاره المحافظة في حين يلعب الاتحاد مع الفائز من لقاء الشيخ بدر والصفصافة، ويلتقي الساحل مع الفريق الفائز من لقاء الشيحة والقلعة ويلعب حطين مع الفائز من لقاء الحرية والنضال ويواجه النواعير فريق حرجلة، أما تشرين فيلتقي مع الفائز من مباراة شرطة حلب وشرطة حماة.

أغلب مباريات هذا الدور محسومة لفرق الدوري الممتاز ولو بالشكل النظري ويبقى احتمال المفاجآت في هذه المباريات ضعيفاً، المباريات التي ستأخذ طابع التنافس قليلة ومنها مباراة الفتوة مع التضامن والوثبة مع المجد إن تجاوز الأخير فريق عمال حلب في الدور الأول، ومباراة الوحدة مع المحافظة كونها مباراة (ديربي) وكذلك مباراة حطين الذي يقابل فيها أحد فريقي الحرية والنضال، والنواعير الذي سيواجه فريق حرجلة المتطور.

أول الرقص حنجلة

قبل أن تبدأ مباريات الدور الأول أعلن نادي العربي من أندية الدرجة الأولى انسحابه من البطولة فكان الجهاد أول المتأهلين إلى الدور الثاني، ويعاني فريق العربي من مشاكل مالية أثرت على الفريق إدارياً وفنياً فجاءت نتائجه بدوري الدرجة الأولى لا تلبي طموح مشجعيه.

والمشكلة لن تتوقف عند النادي العربي فالأسباب الفنية والمالية ستجعلنا نرى فرقاً أخرى تتجه للاعتذار في الأدوار الأخرى إن لم نسمع عن انسحابات أخرى في هذا الدور في اليومين القادمين.

بعض الفرق تظن أن مباريات الكأس لن تجمعها مع الكبار، فنجدها فجأة تنسحب عندما تضعها القرعة مع فريق من فرق الدوري الممتاز خشية خسائر كبيرة، وهناك فرق تنسحب قانوناً لعدم اكتمال فريقها بالمباراة فيوقف الحكم المباراة في الشوط الأول أو مطلع الثاني، وهي بذلك تتجنب عقوبة التوقيف التي يفرضها اتحاد كرة القدم على الأندية المنسحبة، وهذا الأمر حدث مراراً في الموسم الماضي والمواسم التي قبله.

من الأشياء الأخرى التي يتم فيها نسف قدسية المباريات ومواعيدها وأماكنها أن الفرق الكبيرة (تغري) الفرق الضعيفة مالياً ببعض المال فتستقبلها على أرضها وفي ذلك تعدٍ على جدول المباريات وقدسية المسابقة فضلاً عن أنه يلغي مبدأ العدالة والتكافؤ والمساواة في الأماكن على الأقل، وحدث هذا الشيء مراراً حتى إن بعض هذه الفرق لعبت الذهاب والإياب ضمن فترة 12 ساعة كما حدث بلقاء الكرامة واليرموك قبل موسمين.

مسؤولية من؟

كل هذه الأمور وما فيها من مخالفات وتجاوزات نضعها على طاولة اتحاد الكرة الجديد ليضع لها العلاج الكامل، فالانسحاب من هذه البطولة يجب أن يكون مرفوضاً للفرق التي تثبت مشاركتها، وعقوبتها يجب أن تكون مغايرة لعقوبتها الحالية التي لا تتأثر منها الفرق المنسحبة.

مسؤولية اتحاد الكرة الجديد أن يضع ضوابط جديدة لهذه المسابقة المهمة التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الدوري الممتاز وأن يعيد لها سمعتها وهويتها لتصبح مسابقة ذات أهمية واهتمام من الجميع.

وعلى الأندية أن تتعامل مع هذه المسابقة بجدية تامة، ونخص بالأمر فرق الدرجات الدنيا التي تشترك ثم تنسحب، والمفروض أن تدرس أوضاعها وأحوالها الفنية والمالية قبل تثبيت المشاركة حتى لا يقع اتحاد الكرة بمشكلة الإلغاء وما يتبعها من (كركبة) تخص الحكام والمراقبين والملاعب.

مقالات ذات صلة

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock